مئات الوقفات الحاشدة بالحديدة وريمة وصنعاء والضالع تحذر العدو السعودي من استغلال المقدسات لتبرير عدوانه على الشعب اليمني وتؤكد النفير للجبهات .. صور
يمني برس || تقرير _ خاص:
شهدت محافظات الحديدة وريمة وصنعاء والضالع وغيرها من المحافظات اليمنية الحُرة عقب صلاة جمعة اليوم 5 جمادى الأولى تنظيم مئات الوقفات الشعبية الحاشدة تنديداً بالعدوان السعودي الغاشم والجديد على الشعب اليمني ومقدراته.
ففي محافظة الحديدة:
شهدت مدينة الحديدة ومديريات المحافظة عقب صلاة الجمعة، وقفات حاشدة تأكيدًا على استمرار النفير العام، وإعلان الجهوزية العالية للتوجه إلى جبهات القتال لمواجهة العدو السعودي المتمادي في جرائمه وعدوانه وحصاره على الشعب اليمني.
وردّد المشاركون في الوقفات، هتافات معبرة عن الفخر والاعتزاز بما تنفذه القوات المسلحة من عمليات نوعية تطال مطارات العدو السعودي ومنشآته الحيوية والنفطية، ودك تحشيداته العسكرية في إطار المعركة المشروعة لكسر الحصار المفروض على الشعب اليمني منذ 12 عامًا.
وأكد أبناء حارس البحر الأحمر أنهم في حالة تأهب وجهوزية مستمرة لتنفيذ توجيهات القيادة بالانخراط في جبهات العزة والشرف، وإسناد القوات المسلحة، وتعزيز الانتصارات الميدانية، وبذل الغالي والنفيس في خوض المعركة الجهادية لانتزاع حقوق الشعب اليمني.
وجدّدت الحشود العهد والولاء والتفويض المطلق لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي في اتخاذ القرارات والخيارات الكفيلة بإنهاء العدوان، وكسر الحصار الظالم، واستعادة الثروات المنهوبة، وترسيخ معادلة “التصعيد بالتصعيد” في مواجهة العدو السعودي وأدواته من الخونة والعملاء والمرتزقة.
وشدّد أبناء وقبائل تهامة على تعزيز التلاحم والاصطفاف للتصدي لمؤامرات ومخططات العدو السعودي، مباركين كل الخطوات الرامية إلى ضرب تحشيدات الغزاة وتطهير كافة الأراضي المحتلة.
وحذروا العدو السعودي من مغبة إمعانه في ارتكاب الجرائم والتصعيد والحصار وقتل وتجويع اليمنيين، مؤكدين أن الشعب اليمني ماض في خيار الجهاد لكسر غطرسة وصلف هذا النظام العميل الذي يتجرع الهزائم المتوالية، ولم يعد أمامه سوى التخبط واختلاق الأكاذيب والبهتان والادعاء باستهداف المقدسات.
وأكد بيان صادر عن الوقفات، أن استمرار النظام السعودي المجرم والعميل في عدوانه الظالم وحصاره الغاشم على يمن الإيمان والحكمة والجهاد، يأتي تنفيذاً لأوامر وتوجيهات أعداء الله ورسوله من الأمريكيين والصهاينة، ومعاقبة للشعب اليمني العزيز على مواقفه العظيمة والمشرفة المساندة والداعمة للأشقاء في غزة العزة، ولبنان الإباء، وإيران، وسعياً يائساً منه لاستعباد أحفاد الأنصار؛ شعب التاريخ والحضارة وأولي القوة والبأس الشديد، كما خلّد القرآن الكريم بطولاتهم، وشهدت على بأسهم إمبراطوريات اندثرت وتلاشت على أيدي هذا الشعب المتوكل على الله
وجدّد ثبات الموقف المبدئي والإيماني والأخلاقي والقرآني المساند والمنتصر للشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة في قطاع غزة، والوقوف الدائم في محور الجهاد والمقاومة، وترسيخ وتثبيت معادلة “وحدة الساحات”.
