المنبر الاعلامي الحر

العلامة مفتاح: الشعب اليمني كما انتصر في جبهات القتال قادر على تحقيق الانتصار والتميز في مجال الإنتاج واكتساب المهن

يمني برس || صنعاء:

دشّنت وزارة الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية، اليوم الأربعاء 12 ربيع الآخر فعاليات مهرجان “البلدة الطيبة” ومعرض منجزات القطاع الزراعي والحيواني، بحضور رسمي واسع استعرض أبرز محطات الصمود والتطور في القطاعين الزراعي والسمكي رغم جسامة الخسائر الناجمة عن العدوان والحصار.

وفي حفل التدشين، أكد القائم بأعمال رئيس الوزراء، العلامة محمد مفتاح، أن الشعب اليمني، وكما انتصر في جبهات القتال، قادر على تحقيق الانتصار والتميز في مجال الإنتاج واكتساب المهن، واصفاً استمرار تخبط العدو السعودي وبحثه عن دعم خارجي من أمريكا وبريطانيا لفرض الحصار بأنه “غباء سياسي”، ومشدداً بالقول: “نواجه اليوم الحصار بالحصار، وسنواجه الحصار بالإنتاج وتحقيق نهضة اقتصادية”. ودعا العلامة مفتاح الشباب اليمني إلى التوجه نحو اكتساب المهن والحرف والإنتاج، وعدم إهدار الطاقات في مواقع التواصل الاجتماعي، مثمناً كل يد منتجة وكل أسرة مبدعة في مختلف مجالات التصنيع المحلي، ومشراً إلى أن السوق اليمنية باتت ممتلئة بمحاصيل ومنتجات زراعية ممتازة تفوق نظيرتها الخارجية في الكثير من الأصناف.

 

من جانبه، استعرض القائم بأعمال وزير الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية، عمار الكريم، حجم الخسائر الكبيرة التي تكبدها القطاعان، والتي بلغت نحو 111 مليار دولار في القطاع الزراعي، و15 مليار دولار في القطاع السمكي، مستعرضاً في المقابل حزمة من الإنجازات الاستراتيجية؛ أبرزها استصلاح وزراعة مساحات جديدة بلغت 146,179 هكتاراً، والتوسع في زراعة القمح لموسم 2025/2026 لتصل المساحة إلى نحو 50 ألف هكتار بإنتاج قدره 150 ألف طن. كما شملت الإنجازات إيقاف استيراد 18 منتجاً حيوانياً بقيمة نحو 121.77 مليون دولار، وحظر استيراد 24 منتجاً نباتياً بقيمة 198.77 مليون دولار، إضافة إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي من تقاوي البطاطس وتوفير 8 ملايين دولار سنوياً من فاتورة استيرادها. وفي جانب البنية التحتية والتسويق، أشار الكريم إلى إبرام عقود مع التجار بأكثر من 15 مليار ريال عبر الزراعة التعاقدية، وإنشاء 6 أسواق جديدة، و10 مراكز لإعداد وتحضير الصادرات، و5 معامل لمحصول البن، ومركزين للتجميع، إلى جانب إنشاء 18 بنكاً للبذور في مديريات نموذجية، وتسجيل 42 صنفاً في السجل الوطني، وتوزيع نحو 2.48 مليون شتلة مجانية شملت البن والفواكه والأشجار الحراجية والنباتات الطبية، مما أسهم في توفير نحو 5 آلاف فرصة عمل في قطاع إكثار البذور، واختتمت الفعالية بالتأكيد على أن مهرجان “البلدة الطيبة” يعكس مجسداً غنى الأرض اليمنية وما يمثله الإنتاج المحلي من رمز للعمل والإرادة والبناء.

Comments are closed.