مجدداً.. منظمات وخبراء واكاديميون يوجهون رسالة تحذير عاجلة لـ بريطانيا من التورط في العدوان السعودي الجديد على اليمن
يمني برس || متابعات:
وجهت العشرات من منظمات المجتمع المدنية والخبراء والأكاديميون تحذيراً شديد اللجة إلى الحكومة البريطانية من مغبة التورط مجدداً في العدوان السعودي على الشعب اليمني.
وحذّرت المنظمات والخبراء والأكاديميون في بريطانيا حكومة لندن من التداعيات القانونية والإنسانية لقرارها تقديم دعم عسكري للسعودية في عدوانها الأخير على الشعب اليمني.
مؤكدين في بيان مشترك صدر صباح اليوم الأربعاء 19 ربيع الآخر الموافق 30 سبتمبر 2026م: أن تزويد مقاتلات سلاح الجو السعودي بالوقود جواً قد يجعل بريطانيا عرضة للاتهام بالتواطؤ في انتهاكات للقانون الدولي وجرائم حرب ضد الإنسانية في اليمن .
وفي الرسالة الموجهة إلى رئيس الوزراء البريطاني، أعرب الموقعون عليها عن “قلق عميق” إزاء استئناف هذا النوع من الدعم العسكري، مشددين على أن التجربة السابقة خلال سنوات العدوان الـ12 الماضية على اليمن تُظهر مخاطر الانخراط البريطاني في الجرائم العسكرية السعودية بحق عشرات الآلاف من المدنيين في اليمن .
وأشاروا إلى أن بريطانيا سبق أن صدّرت أسلحة وقدمت دعماً فنياً للسعودية خلال الفترة بين 2015 و2022، فيما قالوا إن أدلة واسعة وثّقت استهداف الغارات السعودية للمدنيين والبنية التحتية اليمنية.
كما أثارت الرسالة اتهامات للتحالف الذي قادته السعودية باستخدام التجويع كأحد أساليب الحرب، معتبرة أن استمرار الدعم العسكري البريطاني قد يعرّض لندن لمسؤولية إضافية عن انتهاكات محتملة.
وطالب الموقعون على الرسالة الحكومة البريطانية بعدم الانخراط مجدداً في العمليات العسكرية السعودية ضد اليمن، محذرين من أن الدعم الجديد لن يحقق الأهداف المعلنة وقد يفتح الباب أمام مزيد من الانتهاكات.
وكانت الحكومة البريطانية قد أعلنت في 22 سبتمبر الجاري تقديم طائرة “RAF Voyager” لتنفيذ مهام التزود بالوقود جواً دعماً لما وصفته لندن بالأنشطة الدفاعية السعودية، وقالت إن الخطوة جاءت استجابة لطلب سعودي وفي إطار دعم دفاعي محدد زمنياً.
وتعيد الخطوة إلى الواجهة الجدل البريطاني بشأن طبيعة الدعم العسكري المقدم للسعودية، إذ وثّقت لجنة العلاقات الدولية في مجلس اللوردات سابقاً أن التعاون البريطاني شمل قطع الغيار والصيانة والمشورة الفنية وإعادة تزويد سلاح الجو السعودي، إضافة إلى التدريب على الاستهداف واستخدام الأسلحة وهو ما تسبب بسقوط عشرات الآلاف من المدنيين الأبرياء في اليمن .
Comments are closed.