وبارك البيان للجيش والقوات المسلحة والمجاهدين الانتصارات الكبيرة التي تحققت في مختلف الجبهات بفضل الله وتأييده، موجهاً أسمى آيات التحية والإكبار لأحرار وشرفاء محافظة تعز العز على مواقفهم التاريخية والقوية والبطولية في طرد ودحر مرتزقة العدو السعودي المجرم.
وأدان واستنكر بشدة استمرار العدو السعودي في افتراءاته واتهاماته الباطلة لليمن باستهداف المقدسات الإسلامية، مؤكداً أن تلك المقدسات تفدى بالأرواح والمهج، محذراً إياه من التمادي واللعب بهذه الورقة.
ودعا البيان شعوب الأمة العربية والإسلامية إلى التحرك الجاد والفاعل لمنع النظام السعودي من استغلال وتوظيف ورقة المقدسات خدمة لأهدافه الشيطانية والمخططات الصهيونية، ناصحاً كافة الأنظمة والكيانات بعدم التورط مع النظام السعودي في عدوانه، مطالباً الجميع بتشكيل تحالف إسلامي لحماية المقدسات من أخطار العدو الصهيوني.
ورفع بيان الوقفات أسمى آيات التهاني والتبريكات للقيادة الثورية والمجلس السياسي الأعلى، وأبناء الشعب اليمني كافة بمناسبة الذكرى السنوية لثورة الـ 14 من أكتوبر المجيدة؛ ذكرى التحرر والاستقلال من دنس الاحتلال البريطاني، مؤكداً السير على درب الثوار الأحرار حتى دحر وتحرير كامل التراب الوطني من رجس الاحتلال السعودي المجرم وأدواته.
وحث أبناء الوطن على البقاء في حالة استنفار وجهوزية قصوى، داعياً الشباب والرجال إلى الالتحاق بالدورات العسكرية، وإعداد القوة، ورفد وإسناد القوة الصاروخية وسلاح الجو المسير والقوات البحرية، لافتاً إلى أهمية استشعار المسؤولية والعودة والإنابة إلى الله، وأن تكون الانتصارات حافزاً لمزيد من الحمد والثناء والخضوع والخشوع لله القوي العزيز نعم المولى ونعم النصير.
وفي محافظة ريمة :
شهدت عاصمة المحافظة ومديرياتها عقب صلاة الجمعة، تنظيم مئات الوقفات الشعبية الحاشدة تحذيرا للعدو السعودي، واستنكارا لتصعيد جرائمه بحق الشعب اليمني، وتأكيدا على الجهوزية العالية لمواجهته.
وأعلن المشاركون في الوقفات، النفير العام والتعبئة الشاملة استعدادًا للتصدي للعدو وجرائمه بحق الشعب اليمني، حتى تحقيق النصر، ورفع الحصار، واستعادة الثروات الوطنية المسلوبة.
واستنكروا الجرائم البشعة التي يرتكبها العدو السعودي بحق المدنيين وفي المقدمة الأطفال والنساء.. مجددين الولاء والتفويض المطلق لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي والوقوف إلى جانب القوات المسلحة لإنهاء العدوان والحصار.
وجدّد بيان صادر عن الوقفات ثبات الموقف المبدئي والإيماني والأخلاقي والقرآني المساند والمنتصر للشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة في قطاع غزة، والوقوف الدائم في محور الجهاد والمقاومة، وترسيخ وتثبيت معادلة “وحدة الساحات”.
وبارك للقوات المسلحة والمجاهدين الانتصارات الكبيرة التي تحققت في مختلف الجبهات بفضل الله وتأييده، موجهاً أسمى آيات التحية والإكبار لأحرار وشرفاء محافظة تعز العز على مواقفهم التاريخية والقوية والبطولية في طرد ودحر مرتزقة العدو السعودي المجرم.
