في الذكرى الـ49 لاغتيال الرئيس الحمدي.. القهالي: السعودية نفذت الجريمة واستهدفت الدولة اليمنية وأجهضت مشروع الوحدة
يمني برس || صنعاء:
أحيا تنظيم التصحيح الشعبي الناصري، اليوم الأحد 30 ربيع الآخر في العاصمة صنعاء، الذكرى الـ49 لجريمة اغتيال الرئيس الشهيد إبراهيم الحمدي، وسط تأكيدات بأن الجريمة مثّلت استهدافاً للدولة اليمنية ومشروع الوحدة، وأسهمت في إشعال صراعات لاحقة بين شطري اليمن حصدت أرواح الآلاف.
وأكد رئيس حزب التصحيح، العميد مجاهد القهالي في كلمة له: أن النظام السعودي اغتال الحمدي عام 1979م في جريمة بشعة استهدفت رئيس دولة، معتبراً أن جريمة الاغتيال أفشلت مشروع الوحدة اليمنية وأذكت حرباً لاحقة بين الشطرين، سقط ضحيتها آلاف اليمنيين.
وأوضح القهالي: أن جريمة اغتيال الرئيس الشهيد صالح الصماد يأتي، في سياق المشروع السعودي الرامي إلى إبقاء اليمن مقسماً وضعيفاً وخانعاً، محذراً من استمرار التدخلات التي تستهدف سيادة البلاد ووحدتها.
وأشار إلى أن مشاهد دهس الأسرى في الساحل الغربي وتحشيد العدو السعودي للجماعات الإرهابية تمثل، صورة للمشروع السعودي في اليمن ودول المنطقة.
داعياً أبناء المحافظات الجنوبية إلى التنبه للمؤامرة السعودية، وعدم الزج بأبنائهم في محارق التحشيد السعودي.
وجدد القهالي التأكيد على الوقوف خلف القيادة، دعماً لمعادلة «الحصار بالحصار»، حتى وقف العدوان السعودي ورفع الحصار الظالم عن الشعب اليمني.
كما جدد التنظيم في بيان بيان صدر عنه بالمناسبة التأييد للموقف التاريخي في إسناد الشعب الفلسطيني ولصمود شعبنا وقواتنا المسلحة.. وأكد تأييده لمعادلة الحصار بالحصار وانتزاع حقوق الشعب اليمني وفك الحصار.. داعياً القيادة السياسية إلى فتح التحقيق في جريمة اغتيال الحمدي ومحاسبة المتورطين.
وتعيد هذه الذكرى الأليمة تسليط الضوء على اغتيال الرئيس الشهيد إبراهيم الحمدي وما مثّله من منعطف مفصلي في تاريخ اليمن السياسي، وسط استمرار الجدل بشأن تداعيات الجريمة على مسار الوحدة والاستقرار الوطني.
Comments are closed.