المنبر الاعلامي الحر

الخارجية ترد على دول المجاملات المنددة بأحقية اليمن في الدفاع عن نفسه

يمني برس – صنعاء

أكدت وزارة الخارجية اليمنية على حق الشعب اليمني وجيشه في الدفاع عن نفسه بكل الوسائل المتاحة كحق طبيعي كفلته الشرائع السماوية وميثاق الأمم المتحدة والمواثيق والمعاهدات الدولية.

واستغرب مصدر مسؤول بوزارة الخارجية من مواقف بعض الدول الشقيقة والصديقة التي استهجنت قيام الجيش واللجان الشعبية بممارسة مهامه الوطنية في الدفاع عن الشعب، وفي ظل وضع يتعرض فيه اليمن لعدوان وحصار دخل عامه الرابع.

ودعا المصدر الدول الشقيقة والصديقة إلى تقديم الدعم الجاد والصادق لإنهاء العدوان ورفع الحصار تمهيدا للدخول في مفاوضات جادة تضم كل الأطراف ذات العلاقة بالشأن اليمني، ووصولاً إلى تسوية سياسية سلمية عادلة تساهم في التخفيف من تداعيات أسوأ كارثة إنسانية في العالم أوجدها تحالف العدوان على اليمن.

وشدد المصدر على أهمية أن تكون هناك خطوات عملية إيجابية ترسل إشارات سلام للشارع اليمني أهمها إعادة فتح مطار صنعاء الدولي أمام حركة الملاحة الجوية التجارية والمدنية، ومعالجة موضوع صرف مرتبات موظفي الدولة بشكل عاجل.

وجدد المصدر التأكيد أن المجلس السياسي الأعلى وحكومة الإنقاذ الوطني أعلنا وفي أكثر من مناسبة بأنهما مع السلام العادل والمستدام، وأن على تحالف العدوان وحكومة هادي المنتهية ولايته أن يغتنما هذه الدعوة المتكررة للولوج في مفاوضات سلام مباشرة وجادة برعاية الأمم المتحدة.

وكانت عدد من الدول العربية التي تبحث عن كسب ود السعودية، عبرت عن إدانتها الشديدة واستنكارها للهجمات الصاروخية اليمنية على السعودية.

وتأتي هذه الادانات في ظل صمت تلك الدول عن المجازر اليومية التي يرتكبها النظام السعودي طيلة ثلاثة سنوات بحق ابناء الشعب اليمني والتي اودت بحياة ما يقارب عن 15 الف يمني ورح عشرات الالاف

ودان أمير الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح، في رسالة بعثها إلى الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، الهجمات، مشيرا إلى أن “هذا العمل الذي استهدف أمن وسلامة المملكة وشعبها يتنافى مع كافة الشرائع والقيم والمبادئ الدولية”.

بدورها، دانت البحرين بشدة الحادث، مؤكدة على وقوفها في صف واحد مع المملكة في حربها المتواصلة ضد اليمن، وعلى جميع المستويات.

وفي سياق متصل، أكد وزير الدولة لشؤون الإعلام، الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية، محمد المومني، على وقوف الأردن إلى جانب السعودية في تصديها للاعتداءات المتكررة التي تتعرض لها، مجددا رفض بلاده “لهذه الاعتداءات الآثمة التي تروع المدنيين وتستهدف استقرار السعودية”.

من جهتها، أعربت منظمة التعاون الإسلامي التي تستحوذ عليها السعودية، عن إدانتها الشديدة، وأكد الأمين العام للمنظمة، يوسف بن أحمد العثيمين، على أن “هذا النهج العدائي والإجرامي لميليشيات الحوثي والاستمرار في إطلاق الصواريخ الباليستية على المملكة إنما يهدف الى زعزعة الأمن والاستقرار في السعودية والمنطقة، تنفيذا لمخططات تآمرية ضد المملكة والمواطنين والمقيمين على أراضيها”.

وتكشف هذه الادانات مدى هيمنة السعودية على قرارات عدد من الدول والمؤسسات العربية، لا سيما وان هذه الدول لم تكلف نفسها باصدار بيان واحد تدين فيه اي من المجازر السعودية بحق اليمنيين