الردع الفولاذي الإيراني يمرغ أنف العدو الأمريكي بالوحل ويزلزل كراسي ادواتها في المنطقة .. تفاصيل الساعات الأخيرة
يمني برس || تقرير _ خاص:
في مشهد استراتيجي عاصف يعيد رسم خارطة النفوذ الدولي والإقليمي، تتكسر عجرفة الغطرسة الأمريكية أمام صخرة الردع الإيراني الصلب.
لم تعد قواعد الردع تقليدية، بل تحولت إلى جحيم يُصلب فيه المعتدون، وتتهاوى أمامه المنظومات العسكرية الأكثر تطوراً في العالم، مترافقاً مع زلزال يضرب أسواق الطاقة العالمية ويهز عروش الداعمين والمتحالفين مع العدو الأمريكي.
إيران: الدبلوماسية تصافح البنادق :
في قلب المعمعة، تتكامل جبهات المواجهة السياسية والميدانية؛ حيث بعث رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، برسالة تهنئة بالغة الدلالة إلى خليل الحية بمناسبة اختياره المستحق رئيسًا للمكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مؤكدًا أن اغتيال القادة الكبار أمثال الشهيد إسماعيل هنية والشهيد يحيى السنوار لن يفت في عضد المقاومة ولن يحدث فيها أي خلل، بل يمثل انطلاقة فصل جديد من الغضب والإرادة الفولاذية الصلبة.
وأكد قاليباف بوضوح لا تقبل التأويل أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تقف بكل ثقلها إلى جانب حماس وكافة أحرار الميدان لمواصلة طريق الجهاد والمقاومة حتى تحرير القدس الشريف.
وعلى المستوى الميداني العسكري المباشر، أثبت حرس الثورة الإسلامية والجيش الإيراني أن اليد الطولى للجمهورية الإسلامية قادرة على الوصول إلى العمق الحيوي للاحتلال وحلفائه؛ حيث نفذت القوات الإيرانية ضربات دقيقة وموجعة استهدفت تدمير مجمع رادار تكتيكي في محيط قاعدة علي السالم، ونظام رادار آخر متطور في جزيرة بوبيان بالكويت وإخراجهما تماماً عن الخدمة، مترافقة مع تفعيل صفارات الإنذار في كافة أنحاء الكويت وسط حالة من الذعر والهلع الرسمي والشعبي.
كما أكد الجيش الإيراني استهداف تجهيزات للقوات البرية الأمريكية غربي الكويت بالمسيرات الانقضاضية، مشيرًا إلى أن قاعدة “الدوحة” العسكرية تعتبر مركز ثقل ودعم رئيسي للجنود الأمريكيين في غرب آسيا.
وفي رسالة تحذير صارمة لمقر “خاتم الأنبياء”، أكدت القيادة الإيرانية أن أي استهداف أمريكي للمراكز والمشروعات النووية الإيرانية سيقابل برد مدمر لا يطال القواعد العسكرية الأمريكية فحسب، بل ينسف جميع المصالح الأمريكية وحلفائها في المنطقة برمتها.
وفي الداخل، واصل القضاء الإيراني تطهير الجبهة الداخلية بتنفيذ حكم الإعدام بحق مدان بالانتماء لجماعة إرهابية والتعاون الاستخباراتي مع الكيان الصهيوني والولايات المتحدة.
وفي السياق فنّدت الخارجية الإيرانية الادعاءات الفرنسية الزائفة بشأن تعرض موظفي السفارة الفرنسية لعمل ترهيبي معتبرة إياها عارية تماماً عن الصحة.
اعترافات الأعداء بوقع الضربات الإيرانية:
تحت وطأة الضربات الموجعة، تتوالى اعترافات الخصوم والأعداء بالخسائر الفادحة التي تكبدتها المنظومات العسكرية الأمريكية وحلفاؤها في المنطقة.
فالإخفاق الاستخباراتي والدفاعي في حماية القواعد الحيوية كقاعدة علي السالم وقاعدة الدوحة وجزيرة بوبيان يعكس عجزاً تاماً أمام تكنولوجيا المسيرات والصواريخ الإيرانية.
وعلى الصعيد الدولي:
تتكشف عزلة الإدارة الأمريكية تدريجياً، حيث أثبت الموقف الإسباني المستمر في فرض حظر صارم على استخدام مجالها الجوي من قبل القوات الجوية الأمريكية المشاركة في العدوان على إيران، حجماً إضافياً من التصدع في التحالفات الغربية التقليدية، ما يؤكد أن واشنطن تخوض مغامرة خاسرة ومكلفة تعرت فيها استراتيجياتها أمام الرأي العام العالمي.
أسعار الوقود في العالم: برنت يحلق فوق برميل الغضب:
لم تقف تداعيات العدوان الأمريكي على إيران عند حدود الجغرافيا العسكرية، بل امتدت لتخنق اقتصاديات العالم بأسره؛ حيث قفز خام برنت متجاوزاً عتبة 92 دولاراً للبرميل الواحد للمرّة الأولى منذ الحادي عشر من يونيو المنصرم.
هذا الصعود الصاروخي في أسعار الوقود والطاقة يمثل انعكاساً مباشراً لحالة الذعر المسيطرة على الأسواق العالمية جراء اضطراب امدادات الطاقة وتهديد الملاحة في شرايين التجارة العالمية، ليتحمل المواطن الغربي والعالمي فاتورة الحماقات الأمريكية في المنطقة.
جحيم المواجهة في جنوب إيران:
شهدت الساعات الأخيرة تصعيداً عسكرياً خطيراً تمثل في شن العدو الأمريكي اعتداءات صاروخية غاشمة استهدفت عدة مناطق في جنوب إيران، تركزت في محيط مدينتي بهبهان وأميدية، مصحوبة بدوي انفجارات هائلة هزت مدينة ماهشهر بمحافظة خوزستان.
وفي المقابل، أعلنت قيادة حرس الثورة الإسلامية أن عمليات “معاقبة المعتدين” مستمرة ولن تتوقف، مؤكدة أن الرد الإيراني سيكون تصاعدياً ومزلزلاً لكل من يجرؤ على المساس بسيادة الجمهورية الإسلامية ومكتسباتها.
الخاتمة: عهد جديد تصنعه دماء الشهداء:
تؤكد تطورات الساعات الأخيرة أن محور المقاومة بقيادة إيران يمتلك من الشجاعة والقدرة العسكرية والاستراتيجية ما يجعلها تمسح بكرامة الغطرسة الأمريكية والصهيونية قاع الوحل.
إن دماء القادة الشهداء لم تكن سوى وقوداً يشعل جذوة الثورة والمواجهة حتى اجتثاث الوجود الاستعماري من المنطقة.
إنها مرحلة فاصلة ترسم فيها طهران وحلفاؤها ملامح الشرق الأوسط الجديد؛ شرق أوسط بلا وصاية أمريكية، وفيه الكلمة العليا لأصحاب الأرض والإرادة الفولاذية الحرة.
Comments are closed.