حماس: 3 أعوام من جريمة الإبادة المتواصلة لم تكسر صمود غزة.. وجرائم كيان الاحتلال لن تسقط بالتقادم
يمني برس || فلسطين المحتلة:
أكدت حركة حماس: أن عملية طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر 2023 شكّلت “محطة تاريخية مشرّفة” في المشروع النضالي الفلسطيني، وجسّدت البطولة والصمود والتلاحم الوطني، وأسمعت العالم صوت الشعب الفلسطيني.
وأكدت حماس في بيان لها اليوم الأربعاء 26 ربيع الآخر بمناسبة الذكرى الثالثة لعمية طوفان الأقصى المباركة: أن صمود الفلسطينيين وتمسكهم بأرضهم ورفضهم مشاريع التهجير والتطهير العرقي أفشل محاولات اقتلاعهم من أرضهم.
وقالت البيان: إن “طوفان الأقصى” جاء في سياق عقود من العدوان الإسرائيلي والحصار والقتل وسلب الحقوق ومخططات تهويد الأرض والمقدسات، معتبرة أن محاولة تصوير الصراع وكأنه بدأ في 7 أكتوبر تمثل تزييفاً للواقع وتجاهلاً لتاريخ طويل من الجرائم بحق الشعب الفلسطيني.
وأشارت حماس إلى أن حرب الإبادة التي يشنها كيان الاحتلال الإسرائيلي منذ ثلاثة أعوام على غزة خلّفت أكثر من 74 ألف شهيد و175 ألف جريح، إضافة إلى آلاف المفقودين، مؤكدة أن هذه الجرائم “لن تسقط بالتقادم”، ومشددة على أن العدوان الصهيوني لم يتوقف، بل تتواصل حرب الإبادة في غزة بأساليب جديدة، بالتوازي مع تصعيد الاعتداءات في القدس والضفة الغربية.
وكشفت الحركة أنه منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار استشهد قرابة 1500 فلسطيني وأصيب أكثر من 5000 آخرين، فيما تستمر اعتداءات الاحتلال والمستوطنين في القدس والضفة عبر الاقتحامات والاعتقالات وهدم المنازل والاعتداء على المواطنين وممتلكاتهم وأراضيهم، ضمن ما وصفته الحركة بمخططات تستهدف التهجير وفرض وقائع استيطانية جديدة.
وثمّنت حماس تصاعد حملات مقاطعة كيان الاحتلال ومؤسساته، داعية أحرار العالم إلى توسيعها، وملاحقة قادة الاحتلال أمام المحاكم الدولية، كما طالبت المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية بملاحقة مرتكبي جرائم الإبادة والحرب وضمان عدم إفلاتهم من العقاب.
وجددت الحركة التزامها باتفاق وقف إطلاق النار، محمّلة الإدارة الأمريكية والوسطاء مسؤولية إلزام كيان الاحتلال بتعهداته وتنفيذ خارطة الطريق بما يؤدي إلى إنهاء العدوان، وإغاثة الشعب الفلسطيني، وإعادة إعمار غزة، والانسحاب الكامل منها.
ودعت حماس الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى تفعيل أدوات الضغط واستعادة موجات التضامن لمناهضة الإبادة والتهجير والتجويع، ودعم صمود الشعب الفلسطيني، مؤكدة حقه في الدفاع عن نفسه وأرضه وحقوقه ومقدساته ومقاومة الاحتلال، وصولاً إلى إقامة دولة فلسطينية حرة مستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
وفي ختام بيانها، ترحمت الحركة على شهداء الشعب الفلسطيني والأمة، مستذكرة تضحيات القادة العظماء الشهداء إسماعيل هنية وصالح العاروري ويحيى السنوار ومحمد الضيف وسائر الشهداء، مؤكدة استمرار التمسك بالقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني.
Comments are closed.