المنبر الاعلامي الحر

آلاف الوقفات بالعاصمة ومحافظتي صنعاء والحديدة احتفاءً بالانتصار الكبير للقوات المسلحة اليمنية في جبهات الساحل الغربي .. صور

يمني برس || تقرير_ خاص:

شهدت أمانة العامصة ومحافظتي صنعاء والحديدة تنظيم آلاف الوقفات الشعبية عقب صلاة الجمعية اليوم 29 ربيع الأول الموافق 11 سبتمبر احتفاء بالأنتصارات العظيمة التي سطرتها القوات المسلحة اليمنية على قوات الاحتلال السعودي ومرتزقتها الخونة في جبهات الساحل الغربي.

ففي أمانة العاصمة:

شهدت مديريات الأمانة العشر تنظيم مئات الوقفات الشعبية الحاشدة مباركة للانتصارات الكبيرة التي حققها أبطال القوات المسلحة بطرد تحشيدات العدو السعودي.

وعبر المشاركون في الوقفات عن الحمد والشكر لله تعالى على عظيم فضله وكرمه بما حققه من انتصارات كبيرة على أيدي مجاهدي القوات المسلحة ضد العدو السعودي وتحشيداته ومرتزقته.

وأكد أبناء أمانة العاصمة، الاستمرار في النفير العام والتعبئة والجهوزية العالية لمواجهة العدو السعودي، ورفد الجبهات بالمقاتلين حتى تحرير كل شبر من أرض الوطن وانتزاع الحقوق وإنهاء العدوان والحصار.

وجدّدوا التفويض لقائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، ودعم وإسناد القوات المسلحة اليمنية لمواصلة تثبيت معادلة الحصار بالحصار حتى انتزاع حقوق الشعب اليمني وتحقيق حريته واستقلاله وسيادته.

وبارك بيان صادر عن الوقفات، للسيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي، والقوات المسلحة اليمنية ولكل أبناء الشعب اليمني العظيم على هذا النصر الكبير الذي بفضل الله وعونه تم طرد تحشيدات العدو السعودي التي كانت تتواجد في سواحل اليمن، وكذا التنكيل بتحشيداته في محافظة الجوف.

ونوه بما حققه الله من إصابات مباشرة للضربات المسددة على منشآت وقواعد ومطارات العدو السعودي في عمق أراضيه.

وأكد ثبات موقف الشعب اليمني المبدأي والإيماني والأخلاقي والقرآني المساند والمناصر لأهلنا في غزة وفلسطين المباركة، وكذلك مع الجمهورية الإسلامية في إيران، ومع الإخوة في حزب الله، والاستعداد الكبير وغير المسبوق لأي تطورات أو مستجدات في هذا الإطار.

وجدد البيان التأكيد على دعم ومساندة القوات المسلحة للإستمرار في فرض معادلة الحصار بالحصار حتى انتزاع حقوق الشعب اليمني واستعادة سيادة البلد.

ودعا بيان الوقفات، آباء وأقارب المغرر بهم وكل من يعرف أحداً منهم للتواصل مع أبنائهم ونصحهم للإستفادة من القرار الرئاسي بالعفو العام لكل من ألقى سلاحه وعاد إلى رشده.

 

وفي محافظة صنعاء:

شهدت مديريات المحافظة تنظيم مئات الوقفات الحاشدة احتفاءً بالانتصارات الكبيرة التي حققتها القوات المسلحة ضد تحشيدات العدو السعودي في الساحل الغربي.

وأعلن المشاركون في الوقفات التي نظمت في قرى وعزل مديريات المحافظة، مباركتهم وتأييدهم الكامل للقوات المسلحة في مواجهة الأعداء، مرددين هتافات الجهوزية العالية والتعبئة العامة استعدادا لكافة خيارات المواجهة حتى رفع الحصار وانتزاع كافة الحقوق المشروعة للشعب اليمني.

وبارك بيان صادر عن الوقفات لقائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، والقوات المسلحة اليمنية وعموم الشعب اليمني، بهذا الانتصار الكبير في الساحل الغربي.

وأشار إلى أن هذا النصر الكبير، تمثل في طرد تحشيدات العدو السعودي من السواحل اليمنية، والتنكيل بقواته في محافظة الجوف، بالإضافة إلى تحقيق إصابات مباشرة عبر ضربات مسددة استهدفت منشآت وقواعد ومطارات في عمق الأراضي السعودية.

وأكد البيان ثبات الموقف المبدئي والإيماني والأخلاقي، المساند للشعب الفلسطيني في قطاع غزة ، كما أعلن التضامن الكامل مع الجمهورية الإسلامية في إيران ومع الإخوة في حزب الله، مشددًا على الاستعداد الكبير لمواجهة أي تطورات أو مستجدات في هذا السياق.

وجدد دعم أبناء محافظة صنعاء للقوات المسلحة اليمنية لاستمرار فرض معادلة “الحصار بالحصار”، مؤكدًا أن هذا النهج سيستمر حتى انتزاع حقوق الشعب واستعادة سيادة البلاد.

