المنبر الاعلامي الحر

شاهد.. الكشف عن بنك معلومات عسكري داخل قاعدة عمليات بالمخا

شاهد.. الكشف عن بنك معلومات عسكري داخل قاعدة عمليات بالمخا

يمني برس |
كشفت جولة مختصرة داخل المقر المتقدم لقيادة التحشيدات التابعة للعدو السعودي في بطن أحد جبال مدرية المخا بالساحل الغربي من محافظة تعز، عدداً من الوثائق والأسرار، وطبيعة التحصينات العسكرية، ومكاتب الضباط السعوديين، وأثار لحظات الفرار المذل.

ومن البوابة المحصنة بالسواتر الترابية والأعمدة الحديدية، يبدو أن الموقع في مكان خالي من السكان، وأختير بعناية، و يبدأ الدخول إليه من نفق تحت هضبة جبل على بعد عشرات الأمتار، وبعرض لا يتجاوز مرتين، ليصل إلى غرف القيادة والسيطرة المزودة بكافة المعدات والأدوات والحواسيب، وكامل البنية الرقمية، وشاشات الاستعراض والرصد والتخطيط والمراقبة، ومنظومة الاتصالات اللاسلكية التابعة للعمليات المشتركة لتحالف العدوان على اليمن.

هل كانت العملية سريعة وخاطفة لدرجة أنهم لم يأخذوا معهم شيئاً من ارشيف مخططاتهم التكتيكية وخططهم الاستراتيجية


تتنقل الكاميرا في المكاتب المتجاورة والأوراق، ناقلة صوراً مباشرة لملفات وأوراق حول المهام والاختصاصات العسكرية السرية، وصولاً إلى قلب مركز القيادة والسيطرة التابع لتحشيدات العدو السعودي في الساحل الغربي، والذي يحتوي على صالة اجتماع واسعة _يجتمع فيها القيادات السعودية بأدواتهم المحلية تحت قيادة الخائن طارق عفاش، والمكتوب على واجهة جدارها عبارة: “قيادة القوات المشتركة، للقاعدة العملياتية المتقدمة بالمخا”_ وعدد من الاجنحة والمكاتب المخصصة للمعلومات والرصد والأسلحة والأجهزة، ومغيرها من المرافق.

وتظهر العدسة أن قيادات العدو وتحشيداته أخلت المكان قبل الانتهاء من تناول وجبة الغداء التي لا تزال بقاياها موزعة على الطاولة، إذ أُجبروا على الفرار والهرب الكبير، إضافة إلى وجود عدد من الأوراق السرية والمهمة التي كانت حاضرة فوق الطاولة وتحتاج إلى موافقة الجهات المخولة بالإمضاء عليها.

أحد هذه الأوراق -بعد انصباب الشاي عليها- لا يزال يُقرأ، ويبدو على ترويستها شعار وزارة الدفاع السعودية، وهي سند استلام من قبل القاعدة العملياتية المتقدمة لـ”جهاز اتصال لاسلكي (فضائي) نوع إيريديومIC-SAT100”.

وتظهر تلك الوثائق أن العدو السعودي يتعامل مع تحشيداته المحلية في هذه المناطق والجغرافيا اليمنية على أساس أنها جزء من أراضيه باعتبارها محتلة، لا مجرد وصاية ومساندة وغير ذلك من “البروباغندا” أو النفوذ عن بعد.

هذا القاعدة العملياتية المتقدمة، الموجود تحت الأرض كانت هي العقل الذي يدير ميليشيا وفصائل تحشيدات العدو السعودي المسلحة في الساحل الغربي، وهب الوكر الذي كان يختفي فيه الضباط السعوديون والعميل طارق، وتوصل إليها مؤامرات المحتل السعودي من الرياض.

وتثبت الوثائق الكثيرة التي تركها الغازي السعودي خلفه ولاذ بالفرار، أن عمليات مجاهدي القوات المسلحة اليمنية كانت ضربة قاتلة، وفي الصميم، ومحكمة للغاية، وفي وقت دقيق أجهزت على الكثير من المخططات التي تستهدف الأراضي اليمنية في وقت باكر.وتستمر الكاميرا في التنقل في المكان وتقف أمام كم هول من البيانات والملفات والأسرار المعلوماتية الرقمية والورقية، تكشف تفاصيل المؤامرة وأدواتها وخيوطها كاملةً من تأسيسها إلى حين فرارها المذل والمخزي، مع أن كل تلك الوثائق تحمل بصمات العدو السعودي ومن سبقه من الشركاء في العدوان على شعبنا اليمني ومحاولة السيطرة على سيادته الوطنية.

ويحتوي المكان الذي كان مخصصاً لتواجد الضباط والقادة السعوديين، على أرشيف كامل من الأسرار العسكرية عالية القيمة في مكتب العمليات المتقدمة المعني بإدارة التحشيدات التابعة للعدو السعودي في الساحل الغربي.

فضلاً عن عشرات أجهزة الحاسوب والمكتبة الرقمية التي نقلتها الجهات المعنية فوراً من المكان، إضافة إلى البيانات الاستخباراتية والعملياتية المتجاوزة لجغرافيا المديريات المحتلة، والتي ترتبط رأساً بالعدو السعودي وبقية المشغلين إقليمياً ودولياً.

وتوضح في بياناتها الاعتمادات المالية وأسماء الأشخاص المدفوعة لهم شهرياً بعشرات الآلاف السعودية، والمهام القتالية وأماكنها على مدار الأعوام الماضية من احتلال الساحل الغربي، والكثير من أجهزة الاستشعار والرصد التي تربط العدو بتحشيداته المتفرقة على امتداد الساحل.

فالجبل من سفحه إلى أعلى ومن ظاهره إلى باطنه تحول إلى ثكنة عسكرية مدججة بأجهزة الاستشعار والترصد والمراقبة العسكرية المختلفة، وفي عمقه غرف العمليات الخاصة بإجراء المراقبة العسكرية ومعالجة وتخزين البيانات وتقديم التقارير المختلفة.

هذه الجولة المصورة تواصل تتبع أوكار ميليشيا التحشيدات التابعة للعدو السعودي لكشف ما تبقى من المستندات والبيانات والمعلومات وآثار ومخططات المرتزقة ومشغليهم السعوديين.

يتبع….1

المسيرة

Comments are closed.