المنبر الاعلامي الحر

السيد عبدالملك : اللوبي الأمريكي يشكل خطورة على الأمة وخيارنا في اليمن هو المواجهة

306

يمني برس – خاص

أكد قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، أن شعار الصرخة، الذي أطلقه الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي، رضوان الله عليه، هو موقف فعال في إفشال الكثير من الخطوات المعادية.

وقال السيد عبدالملك، في كلمة له بمناسبة الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبري، أن يتوجب على الأمة التحرك والوعي والتحمل الجاد للمسؤولية لمواجهة الهجمة الأمريكية غير المسبوقة، مشيراً إلى أن التحرك الأمريكي والإسرائيلي في اتجاه السيطرة على الأمة هو استهداف شامل وليس عسكرياً فقط.

وأضاف قائد الثورة، أنه لا يمكن للإنسان أبداً ان يكون عميلاً لأمريكا ولإسرائيل، إلا وينفصل عن مبادئ الإسلام وقيمه العظيمة التي لا تنسجم بأي حال مع ما تريده أمريكا وإسرائيل.

وأضاف قائد الثورة، أن القاعدون عن مواجهة أمريكا وإسرائيل، يهاجمون المتحرك لمواجهتها ليبرروا سكوتهم، مشدداً على ضرورة  التصدي لكل من لا يترجم عداءه للأمريكيين والاسرائيليين، ويسعى لاستعباد الأمة وسلبها قرارها وحريتها.

وإشار السيد عبدالملك، إلى ان اللوبي الذي تقوده أمريكا وإسرائيل وبعض الدول يشكل خطورة على العالم بأسره وعلى البشرية، وأن خيار المنافقين هو الخيار الخاطئ الذي يمثل خيانة وانحرافاً وعاراً.

وقال :” أن واقع الأمة هو ضمن ثلاثة مسارات، وهي التبعية والعمالة لأمريكا، أو الاستسلام والخضوع أو المسار الحر والشريف في معاداة أعداء الأمة، مؤكداً أن العاقبة اليقينية لمسار التبعية والعمالة هي الخسران والندم.”

وعن الأوضاع في اليمن، أكد السيد عبدالملك الحوثي، أن الأعداء يسعون للسيطرة على اليمن إنساناً فيكون المقاتل في صفوفهم فداء للجندي السعودي او الإماراتي، وكذا تسخير السياسي والإعلامي اليمني فتصبح مواهبة وطاقته لخدمتهم

كما أكد السيد عبدالملك أن خيار المواجهة ورفض الخنوع لـ #أمريكا و #إسرائيل يحفظ مصالح الأمة ويحمي عرضها وشرفها وكرامتها، لافتاً إلى أن عواقب العمالة والخيانة هي خسارة النفس والحياة لصالح العدو.”

وقال :”طريقنا في التصدي للعدوان ورفض السيطرة الأمريكية وعبيدها سببه أننا شعب لا يمكن أن يجازف بالمبادئ التي آمن بها، وهو يمتلك الحرص والإرادة على أن يكون شعب حر وبلداً مستقلاً لا يعيش حالة الوصاية والعبودية، ولا يمكن لأي طاغٍ ومجرم أن يفرض نفسه عليه ويتحكم به.”

وإشار السيد إلى أن أكاذيب العدو لا تعطيه الشرعية لظلمه وفساده وطاغوته واستكباره،  مؤكدا ان الشرعية هي للشعب اليمني الذي لأن يكون شعباً حراً مستقلاً ومتمسكاً بمبادئه

وأضاف :” معركة الآخرين معنا يقودونها من واقع التبعية لأمريكا والتودد لإسرائيل ونحن نتجه من موقع الثبات على ديننا وأخلاقنا وحقنا في الحرية، مشيرا إلى أن العدو يسعى للسيطرة عسكرياً وسياسياً على العرب بشكل خاص ومسليمن بشكل عام، كون الأمة في منطقة استراتيجية مهمة.”