ودعا البيان آباء وأقارب المغرر بهم، للعمل على التواصل بهم وإقناعهم بإلقاء السلاح والعودة إلى رشدهم، للاستفادة من قرار العفو العام الرئاسي المتاح لهم.

وفي محافظة الحديدة:

بارك المحافظة في مئات الوقفات الحاشدة التي نظموها عقب عقب صلاة الجمعة، الانتصارات التي حققها أبطال القوات المسلحة في جبهات الساحل الغربي ودحر تحشيدات قوى الارتزاق والعمالة التابعة للعدو السعودي.

وأشاد المشاركون في الوقفات بالبطولات التي سطرّها أبطال القوات المسلحة بمختلف وحداتها وتشكيلاتها، وما أظهروه من بسالة في سحق تحشيدات العدو ومرتزقته، مؤكدين أن الانتصارات جاءت ثمرة للصمود والتضحيات التي قدمها الشعب اليمني طوال سنوات العدوان.

واعتبروا الانتصارات التي تحققت في الساحل الغربي انتصارًا لإرادة الشعب اليمني الحرة، وإفشالًا لمخططات العدوان الساعية إلى احتلال الأراضي اليمنية والسيطرة على مقدراتها وتمزيق وحدتها، مشيرين إلى أن الرهان على الخارج ومشاريع العمالة والارتزاق أثبت فشله أمام صمود أبناء الشعب والقوات المسلحة والأمن.

وباركوا للقوات المسلحة عملياتها العسكرية النوعية والواسعة التي استهدفت مواقع ومنشآت للعدو السعودي في أرامكو بأبها ونجران وجيزان، والمدينة الاقتصادية، وقاعدة خميس مشيط، مؤكدين أن تلك العمليات تأتي في سياق الرد على جرائم العدوان وانتهاكاته المتواصلة بحق الشعب اليمني.

وجدّد أبناء الحديدة الدعوة للمخدوعين في صف العدو السعودي، مراجعة مواقفهم وأخذ العبرة مما جرى، وإلقاء السلاح واغتنام فرصة العفو العام والعودة إلى صف وطنهم وشعبهم، مؤكدين أن لهم الأمان، وأن الجميع حريص على سلامتهم وعودتهم إلى أهلهم، وعدم المكابرة والاستمرار في محارق الموت التي يدفعهم إليها العدو.

كما جدّدوا دعمهم ومساندتهم الكاملة للقوات المسلحة في أداء واجبها الوطني، والتصدي لتحركات وتحشيدات العدو السعودي، والدفاع عن الوطن وسيادته وأمنه واستقلاله، وصولاً إلى تطهير المناطق المحتلة في مختلف المحافظات، مؤكدين استعدادهم للالتحاق بالجبهات للمشاركة في معركة كسر الحصار وإنهاء معاناة الشعب اليمني، وإفشال مخططات العدو.

ووجهت، الوقفات رسالة إلى العدو السعودي، مفادها أن دماء أبناء الشعب اليمني ليست مستباحة، وأن استهداف المدنيين وانتهاك سيادة الجمهورية اليمنية لن يمر دون عقاب، محذرة من أن استمرار التصعيد والاعتداءات السعودية لن يقابل بالصمت، وأن اليمن لن يقف مكتوف الأيدي إزاء ما يتعرض له من جرائم وانتهاكات.

ودعت الوقفات إلى مزيد من الاصطفاف والالتفاف حول القيادة والقوات المسلحة، وتعزيز وحدة الصف في مواجهة مشاريع العدو وأدواته، وإفشال مخططاته الرامية إلى إطالة أمد العدوان والاحتلال وتمزيق النسيج الاجتماعي.

وبارك بيان صادر عن الوقفات، لقائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، وللقوات المسلحة اليمنية ولكافة أبناء الشعب اليمني، الانتصارات الكبيرة المتمثلة في طرد تحشيدات العدو السعودي من سواحل اليمن، والتنكيل بقواته في محافظة الجوف، إضافة إلى الضربات المسددة والإصابات المباشرة التي طالت منشآت وقواعد ومطارات العدو في عمق أراضيه.

وأكد ثبات الموقف المبدئي والإيماني والأخلاقي والقرآني المساند والداعم للشعب الفلسطيني وأهالي قطاع غزة، وكذلك الوقوف إلى جانب الجمهورية الإسلامية في إيران وحزب الله في لبنان، معلنا الجاهزية والاستعداد الكبير وغير المسبوق لمواجهة أي تطورات أو مستجدات.

وجدّد البيان مواصلة الرفد والإسناد بكافة الإمكانات المتاحة للقوات المسلحة، للاستمرار في فرض معادلة “الحصار بالحصار” حتى انتزاع كامل حقوق الشعب اليمني واستعادة سيادة الوطن.

ووجه بيان الوقفات، الدعوة والنصح لآباء وأقارب المغرر بهم، وكل من له صلة بأحدهم، التواصل معهم وحثهم على الاستفادة من قرار العفو العام الرئاسي، وإلقاء السلاح والعودة إلى رشدهم وصف الوطن.

Comments are closed.