المنبر الاعلامي الحر

قبائل ذمار تعلن النفير العام والجهوزية لمواجهة التصعيد

قبائل ذمار تعلن النفير العام والجهوزية لمواجهة التصعيد

يمني برس |
نظم أبناء مدينة ذمار وريفها، اليوم الأحد، وقفة قبلية مسلحة تحت شعار “تعبئة واستنفار لمواجهة التصعيد بالتصعيد”، أعلنوا خلالها النفير العام ورفع مستوى الجهوزية والاستعداد لمواجهة أي تصعيد.

وخلال الوقفة، التي شارك فيها عدد من أعضاء مجلسي النواب والشورى، أكد محافظ ذمار محمد البخيتي أن اليمن يمر بمرحلة مهمة نحو استعادة سيادته واستقلاله بشكل كامل، وتعزيز حضوره الإقليمي والدولي بما يخدم مصالح اليمن والأمة.

وأشار إلى أن استمرار الحرب والحصار يأتي في ظل رفض المطالب اليمنية بإنهائهما، مؤكدا أن التحركات والتحالفات الإقليمية والدولية لن تحقق أهدافها في فرض الهيمنة على اليمن.

وأكد البخيتي أن استمرار العدوان لن يحقق أهدافه مهما استمرت محاولات فرض الوصاية، مشددا على أن الشعب اليمني ماض في الدفاع عن سيادته وحقوقه.

من جانبه، أوضح مسؤول التعبئة العامة بمحافظة ذمار أحمد الضوراني أن الوقفة تأتي ضمن التحرك الشعبي والقبلي الواسع في المحافظة، وفي إطار أنشطة التعبئة والنفير العام ورفع الجهوزية.

وأشار إلى أهمية استمرار التحرك الشعبي وإسناد الجبهات بالرجال والإمكانات، مؤكدا أن قبائل ذمار على استعداد دائم لمساندة القوات المسلحة، والتمسك بحرية اليمن واستقلاله ورفض احتلال أي جزء من أراضيه، إلى جانب مواصلة الموقف الداعم للشعب الفلسطيني.

بدوره، أكد مدير مديرية مدينة ذمار محمد السيقل أن أبناء المديرية وريفها أعلنوا النفير العام والجهوزية والتعبئة لمواجهة التصعيد، والعمل على إنهاء العدوان والحصار واستعادة السيادة الوطنية والحقوق اليمنية.

وأوضح أن الفترة الماضية شهدت أنشطة للإعداد والتأهيل ضمن قوات التعبئة العامة بمشاركة مختلف شرائح المجتمع، بما يسهم في تعزيز مستوى الجهوزية والاستعداد لمواجهة مختلف الاحتمالات.

وأكد السيقل استمرار أبناء ذمار في إسناد القوات المسلحة، داعيا المغرر بهم إلى العودة إلى صف الوطن والاستفادة من قرار العفو، ومشددا على أهمية استمرار برامج التدريب والتعبئة ورفع مستوى الاستعداد.

وفي كلمة مشايخ ووجهاء وعقال مدينة ذمار وريفها، أكد الشيخ محمد ذعفان استمرار النفير والجهوزية لمواجهة التصعيد، والعمل على ترسيخ السيادة والاستقلال ورفع الحصار واستعادة الحقوق الوطنية.

وأشار إلى أن النفير القبلي المسلح يعكس مستوى الاستجابة لدعوات التعبئة والاستعداد، ويجسد تمسك أبناء ذمار بالحرية والكرامة والسيادة ورفض الوصاية والتبعية.

وأكد استمرار معادلة “التصعيد بالتصعيد”، داعيا المغرر بهم إلى الاستفادة من قرار العفو والعودة إلى صف الوطن.

وفي بيان صادر عن الوقفة، أعلن المشاركون النفير العام والاستعداد لمواجهة العدوان والحصار، ومواصلة إسناد القوات المسلحة ورفع مستوى الجهوزية بالرجال والسلاح والإمكانات.

وأكد البيان المضي في مواجهة التصعيد والعمل على إنهاء الحصار والعدوان ورفع أشكال الوصاية كافة، مجددا الدعوة للمغرر بهم إلى العودة والاستفادة من قرار العفو العام.

كما جدد المشاركون تمسكهم بالمواقف الداعمة لقضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والدفاع عن المقدسات الإسلامية ونصرة المسجد الأقصى، وأدانوا الاقتحامات الإسرائيلية المتكررة للمسجد الأقصى.

وتخللت الوقفة قصيدة للشاعر علي العروي تناولت أهمية حشد الجهود والطاقات للمشاركة في معركة استكمال التحرير وكسر الحصار واستعادة الحقوق.

Comments are closed.