في ذكرى شهيد الإسلام والإنسانية.. صنعاء أن إرثه المقاوم ما يزال حاضراً
يمني برس || صنعاء:
انطلقت في العاصمة صنعاء، صباح اليوم الأحد 16 ربيع الآخر الفعالية المركزية لإحياء الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد السيد حسن نصر الله، وسط تأكيدات على حضوره الممتد في وجدان أنصاره ومشروع المقاومة، واستحضار مواقفه تجاه فلسطين واليمن وقضايا الأمة جمعا.
وقال عضو رابطة علماء اليمن، العلامة فؤاد ناجي في كلمة في الفعالية: إن السيد الشيد حسن نصر الله كان “أول من غيّر المعادلة” وسجّل نصراً في مواجهة “كيان الاحتلال الغاصب.. معتبراً أنه شكّل محوراً للمقاومة وصمام أمان للمنطقة خلال مراحل مفصلية من الصراع.
وأكد العلامة ناجي أن أرث شهيد الإسلام والإنسانية نصر الله لا يختزل في الجغرافيا اللبنانية، بل يمثل، نموذجاً لدور الدين في قيادة الحياة ومواجهة المشاريع الإستعمارية.
وأشار إلى أن السيد الشهيد ظل، على مدى عقود من الزمن خصماً رئيسياً لكيان الاحتلال الإسرائيلي في الخطاب السياسي والعسكري للمقاومة، مؤكداً أن تأثيره، لا يزال حاضراً من خلال أفكاره وحزبه وجمهوره.
وفي الشأن اليمني، شدد العلامة ناجي على أن اليمنيين “لن ينسوا موقف السيد الشهيد نصر الله حين وقف معهم”، كما استحضر مواقفه تجاه القضية الفلسطينية وقضايا أخرى في المنطقة، معتبراً أن تلك المواقف ستظل حاضرة في ذاكرة الأجيال.
وختم بالقول ناجي بالقول: إن دماء شهيد الإسلام والإنسانية السيد حسن نصر الله وهاشم صفي الدين ستتحول إلى “طوفان جارف” يغيّر موازين المنطقة، في رسالة تؤكد استمرار حضور رموز المقاومة في الخطاب السياسي والشعبي لأنصارها.
وتأتي الفعالية في العاصمة صنعاء ضمن إحياء الذكرى الثانية لاستشهاد السيد حسن نصر الله رضوان الله عليه فيما تعكس الكلمات المعلنة خلالها الموقف السياسي والفكري للمتحدثين تجاه إرثه الديني والجهادي ودوره في مسار المقاومة.
Comments are closed.