المنبر الاعلامي الحر

محمد الفرح: اليمن لن يخضع للضغوط السعودية ولن يفرط بسيادته وقراره المستقل

محمد الفرح: اليمن لن يخضع للضغوط السعودية ولن يفرط بسيادته وقراره المستقل

يمني برس |
أكد عضو المكتب السياسي لأنصار الله، محمد الفرح، أن اليمن لن يرضخ للضغوط السعودية أو يقبل المساس بسيادته ووحدة أراضيه، مشددا على أن محاولات فرض التبعية عليه ودفعه إلى تبني مواقف تخدم المصالح الأمريكية والإسرائيلية لن تحقق أهدافها.

وأوضح الفرح، في سلسلة تدوينات على منصة “إكس”، أن السعودية تسعى، إلى فرض الوصاية على اليمن وإخضاع قراره السياسي، وصولا إلى مطالبته بتأييد سياساتها ومواقفها الإقليمية، بما فيها المواقف الداعمة للكيان الإسرائيلي في عدوانه على قطاع غزة.

وأشار إلى أن رفض هذه التوجهات يقابل بحملات إعلامية تتضمن اتهامات سياسية وعقائدية وتشكيكا في الانتماء الوطني، لافتا إلى أن تلك الحملات تلجأ إلى وصف المعارضين للسياسات السعودية بالتمرد والانقلاب والارتباط بإيران، إلى جانب إثارة اتهامات مذهبية بهدف تشويه مواقفهم وحرف الأنظار عن القضايا الجوهرية المتعلقة بالسيادة والاستقلال ورفض التدخلات الخارجية.

وشدد الفرح على أن هذه الضغوط والحملات لن تدفع اليمنيين إلى التراجع عن مواقفهم، مؤكدا رفض أي محاولة للاستيلاء على الأراضي اليمنية أو تحويل البلاد إلى ساحة نفوذ خاضعة للولايات المتحدة أو غيرها من القوى الخارجية.

وانتقد عضو المكتب السياسي لأنصار الله سياسة افتعال الأزمات والزج بأطراف أخرى في صراعات تخدم التوجهات السعودية، معتبرا أن الرياض تسعى إلى تحميل الآخرين تبعات خياراتها السياسية والعسكرية بدلا من تحمل مسؤوليتها المباشرة.

وفي سياق متصل، تطرق الفرح إلى العلاقة بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معتبرا أن الطرفين يسعيان إلى توظيف السعودية في حساباتهما السياسية والانتخابية، من خلال ممارسة الضغوط لدفع الرياض نحو التطبيع مع الكيان الإسرائيلي.

ورأى أن هذه التحركات تعكس محاولة استثمار المواقف والعلاقات الإقليمية لتحقيق مكاسب سياسية وانتخابية، على حساب مصالح شعوب المنطقة واستقرارها.

وجدد الفرح التأكيد على أن محاولات إخضاع اليمن بالضغوط السياسية والإعلامية لن تنجح في انتزاع قراره السيادي، مشددا على أن حماية الأرض والحفاظ على الاستقلال ورفض الوصاية الأجنبية تمثل ثوابت لا يمكن التنازل عنها، مهما تصاعدت حملات التشويه والاتهامات.

Comments are closed.