علماء اليمن توجه ردود بالستية على بهتان الفوزان: أين كان صوتكم عن غزة وفلسطين ومقدسات المسلمين؟!!
يمني برس || صنعاء:
ردّت رابطة علماء اليمن على افتراءات وبهتان وزور وإفك مفتي النظام السعودي المدعو صالح الفوزان بحق الشعب اليمني، معتبرةً ما ورد فيها من اتهامات بشأن استهداف مكة المكرمة ادعاءات باطلة وتحريضاً يستهدف إشعال الفتنة بين أبناء الأمة الإسلامية.
وقالت الرابطة، في بيان صدر عنها صباح اليوم السبت 15 ربيع الثاني: إن ما صدر عن الفوزان يمثل “بهتاناً وإفكاً وشهادة زور”، منتقدةً توظيف الخطاب الديني في خدمة المواقف السياسية، ومعتبرة أن إثارة قضية المقدسات في هذا السياق محاولة لصرف الأنظار عن قضايا الأمة وجرائم الاحتلال الصهيوني في فلسطين.
وتساءلت الرابطة عن مواقف علماء النظام السعودي من الانتهاكات والإساءات التي طالت المقدسات الإسلامية، ومن العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة والمسجد الأقصى، معتبرةً أن الصمت تجاه تلك القضايا يتناقض مع الخطاب الذي وُجّه ضد اليمن.
كما وجّه البيان انتقادات حادة للسياسات السعودية الداخلية والخارجية، متسائلاً عن مدى انسجامها مع المرجعية الدينية التي يتحدث عنها المدعو الفوزان، ومستشهداً بقضايا تتعلق بالحريات الدينية، والأنشطة الترفيهية، والعلاقات مع الولايات المتحدة وكيان الاحتلال الغاصب، والموقف من القضية الفلسطينية.
وأكدت الرابطة أن اليمن، لا يمثل خطراً على المقدسات الإسلامية، بل يعتبر نفسه داعماً للقضية الفلسطينية ومسانداً للشعب الفلسطيني، داعيةً من يسمون أنفسهم بعلماء السعودية إلى توجيه خطابهم نحو “العدوان الصهيوني على الأمة” بدلاً من التحريض على اليمن.
وفي ختام بيانها، طالبت الرابطة أولئك بمراجعة مواقفهم والحديث عن القضايا التي تمس المسلمين، داعيةً إياهم إلى قول ما تعتبره “كلمة الحق” تجاه السياسات السعودية والموقف من العدو الأمريكي وكيان الاحتلال الغاصب والتراجع عن الاتهامات الباطلة بحق الشعب اليمني.
Comments are closed.