المنبر الاعلامي الحر

​هيئة حقوق الإنسان تُدين المجزرة البشعة لطيران العدو السعودي في صعدة وصنعاء

يمني برس | أدانت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، بأشد العبارات، المجزرة البشعة والجرائم التي ارتكبها طيران العدو السعودي اليوم، بحق المدنيين في مُحافظتي صعدة وصنعاء.

 

واستنكرت الهيئة، في بيان صادر عنها، استهداف طيران العدو السعودي لعائلتين من المزارعين أثناء عملهم بمزارعهم في مدينة الطلح بمديرية سحار محافظة صعدة، في استهداف مُباشر ومُتعمَّد للمدنيين الآمنين.

 

وأشار البيان إلى أن لم يكتفِ العدو بجريمته الأولى، بل عاود استهداف المُسعفين الذين هرعوا لإنقاذ الجرحى وانتشال الشُّهداء، في جريمة مُزدوجة تكشف عن حقد وإجرام لا مثيل له، ما أدى في حصيلة أولية إلى سبعة شهداء وستة جرحى، وتحوَّلت أجساد ستة شهداء إلى أشلاء بينهم أطفال، فضلًا عن مفقودين لم يتم العثور على جثامينهم حتى اللحظة.

 

ولفت إلى أن طيران العدو السعودي استهدف بغارتين بئري مياه ارتوازيتين في قرية الحطاب بمُديرية همدان محافظة صنعاء، ما أدَّى إلى تدميرهما بشكل كامل، وخروجهما عن الخدمة، ونفوق عدد من المواشي، وحرمان مئات الأسر من مصدرها الوحيد لمياه الشرب.

 

واعتبرت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، استهداف المُزارعين أثناء عملهم، ثم استهداف المُسعفين، جريمة حرب مُكتملة الأركان وجريمة ضد الإنسانية، وانتهاكًا صارخًا لاتفاقيات جنيف الأربع والبروتوكول الإضافي الأول، التي تحظر استهداف المدنيين وتحظر استهداف الفرق الطبية والمُسعفين.

 

وأوضحت، أن تدمير آبار المياه الارتوازية في همدان يُعد جريمة حرب تهدف إلى تجويع المدنيين، وتعطيشهم وتدمير مُقوِّمات حياتهم، وهو ما تحرِّمه المادة رقم 54 من البروتوكول الإضافي الأوَّل التي تحظر تدمير الأعيان التي لا غنى عنها لبقاء السُّكَّان المدنيين.

 

ولفت البيان، إلى أن أسلوب مُعاودة استهداف المُسعفين يؤكِّد أن هذه الجرائم ليست أخطاءً، بل هي سياسةٌ مُمنهجةٌ، ومُبيَّتة للقتل والترهيب، تهدف إلى منع إسعاف الجرحى وتركهم ينزفون حتى الموت.

 

وحمّلت الهيئة، النظام السعودي المسؤولية القانونية والجنائية الكاملة عن هذه المجازر، مؤكدةً أنها مُوثقَّة لدى الهيئة بالأسماء والأدلة، وستُضاف إلى ملف الجرائم التي سيُحاكم عليها قادة العدوان أمام المحاكم الدولية، ولن تسقط بالتقادُم.

 

ودعت الأمم المتحدة، ومجلس حقوق الإنسان، والمُنظمات الإنسانية إلى إدانة هذه المجازر بشكل واضح، والخروج عن حالة الصَّمت المُخزي والتواطؤ الذي شجَّع العدو السُّعوديّ على التمادي في قتل المدنيين والمُسعفين والأطفال.

 

وطالبت بالوقف الفوري لبيع الأسلحة للنظام السعودي المُستخدمة في قتل المدنيين.

 

 

Comments are closed.