إيران تتوعد المعتدين بضربات مدمرة.. وهرمز يتحول إلى مصيدة للناقلات المخالفة.. تفاصيل مدهشة
يمني برس || تقرير – خاص:
في تصعيد جديد يعكس اتساع دائرة المواجهة بين إيران والعدو الأمريكي وحلفائه.. رفعت طهران سقف تحذيراتها العسكرية، مؤكدة أن أي معتدٍ على أراضيها بضربات مدمر.
يأتي ذلك بالتزامن مع تطورات ميدانية متسارعة في مضيق هرمز، حيث أعلنت بحرية حرس الثورة الإسلامية احتراق ناقلة نفط عملاقة إثر اصطدامها بلغم بحري أثناء عبورها مساراً مخالفاً في حادثة وصفتها بأنها الرابعة من نوعها خلال اليوم.
وتزامنت هذه التطورات مع تصريحات سياسية حادة لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، ومواقف لأمين المجلس الأعلى للأمن القومي اللواء محسن رضائي، حمّلت فيها الأطراف الأوروبية تبعات مواقفها من العدوان الأمريكي الصهيوني على الشعب الإيراني في مشهد يضع أمن الطاقة والملاحة الدولية أمام تداعيات التصعيد المتواصل.
عراقجي: لا خطوط حمراء أمام المعتدين.. والرد سيكون مدمراً
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، رداً على تصريحات المستشار الألماني، أن القوات المسلحة الإيرانية ستوجه ضربة مدمرة لكل من يجرؤ على مهاجمة بلاده، مشدداً على أنه لم تعد هناك خطوط حمراء في مواجهة أي اعتداء يستهدف إيران.
وتعكس هذه الرسالة، وفق الموقف الإيراني المعلن، تشدداً في معادلة الردع، وتحذيراً مباشراً من أن أي مغامرة عسكرية ضد الأراضي الإيرانية ستفتح الباب أمام رد واسع، لن يقتصر بالضرورة على حدود المواجهة التي يرسمها الطرف المعتدي.
هرمز يشتعل.. ناقلة عملاقة تحمل أكثر من مليوني برميل تحترق
ميدانياً، أعلنت بحرية حرس الثورة الإسلامية انفجار ناقلة نفط عملاقة وصفتها بالمخالفة، إثر اصطدامها بلغم بحري أثناء عبورها المسار الجنوبي غير المصرح به في مضيق هرمز، مشيرة إلى أن الحادثة هي الرابعة خلال اليوم.
وأوضحت البحرية أن الناقلة تجاهلت تحذيراتها المتكررة بعدم المرور عبر ذلك المسار، مؤكدة أن النيران ظلت مشتعلة فيها منذ عصر اليوم، بينما كانت تحمل على متنها أكثر من مليوني برميل من النفط الخام.
ويمثل الحادث تطوراً بالغ الحساسية في واحد من أهم الممرات البحرية لتجارة الطاقة العالمية، إذ يسلط الضوء على المخاطر الأمنية التي تواجه حركة ناقلات النفط في المضيق، وما يمكن أن تتركه المواجهة من انعكاسات على إمدادات الطاقة والملاحة البحرية.
رضائي لأوروبا: للعدوان والإرهاب ثمن.. وحان وقت الدفع
وفي سياق متصل، وجّه أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، اللواء محسن رضائي، رسالة شديدة اللهجة إلى الدول الأوروبية، منتقداً مواقفها السابقة من العدوان الأمريكي الصهيوني على إيران، ومشيراً إلى التناقض بين تباهيها، بحسب تعبيره، بما وصفه بالأعمال القذرة للكيان الصهيوني، وتذمرها اليوم من المليارات التي تكلفها إياها الحرب مع إيران.
وقال رضائي مخاطباً الأوروبيين: «للحرب والإرهاب ثمن، والآن جاء دوركم لدفعه»، في إشارة إلى التداعيات الاقتصادية والسياسية التي قال إن أوروبا باتت تواجهها نتيجة الحرب ومواقفها منها.
وختاماً:
تكشف التصريحات الإيرانية والتطورات المعلنة في مضيق هرمز عن تصاعد متزامن في الخطابين العسكري والسياسي لطهران، مع انتقال تداعيات العدوان الأمريكي الصهيوني إلى ملف أمن الطاقة والملاحة الدولية، ووصول رسائل التحذير إلى العواصم الأوروبية.
وبين التهديد برد عسكري مدمر، واحتراق ناقلة عملاقة محملة بالنفط، والتحذير من كلفة الحرب، تبدو تداعيات التصعيد مرشحة لتجاوز حدود المواجهة المباشرة، لتطال مصالح اقتصادية واستراتيجية دولية واسعة.
Comments are closed.