562 شهيداً وجريحاً مدنياً جراء العدوان السعودي السافر والمتجدد على الشعب اليمني ودمار مهول بالمنازل والمنشآت الخدمية المدنية
يمني برس || تقرير_ خاص:
كشفت وزارة الصحة والبيئة في حكومة التغيير والبناء في العاصمة صنعاء عن حصيلة الضحايا المدنيين في اليمن جراء العدوان السعودي المتجدد على الشعب اليمني، خلال الفترة من 3 سبتمبر الماضي وحتى 18 أكتوبر الجاري.
حصيلة العدوان السعودي المتجدد
وقالت الوزارة، في مؤتمر صحفي عُقد بصنعاء، إن الاستهداف الممنهج والمتعمد من قبل طيران العدو السعودي للمدنيين ومنازلهم والمنشئات الخدمية المدنية والاقتصادية في مختلف المحافظات اليمنية أسفر عن استشهاد وإصابة 562 مدنياً يمنياً، أغلبهم من النساء والأطفال.
33 % من الضحايا في تعز
وأوضحت الوزارة، في تقرير وزّعته خلال المؤتمر الصحفي، أن من بين الضحايا 155 شهيداً و407 جرحى، مدنياً وأن 33% منهم ارتقوا في محافظة تعز، التي تُعدّ أكثر المحافظات من حيث عدد الشهداء والجرحى، تليها محافظة صعدة في المرتبة الثانية، ومحافظة الجوف في المرتبة الثالثة.
مجزرة العدو بحق عائلات القحم بصعدة
وأوضح التقرير أن العدو السعودي استهدف، الأحد الماضي، منازل عائلة القحم في مديرية سحار بمحافظة صعدة، في جريمة سافرة أدت إلى استشهاد 10 مدنيين وإصابة أكثر من 20 آخرين، غالبيتهم من الأطفال والنساء.
كما استهدف العدو السعودي، بشكل متعمد وفي تصعيد خطير، الصيادين في ساحل ذوباب بمحافظة تعز، ما أدى إلى استشهاد 8 منهم وتدمير قواربهم.
وارتكب العدو السعودي جريمة أخرى في منطقة النشمة بمديرية المعافر، باستهداف مسكن آمن، ما أدى إلى إصابة أم وأطفالها الثلاثة.
117 شهيداً وجريحاً خلال يومين
وأكد التقرير أن طيران العدو السعودي ارتكب خلال اليومين الماضيين جرائم أدت إلى استشهاد وإصابة 117 مدنياً يمنياً منهم 29 شهيداً.
وأضاف أن العدوان السعودي السافر تسبب في استشهاد 41 مدنياً في تعز خلال الفترة من 3 سبتمبر الماضي وحتى 18 أكتوبر الجاري، و36 شهيداً في صعدة، و20 شهيداً في الجوف، و18 شهيداً في ذمار.
العدو السعودي انتهك كل المواثيق الدولة
وأكدت وزارة الصحة في تقريرها: أن جرائم العدو السعودي المتواصلة تمثل انتهاكاً صارخاً لكل المواثيق الدولية والإنسانية.
وأشارت إلى إن تصعيد العدو السعودي بدأ بقصف مطار صنعاء، وأقدم بعد ذلك على خطوات استفزازية أنهت مرحلة الهدنة وخفض التصعيد.
وأضافت: أنه أمام إصرار العدو على إبقاء المطارات تحت الحصار وتعطيل الحلول الإنسانية، كان لزاماً على القوات المسلحة اليمنية: أن تقوم بواجبها.
وأشار التقرير إلى أن قائد الثورة السيد عبد الملك الحوثي حفظه الله دعا، قبل تصعيد العدو السعودي، إلى إنهاء الحصار لكن الظلم والطغيان اعميا ابصار النظام السعودي.
Comments are closed.