وأدان واستنكر بشدة استمرار العدو السعودي في افتراءاته واتهاماته الباطلة لليمن باستهداف المقدسات الإسلامية، مؤكداً أن تلك المقدسات تفدى بالأرواح والمهج، محذراً إياه من التمادي واللعب بهذه الورقة.
وأكد البيان جاهزية أبناء ريمة لمساندة القوات المسلحة وترسيخ معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد” حتى إنهاء العدوان ورفع الحصار وكل أشكال الوصاية.
ودعا شعوب الأمة العربية والإسلامية إلى التحرك الجاد والفاعل لمنع النظام السعودي من استغلال وتوظيف ورقة المقدسات خدمة لأهدافه الشيطانية والمخططات الصهيونية، ناصحاً كافة الأنظمة والكيانات بعدم التورط مع النظام السعودي في عدوانه، مطالباً الجميع بتشكيل تحالف إسلامي لحماية المقدسات من أخطار العدو الصهيوني.
ورفع بيان الوقفات أسمى آيات التهاني والتبريكات للقيادة الثورية والمجلس السياسي الأعلى، وأبناء الشعب اليمني بمناسبة الذكرى السنوية لثورة الـ 14 من أكتوبر المجيدة؛ ذكرى التحرر والاستقلال من دنس الاحتلال البريطاني.
وحث أبناء الوطن على البقاء في حالة استنفار وجهوزية قصوى، داعياً الشباب والرجال إلى الالتحاق بالدورات العسكرية، وإعداد القوة، ورفد وإسناد القوة الصاروخية وسلاح الجو المسير والقوات البحرية.
وأشار إلى أهمية استشعار المسؤولية والعودة والإنابة إلى الله، وأن تكون الانتصارات حافزاً لمزيد من الحمد والثناء والخضوع والخشوع لله القوي العزيز نعم المولى ونعم النصير.
وردّد المشاركون في الوقفات، شعارات البراءة ومعبرة عن الفخر والاعتزاز بانتصارات القوات المسلحة في الجبهات ودك تحشيدات العدو السعودي العسكرية في إطار المعركة المشروعة لكسر الحصار المفروض على الشعب اليمني منذ 12 عامًا، وما تنفذه من عمليات نوعية في العمق السعودي، طالت المطارات والمنشآت الحيوية والنفطية.
وندّدوا باستمرار النظام السعودي المجرم العميل في عدوانه الظالم وحصاره على يمن الإيمان والحكمة، تنفيذًا لتوجيهات أعداء الله ورسوله من الأمريكان والصهاينة المجرمين، معاقبة منه للشعب اليمني على مواقفه العظيمة والمناصرة والمساندة للأشقاء في غزة العزة ولبنان الإباء وإيران الحرية.
وأكدوا أن العدو السعودي بجرائمه النكراء وعدوانه المستمر يسعى لاستعباد أحفاد الأنصار، شعب التاريخ والإيمان والحضارة، وأولوا القوة والبأس الشديد، كما شهد بذلك القرآن الكريم وشهدت به امبراطوريات انتهت وتلاشت على أيدي هذا الشعب الواثق بالله والمتوكل عليه.
وأكد أبناء محافظة صنعاء، جهوزيتهم العالية وتأهبهم المستمر لتنفيذ توجيهات القيادة للمشاركة في جبهات العزة والشرف، وإسناد القوات المسلحة، وتعزيز الانتصارات الميدانية، وبذل الغالي والنفيس في خوض المعركة الجهادية لانتزاع حقوق الشعب اليمني.
وجدّدوا العهد والتفويض المطلق لقائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي في اتخاذ القرارات والخيارات الكفيلة بإنهاء العدوان، وكسر الحصار الظالم، واستعادة الثروات المنهوبة، وترسيخ معادلة “التصعيد بالتصعيد” في مواجهة العدو السعودي وأدواته من الخونة والعملاء والمرتزقة.
