السيد عبدالملك الحوثي: النظام السعودي يمارس الدور الصهيوني بتشديد الحصار ونهب ثروات اليمن
يمني برس | أكد قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي في كلمته اليوم الخميس أن النظام السعودي بإمكاناته يقوم بدور كبير في خدمة الصهيونية ويمارس أسوأ أنواع الظلم على الشعب اليمني لمصادرة حريته واستقلاله وكرامته وأوضح أن النظام السعودي يقدم نفسه كمعني بواقع الأمة الإسلامية كلها من خلال نشاطه للتدخل في شؤون شعوبها ولكن تحت المظلة الأمريكية الصهيونية مشيراً إلى أن من يرتبط بالأمريكي هو يرتبط بمشاريع ومؤامرات وممارسات وتوجهات ظالمة لاستهداف الأمة الإسلامية وأضاف أن الشعب اليمني من أكثر الشعوب معاناة واستهدافاً من النظام السعودي في إطار المخطط الأمريكي وبما يخدم العدو الإسرائيلي لافتاً إلى أن الأمريكي في كل مؤامراته ضد المنطقة يتحرك بحساب ما يخدم العدو الإسرائيلي ويحميه ويمكنه أكثر ويعزز وضعه
وبيّن السيد القائد أن الشعب العزيز عانى في مرحلة العدوان السعودي الظالم على مدى سنوات ثم في مرحلة خفض التصعيد بينما كان المفترض أن يكون هناك انفراجة في الملف الإنساني مشدداً على أن الحرص كان دائماً ومنذ البداية على الاهتمام بالجانب المعيشي والاقتصادي للشعب من خلال رفع الحصار والاستفادة من الثروة الوطنية وأشار إلى أنه لا أحد يملك أن يصادر على شعبنا حقوقه الإنسانية المعترف بها في كل المواثق والقانون الدولي مؤكداً أن العدو السعودي استمر في سياسته العدوانية تجاه الشعب بتشديد الحصار عليه ولفت إلى أنه حين اتجه اليمن لإسناد الشعب الفلسطيني في طوفان الأقصى اتجه السعودي مباشرة إلى تشديد إجراءات الحصار ضد شعبنا حيث تحرك النظام السعودي في الاتجاه المعاكس للشعب اليمني من خلال إسناد العدو الإسرائيلي وتقديم خدمات له
وكشف السيد القائد أن العدوان الأمريكي السعودي دمر البنية الاقتصادية والتي كانت من الأساس بنية متواضعة دمرها إلى حد كبير مؤكداً أن اشتداد وطأة الحصار من اليوم الأول للعدوان وإلى اليوم على مدى 12 عاما راكم من معاناة شعبنا العزيز إلى مستوى مؤلم جدا وأوضح أن العدو السعودي يريد أن يفرض على شعبنا وضعية شبيهة بوضعية الشعب الفلسطيني في قطاع غزة فالبضائع التي هي احتياجات إنسانية ومدنية وعامة لا تصل إلى الناس إلا بعد إجراءات طويلة وتعقيدات كبيرة ولا تصل إلا وقد بلغت بأغلى الأثمان بأسعار كبيرة وخيالية في ظل وضعية اقتصادية صعبة للغاية وأشار إلى وجود حرمان مستمر للشعب من الثروة الوطنية وهي ثروة للشعب وليس لسعودي مثقال ذرة فيها حيث يحرم الشعب العزيز من 90 مليون برميل من النفط سنويا مع ثروة غازية كبيرة وواعدة أيضا في مستقبلها كما حرم الشعب من خدمة الكهرباء من المحطة الغازية في مأرب وحرم من الإيرادات التي يمكن أن تكون للمرتبات والخدمات الأساسية من قبل السعودي بإشراف أمريكي
وقال السيد القائد إن الشيء المؤسف أنه مع هذه المعاناة يستمتع السعودي كلما ازدادت معاناة شعبنا مشيراً إلى أن توصيف معاناة شعبنا ما قبل مأساة الشعب الفلسطيني في غزة بأنها أكبر أزمة إنسانية وكارثة إنسانية في العالم وأن المعاناة للمرضى معاناة كبيرة جدا يعاني منها شعبنا العزيز وشدد على أن الحصار السعودي ليس مجرد حصار فحسب بل هو ممارسة ظالمة ينتج عنه معاناة كبيرة جدا لهذا الشعب في كل مجالات حياته ويأتي في إطار سعي السعودي لمصادرة حرية وكرامة هذا الشعب والوصول به إلى حالة الانهيار وأن يكون الحصول على المال مقابل الخيانة والبيع للكرامة وأضاف أن العدو السعودي يريد أن يتحول الإنسان اليمني إلى عدو لشعبه يتحرك كمجند مع السعودي خادم مأمور مستعبد مصادر الحرية والكرامة ويريد أن يكون الإعلامي بوقا يبرر كل الجرائم السعودية وكل الأهداف العدوانية السعودية الأمريكية ضد شعبنا العزيز وأن يكون المواطن إذا كان سياسيا مجرد غطاء وحذاء للسعودي بهدف تبرير جرائمه وأكد أن العدو السعودي يبذل كل جهده لمصادرة الحرية والقرار والاستقلال لشعبنا العزيز ويستهدفه في حريته واستقلاله وكرامته ويريد أن يحول واقع الشعب اليمني إلى الاستعباد والقهر والإذلال وأن يكون وكيلا للأمريكي والبريطاني في اليمن لإخضاع شعبنا لهم
وأكد قائد الثورة أن النظام السعودي لا يحترم مبدأ حسن الجوار وليس له أي مبرر بما يفعله لأن شعبنا ليس عدوانياً ضد محيطه العربي والإسلامي واستعرض المحطات التاريخية لعدوان هذا النظام موضحاً أن التاريخ يثبت أن الجانب السعودي ومنذ نشأة دولته مع حركته النجدية الوهابية بدأ العدوان على شعبنا العزيز ومارس الكثير من جولات العدوان وأن النظام السعودي هو من قتل الحجاج اليمنيين بالآلاف وهم في طريقهم إلى الحج وأوضح أنه مع جريمة قتل الحجاج والعدوان على أبناء تهامة وتكرار الاعتداءات على الشعب اليمني فقد كان من ضمن الأهداف البريطانية السعودية آنذاك احتلال اليمن بكله لكن البريطاني والسعودي فشلوا نتيجة صمود شعبنا العزيز في مواجهة مخططاتهم ومؤامراتهم
وتابع السيد القائد موضحاً أن النظام السعودي عمل في المراحل الماضية على خلخلة الوضع الداخلي في بلدنا والسعي لطمس هويته الإيمانية بالوباء التكفيري والسعي لدعشنة أبناء اليمن مشيراً إلى أن هناك إجراءات سعودية لمنع استخراج النفط في محافظة الجوف لأن العدو السعودي لا يزال طامعاً في ذلك النفط كما عمل على منع استخراج النفط في محافظة المهرة وبقي استخراج النفط في كل بلدنا تحت السقف الذي يريده السعودي في حين كانت الفرصة متاحة لأن يكون اليمن من أكبر البلدان المنتجة للنفط بحسب ما يمتلكه من ثروات وعلى مستوى الثروة الغازية وضع النظام السعودي سقفا معينا لا يسمح فيه أبداً بوصول شعبنا إلى مستوى الرفاهية والحياة الكريمة
Comments are closed.