استهداف المصانع اليمنية.. جريمة حرب وانتهاك صارخ للقانون الدولي
يمني برس | أدانت الهيئة العامة للاستثمار، استهداف العدو السعودي للمنشآت الاستثمارية والمصانع الإنتاجية في عدد من المحافظات، وآخرها استهداف مصنع القدسي لصناعة الأحذية البلاستيكية في عزلة الربيعي بمديرية التعزية في محافظة تعز.
وأكدت الهيئة في بيان صادر عنها ، أن استهداف مصنع الأحذية البلاستيكية الذي أسفر عن استشهاد ثلاثة من عماله وإصابة سبعة آخرين وتدمير معداته الفنية وخروجه الكلي عن الخدمة، إلى جانب استهداف مصانع الإسفنج والمنشآت الاقتصادية الأخرى، جرائم حرب مكتملة الأركان واعتداء صارخ على بيئة الاستثمار في اليمن.
وأشار البيان إلى أن استمرار العدو السعودي في استهداف المشاريع الاستثمارية والصناعية التي ظلت لسنوات تحت الحصار وحاولت التعافي واستعادة نشاطها الإنتاجي، يكشف عن مخطط ممنهج لتدمير البنية التحتية للاستثمار الوطني، وتخويف رأس المال، وتجريد آلاف العمال من مصادر رزقهم، ومضاعفة الأعباء المعيشية على أبناء الشعب اليمني.
ولفت إلى أن الاستهداف المتكرر للمشاريع الاستثمارية والمصانع الإنتاجية يعد انتهاكاً سافراً للقانون الدولي الإنساني والمواثيق الدولية التي تكفل حماية الأعيان المدنية والمشاريع الاستثمارية والتنموية.
وحمّل البيان العدو السعودي المسؤولية القانونية والأخلاقية والمالية الكاملة عن الأرواح التي أزُهقت، وعن الأضرار والخسائر المادية والإنتاجية التي لحقت بالبيئة الاستثمارية والقطاع الخاص في البلاد.
وجدد التزام الهيئة المطلق بالوقوف إلى جانب المستثمرين ورجال الأعمال، ومواصلة التنسيق مع مختلف الجهات المعنية لحصر وتوثيق الأضرار التي طالت مصنع الأحذية البلاستيكية ومصانع الإسفنج وكافة المشاريع المتضررة، واتخاذ كافة الإجراءات القانونية بشأنها.
ودعت الهيئة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية المعنية بالشؤون الاقتصادية والحقوقية إلى تبني مواقف ترقى إلى مستوى مسؤولياتها الأخلاقية والإنسانية وإدانة الجرائم والممارسات التي تستهدف تدمير مقومات بيئة الاستثمار الوطنية وتعميق الكارثة الإنسانية في اليمن.
Comments are closed.