وندد بيان صادر عن الوقفات واستنكر استمرار العدو السعودي في اتهام يمن الإيمان باستهداف المقدسات الإسلامية، مُحذّرًا من عواقب اللعب بورقة المقدسات، التي يبذل الشعب اليمني دمه وروحه فداءً لها.
ودعا كافة شعوب الأمة العربية والإسلامية إلى التحرك الجاد والفاعل لمنع النظام السعودي الخائن من توظيف ورقة المقدسات في خدمة أهدافه الشيطانية والصهيونية.
وقدّم البيان، النصح لكل الأنظمة والكيانات من التورط مع العدو السعودي في عدوانه على يمن الايمان، داعيًا الجميع إلى تشكيل تحالف إسلامي لحماية المقدسات من العدو الصهيوني.
وأكد ثبات موقف الشعب اليمني المبدئي والإيماني والأخلاقي والقرآني المساند والمناصر للأشقاء في غزة العزة وفي محور الجهاد والمقاومة وتثبيت معادلة وحدة الساحات.
وبارك البيان للقيادة وللشعب حلول ذكرى ثورة الـ14 من أكتوبر ذكرى الحرية والاستقلال من الاحتلال البريطاني البغيض، مؤكدًا ثبات أبناء محافظة صنعاء على درب الثوار والأحرار، وسائرون حتى تحرير كامل الأراضي من الاحتلال السعودي المجرم.
وحث الجميع على الحفاظ على الجهوزية الفورية والعالية، داعيًا الشباب والأحرار للتحرك إلى الدورات العسكرية وإعداد القوة والدعم للقوة الصاروخية والبحرية.
كما أكد البيان، أهمية العودة إلى الله، حمدًا وشكرًا وخضوعًا وخشيةً وخشوعًا لله سبحانه وتعالى، فهو نعم المولى ونعم النصير.
وفي محافظة الضالع:
شهدت مديريات دمت وجبن وقعطبة والحشاء عقب صلاة الجمعة وقفات حاشدة تأكيدًا على استمرار النفير العام، والجهوزية للتوجه إلى الجبهات لمواجهة العدو السعودي.
وردد المشاركون في الوقفات الشعارات المؤكدة على الوقوف إلى جانب القوات المسلحة للتصدي لتحشيدات العدو السعودي حتى تحقيق النصر.
وجددوا التفويض لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، في اتخاذ القرارات والخيارات الكفيلة بمواجهة التصعيد وإنهاء الحصار واستعادة الثروات.. مؤكدين على أهمية تعزيز التلاحم والاصطفاف لمواجهة مخططات العدو السعودي وأدواته.
وأكد بيان صادر عن الوقفات ثبات الموقف المبدئي والإيماني والأخلاقي المساند للشعب الفلسطيني ومقاومته في قطاع غزة، والوقوف إلى جانب قضايا الأمة، وتعزيز التضامن مع الشعوب التي تواجه الاعتداءات، وترسيخ معادلة “وحدة الساحات”.
أدان واستنكر بشدة استمرار العدو السعودي في افتراءاته واتهاماته الباطلة لليمن باستهداف المقدسات الإسلامية، مؤكداً أن تلك المقدسات تفدى بالأرواح والمهج، محذراً إياه من التمادي واللعب بهذه الورقة.
ودعا البيان شعوب الأمة العربية والإسلامية إلى التحرك الجاد والفاعل لمنع النظام السعودي من استغلال وتوظيف ورقة المقدسات خدمة لأهدافه الشيطانية والمخططات الصهيونية.. ناصحاً كافة الأنظمة والكيانات بعدم التورط مع النظام السعودي في عدوانه.
وحث الجميع على البقاء في حالة استنفار وجهوزية قصوى.. داعياً إلى الالتحاق بالدورات العسكرية، وإعداد القوة، ورفد وإسناد القوة الصاروخية وسلاح الجو المسير والقوات البحرية.















Comments are closed.