المنبر الاعلامي الحر

الصاعقة الإيرانية تسحق الوجود العسكري الأمريكي بالمنطقة وأسعار الطاقة تشتعل إثر عدوان غربي فاشل

يمني برس || تقرير_ خاص:

في تصعيد غير مسبوق قلب موازين القوى في المنطقة، أمطرت القوات المسلحة الإيرانية القواعد العسكرية الأمريكية بوابل من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، محولةً مراكز الثقل العسكري والاستخباراتي للعدو الأمريكي في الشرق الأوسط إلى ركام.

هذا الرد الاستراتيجي الساحق جاء ليرسم خطوطاً حمراء جديدة بالدم والنار، ملقياً بظلاله الثقيلة على أسواق الطاقة العالمية، ومثبتاً أن أي حماقة أمريكية لن تمر دون عقاب مزلزل.

الرد الإيراني: عواصف من نار تقتلع القواعد الأمريكية:

في رد سريع وحاسم، نفذت القوات المسلحة الإيرانية عمليات عسكرية واسعة النطاق ضربت العمق العسكري الأمريكي في عدة دول عربية، معلنة السيطرة النارية الكاملة على مسارات الملاحة.

دك قواعد العدو في الكويت:

وفي هذا السياق أعلن الجيش الإيراني استهداف تجهيزات للجيش الأمريكي بالطائرات المسيرة في قواعد العديري وأحمد الجابر وعريفجان في الكويت.

كما تم استهداف منظومات صواريخ “هيمارس” الأمريكية في قاعدة عريفجان بصواريخ أرض-أرض.

وأكد الجيش الإيراني أن هذا الهجوم جاء ضمن المرحلة الثامنة عشرة من “عملية الصاعقة” رداً على الاعتداءات التي استهدفت مناطق داخل البلاد.

ودمر حرس الثورة الإسلامية بهجمات صاروخية وبالطائرات المسيرة موقعاً رادارياً، ومركز اتصالات، وأنظمة استقبال تابعة للجيش الأمريكي في الكويت.

كما تم استهداف حظيرة لطائرات “إم كيو-9” المسيرة الأمريكية في قاعدة علي السالم وتدمير عدد منها.

وفي قاعدة أحمد الجابر، دُمر رادار للإنذار المبكر ومنظومة رادار للدفاع الصاروخي تابعة للعدو الأمريكي.

كما دُمر في القاعدة ذاتها رادار من طراز “إف بي إس-117″، ومنظومة دفاع جوي “باتريوت”، ومنظومة اتصالات عبر الأقمار الصناعية.

سحق دفاعات العدو في البحرين والأردن:

إلى ذلك أعلن حرس الثورة الإسلامية خلال الساعات الماضية تدمير نظام دفاعي ورادار أمريكي في المحرق بالبحرين تدميراً كاملاً وإخراجه من الخدمة العملياتية.

كما تم استهداف وتدمير نظام “باتريوت” للدفاع الجوي الأمريكي في الرفاع بالبحرين بهجوم متزامن بالصواريخ والطائرات المسيرة.

ضمن الموجة 24 من عملية “نصر 2”:

دمر حرس الثورة البنية التحتية المركزية للبيانات التابعة لشركة “أمازون” الأمريكية في البحرين باستخدام صواريخ “كروز”.

وفي الأردن، استهدف قصف صاروخي إيراني قاعدة أمريكية مركزية، ما أدى إلى تدمير منظومة رادارية للدفاع الصاروخي وإعطاب طائرة من طراز “F-15”.

الحصار البحري والرسائل السياسية الإيرانية:

تعرضت ناقلتي نفط مخالفتين، كانتا تعتزمان العبور عبر المسار غير الآمن جنوب مضيق هرمز، لحريق واسع أدى لانفجار وتوقف الناقلتين.

وأكد حرس الثورة أنه وجه تحذيراً لشركات الملاحة بضرورة الحرص على سلامة طواقمها وألا تثق بالمعلومات المضللة للجيش الأمريكي بعبور المسارات غير الآمنة.

وصرح مصدر عسكري إيراني أنه طالما استمرت الاعتداءات الأمريكية فلن يتغير الوضع في مضيق هرمز، ولن يتم إصدار أي تصريح لعبور السفن منه.

آثار الرد الإيراني واعتراف العدو:

نزيف بشري في صفوف العدو واشتعال أسواق الطاقة حيث لم تقتصر تداعيات “الصاعقة” الإيرانية على تدمير البنية التحتية العسكرية الأمريكية في المنطقة، بل امتدت لتكبد العدو خسائر بشرية مباشرة وضربت العصب الاقتصادي الغربي.

وأكد حرس الثورة الإسلامية مقتل عدد من الجنود الأمريكيين إثر استهداف مجمع يتمركزون فيه في منطقة الركبان بالأردن.

اشتعال أسعار الغاز في أوروبا:

على الصعيد الاقتصادي العالمي، كشفت صحيفة الغارديان البريطانية: أن أسعار الغاز الأوروبية وصلت إلى أعلى مستوى لها في آخر 4 أشهر بسبب العدوان الأمريكي على إيران.

شرارة العدوان الأمريكي الأعمى:

جاء هذا الرد المزلزل كنتيجة حتمية لاعتداءات أمريكية سافرة استهدفت السيادة والأراضي الإيرانية في عدة مناطق جنوبي البلاد.. حيث أفاد التلفزيون الإيراني بوقوع عدوان أمريكي استهدف نقطتين شرق مدينة شيراز وغربها.. سبق ذلك سماع دوي انفجار بمدينة شيراز في محافظة فارس جنوبي البلاد.

كما سجلت وكالة فارس دوي انفجارات في مدينة بندر عباس وجزيرة قشم جنوب البلاد.

فيما أكدت وكالة تسنيم سماع دوي انفجارين في بندر لنجة ودوي انفجار جديد في بندر عباس.

وختاماً:

إن هذه التطورات المتسارعة تثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن زمن الغطرسة الأمريكية والضربات المجانية قد ولى إلى غير رجعة.

لقد رسخت القوات الإيرانية معادلة ردع قاسية؛ حيث تقابل كل حماقة أمريكية بضربات استراتيجية تشل قدرات العدو وتستنزف هيبته وتكبده فاتورة باهظة من دماء جنوده واستقرار أسواقه، جاعلة من المنطقة جحيماً لا يطاق للوجود العسكري الأمريكي.

Comments are closed.