942 حاجزاً عسكريا.. الاحتلال يحوّل الضفة إلى سجن مفتوح ويصعّد جرائمه النازية في غزة
يمني برس || فلسطين المحتلة:
صعّد كيان الاحتلال الإسرائيلي وعصابات المستوطنين الصهاينة اليوم الجمعة 14 ربيع الآخر من جرائمهم النازية واعتداءاتهم بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، بالتزامن مع تشديد القيود العسكرية التي تقطع أوصال الضفة وتحوّل حياة الفلسطينيين إلى سلسلة متواصلة من الاقتحامات والاعتقالات والقصف.
ففي الضفة الغربية:
أفادت مصادر فلسطينية بأن شاباً أصيب برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة سلوان بالقدس المحتلة، فيما اقتحمت قوات الاحتلال بلدتي حبلة ورأس عطية جنوب قلقيلية، وقرية عوريف جنوب نابلس، واعتقلت ثلاثة مواطنين خلال مداهمة بلدة مسلية جنوب جنين، إضافة إلى اعتقال شاب بعد اقتحام منزله في بلدة بيتا جنوب نابلس.
وفي قطاع غزة،.
ذكرت المصادر أن مدفعية الاحتلال قصفت أراضي شمال مخيم البريج، فيما أصيب أربعة فلسطينيين، بينهم فتاة، جراء نيران طائرة مسيرة وقصف مدفعي استهدف مناطق وسط وجنوب القطاع، قبل أن يتجدد القصف المدفعي جنوب مدينة خان يونس ووسط القطاع.
إلى ذلك امتدت اعتداءات المستوطنين إلى المقدسات والمناطق السكنية، حيث اقتحمت عصابات المستوطنين المقام الإسلامي في قرية عورتا جنوب شرق نابلس، فيما هاجم آخرون خربة صافا في بلدة بيت أمر شمال الخليل وأطلقوا النار.
وفي مؤشر صارخ على حجم القيود المفروضة على الفلسطينيين، أعلنت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية وجود 942 حاجزاً ونقطة إغلاق وعائقاً عسكرياً إسرائيلياً في الضفة الغربية، تتصدرها الخليل بـ221 حاجزاً ونقطة إغلاق، تليها رام الله والبيرة بـ160، ونابلس بـ120.
وأكدت الهيئة أن قوات الاحتلال أضافت خلال الشهرين الأخيرين 13 حاجزاً وبوابة ثابتة جديدة، بينها 10 في محافظة جنين وحدها، ما يعزز تقطيع أوصال الضفة إلى مناطق وجيوب منفصلة ويزيد من معاناة الفلسطينيين ويقيّد حركتهم اليومية.
وتكشف هذه الوقائع عن تصعيد متواصل لسياسات الاقتحام والاعتقال والقصف وفرض الحواجز والاستيطان، في ظل استمرار الاعتداءات على الفلسطينيين وممتلكاتهم ومقدساتهم في الضفة الغربية وقطاع غزة.
Comments are closed.