المنبر الاعلامي الحر

المساوى يفتح باب العودة لأبناء غرب تعز: الدم اليمني أغلى من أن يكون ثمناً لأجندات خارجية

يمني برس || تعز:

دعا القائم بأعمال محافظ تعز أحمد المساوى أبناء المديريات الغربية الذين انخرطوا في القتال تحت تأثير الضغوط أو الإغراءات إلى العودة إلى مناطقهم وأهاليهم، والابتعاد عن المواجهات، حفاظاً على الأرواح وصوناً للنسيج الاجتماعي.

وأكد المساوى، في بيان وجهه اليوم السبت 23 ربيع الأول إلى أبناء الكدحة بمديرية المعافر وموزع والوازعية والمخا: أن حماية المواطنين وممتلكاتهم تمثل الأولوية، مشدداً على أن بقاء الأهالي في مناطقهم بعيداً عن أي نشاط قتالي “حق أصيل لا يجوز انتهاكه”، وأن الاقتتال بين أبناء الوطن لا يخدم سوى أعدائه ويفتح الطريق أمام الفوضى.

وقال إن من دفعوا بالمواطنين إلى صفوف المرتزقة التابعين للسعودية والإمارات يتحملون مسؤولية الزج بأبناء المناطق في صراعات تخدم أجندات خارجية، مشيراً إلى أن ما تم ضبطه من معدات وآليات عسكرية ثقيلة في القرى والوديان يكشف، بحسب البيان، طبيعة الممارسات التي تعرض لها الأهالي.

وفي رسالة مباشرة إلى من انخرطوا في القتال، أكد المساوى بالقول: “لسنا في خصومة معكم”، معتبراً إياهم ضحايا للضغوط والإغراءات، ومشدداً على أن “الدم اليمني أغلى من أن يُقدَّم ثمناً لمشروع خارجي”.

وأعلن القائم بأعمال المحافظ فتح باب العودة أمام الراغبين في الابتعاد عن القتال والعودة إلى أسرهم، مؤكداً منحهم الأمان، وقال إن الحراك الذي يقوده يقوم، وفق تعبيره، على “مبادئ قرآنية تقدس حماية المواطن”.

كما دعا الشخصيات الاجتماعية والمشايخ والعقال إلى الاضطلاع بدورهم في وقف التحريض ومنع الاقتتال، والعمل على حث المسلحين على العودة إلى منازلهم، بما يحفظ الدماء ويصون النسيج الاجتماعي.

وأكد المساوى أن أبناء المديريات الغربية جزء أصيل من النسيج الوطني، وأن مصلحتهم الحقيقية تكمن في الأمن والاستقرار والتنمية، معلناً الاستعداد للتنسيق مع المخلصين لتأمين القرى والمزارعين وحماية الممتلكات وتحقيق السكينة العامة.

واختتم بالتأكيد على أن “الوطن أولى بمواقفكم”، داعياً إلى تغليب المصلحة الوطنية وحقن الدماء، قائلاً: “والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين”.

Comments are closed.