مجلس النواب اليمني: الضربات الاستباقية أفشلت تحركات العدو السعودي لشن عدواناً جديداً على اليمن
يمني برس || صنعاء:
أكد مجلس النواب أن التحركات العسكرية الأخيرة للعدو السعودي في عدد من المناطق اليمنية قوبلت بعمليات استباقية نفذتها وتنفذها القوات المسلحة اليمنية، مشيرًا إلى أن الضربات التي استهدفت تحشيدات ومعسكرات ومواقع العدو ومرتزقته في مناطق الرويك والعبر والثنية أحبطت استعدادات لشن عدوان بري سعودي جديد على اليمن.
وأشاد المجلس في بيان صدر عنه اليوم الجمعة 24 صفر بالجاهزية العملياتية للقوات المسلحة وقدرتها على رصد التحركات العسكرية للعدو ومتابعتها، معتبرًا أن سرعة التعامل مع تلك التحركات العدوانية عكست مستوى مرتفعًا من اليقظة والاستعداد، وأسهمت في إفشال محاولات إعادة التموضع وعرقلة ما وصفه بجهود إنهاء الحصار المفروض على البلاد منذ أكثر من 12 عامًا.
وحمّل المجلس النظام السعودي مسؤولية أي تداعيات تترتب على التصعيد، داعيًا إلى اتخاذ خطوات واضحة تبدأ برفع الحصار ووقف العمليات العسكرية، واحترام سيادة اليمن وحق شعبه في الدفاع عن أراضيه، إلى جانب سحب القوات السعودية من الأراضي اليمنية ووقف التدخل في الشأن الداخلي.
وأشار إلى أن صنعاء، بعد استنفاد مسارات التهدئة والمبادرات الرامية إلى خفض التصعيد، انتقلت إلى تطبيق ما أعلنه من معادلة “الحصار بالحصار” مؤكدًا أن الإجراءات المتعلقة بالملاحة السعودية جاءت ردًا على استمرار الحصار السعودي على السعب اليمني والتنصل من جهود السلام.
وربط مجلس النواب بين التصعيد في اليمن والتطورات المتعلقة بالبحر الأحمر، معتبرًا أن دفع المنطقة نحو عسكرة أمريكية وبريطانية للبحر الأحمر يمثل، من وجهة نظره، تهديدًا مباشرًا لأمن الملاحة والاستقرار الاقتصادي في المنطقة، مجددًا موقفه القائل بأن حركة السفن تبقى آمنة باستثناء السفن المرتبطة بالسعودية.
وأكد المجلس أن خيار السلام لا يزال قائمًا، وأن الوصول إلى تسوية عادلة لا يتطلب سوى إنهاء الحصار والعدوان واحترام سيادة اليمن، داعيًا النظام السعودي إلى إعادة النظر في سياساته وتغليب مسار الحوار بدلًا من الذهاب نحو مزيد من التصعيد.
وفي ختام بيانه، دعا مجلس النواب مختلف القوى الوطنية وأبناء الشعب اليمني إلى تعزيز وحدة الصف والالتفاف حول القيادة والقوات المسلحة، ورفع مستوى الاستعداد والتعبئة، بما يعزز قدرة البلاد على حماية سيادتها ومقدراتها في مواجهة أي تصعيد جديد.
#الحصار _بالحصار
#التصعيد_بالتصعيد
Comments are closed.