المنبر الاعلامي الحر

تقارير غربية.. معادلة الحصار بالحصار تجبر 12 سفينة سعودية للهروب الطويل نحو رأس الرجاء الصالح

يمني برس || وكالات:

كشفت شركة “ويندوارد” المتخصصة في الاستخبارات البحرية عن تحول لافت في حركة الملاحة للعدو السعودي مع اضطرار 12 ناقلة وسفينة بضائع سائبة ترفع العلم السعودي إلى تجنب الإبحار عبر مسار باب المندب، وسلوك طريق بحري طويل حول رأس الرجاء الصالح في جنوب أفريقيا.

وأوضحت الشركة في تقرير لها اليوم الجمعة 1 ربيع الأول 14 أغسطس: أن عددًا من السفن السعودية غيّرت وجهاتها المعلنة أكثر من مرة خلال الأسبوعين الماضيين، فيما لم تحسم بعض السفن وجهتها النهائية إلا بعد تجاوز سواحل جنوب أفريقيا، في مؤشر على حالة من الاضطراب وعدم اليقين في حركة الشحن المرتبطة بالمسار البحري.

باب المندب يفرض كلفته على ملاحة العدو السعودي

وبحسب “ويندوارد”، فإن إعادة توجيه سفن الشحن السعودية حول نقطة اختناق بحرية، مع إبقاء الوجهات النهائية غير واضحة، تمثل إشارة إلى المخاطر المرتبطة بالحظر البحري المفروض على الشركة أو الناقلات المستهدفة من قبل القوات المسلحة اليمنية رداً على العدوان والحصار السعودي المفروضين على الشعب اليمني منذ 12 عاما.

وأفاد تقرير الشرطة بان تحويل السفن من باب المندب إلى رأس الرجاء الصالح يعني اتخاذ مسار أطول بكثير، بما يترتب عليه من زيادة في زمن الرحلات وتكاليف الوقود والتأمين والنقل، فضلًا عن اضطراب جداول الإمداد والوصول إلى الأسواق.

تغيير الوجهات يكشف ارتباكًا واضحاً للعدو السعودي:

وأشارت الشركة إلى أن تكرار تغيير الوجهات المعلنة من قبل عدة سفن سعودية خلال فترة قصيرة يعكس حالة من الحذر في إدارة الرحلات البحرية، خصوصًا مع عدم تحديد بعض السفن وجهتها النهائية إلا بعد قطع مسافة كبيرة باتجاه جنوب أفريقيا.

وتبرز هذه المعطيات أهمية باب المندب كأحد أهم الممرات البحرية الدولية، في وقت تتجه فيه سفن مرتبطة بالسعودية إلى الالتفاف حول القارة الأفريقية بدل المرور من أحد أقصر الطرق البحرية بين البحر الأحمر والمحيط الهندي.

ويعكس هذا التحول، وفق المعطيات التي أوردتها “ويندوارد”، تنامي الضغوط على حركة الشحن السعودية، وارتفاع كلفة المخاطر المرتبطة بالمسارات البحرية، مع استمرار إعادة رسم خطوط الملاحة بعيدًا عن باب المندب.

ختاماً:

معادلة الحصار بالحصار التي تفرضها القوات المسلحة اليمنية على ملاحة العدو السعودي أتت اكلها وباتت تشكل رعباً حقيقاً لدوائر القرار في نظام العدو السعودي ومن المؤكد أن الأيام القادمة ستشهد تصعيداً أكبر من قبل القوات المسلحة اليمنية لمضاعفة الضغوط على نظام العدو السعودي ما لم يرضخ ويعلن رفع الحصار ووقف العدوان على اليمن ويدفع حقوق الشعب اليمني المنهوبة .

 

Comments are closed.