المنبر الاعلامي الحر

“أبو ظبي”تحتجز عائلات قيادات الانتقالي الجنوبي “والرياض” تطرد قيادات الإصلاح خارج المملكة

يمني برس _ تقرير خاص

تتعرض قيادات قطبي الإرتزاق في اليمن( المجلس الإنتقالي الجنوبي _ وحكومة الفار هادي) لموجة من السخط و الإذلال والإهانة وحالة من عدم الرضى من قبل أولياء نعمتهم في النظامين السعودي والاماراتي, جراء سياستهم الفاشلة وتخبطهم الواضح في تنفيذ وحماية أجندة العدوان في اليمن لاسيما في المناطق الخاضعة لسيطرة دول الإحتلال الإماراتي السعودي منذ ما يقارب الأربعة أعوام .

حيث كشفت مصادر سياسية يمنية أن دويلة الاحتلال الإماراتي تحتجز عائلات قيادات الصف الأول لما يسمى “المجلس الانتقالي الجنوبي” على أراضيها، لمنع أي تقارب بينها ـأي القيادات– وحكومة الفار، “عبدربه منصور هادي”.

ونقل موقع “عربي21” عن المصادر (لم يسمها)، قولها إن “عائلات قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي (كيان انفصالي تشكل في مايو/أيار 2017 بدعم إماراتي) باتت في حكم المحتجزة في الإمارات كورقة ضغط للتحرك وفق ما تشتهيه أبوظبي”.

وقالت المصادر إن “محاولات قادتها بعض القيادات المنضوية في هذا الكيان لإخراج بعض عائلاتهم المقيمة في الأراضي الإماراتية، إلا أن أبوظبي رفضت وأصرت على إبقائها كورقة ضغط عليهم”.

ووفقا للمصادر، فإن أبرز قيادات المجلس المحتجزة عائلاتهم في الإمارات، هم زعيم المجلس “عيدروس الزبيدي” ونائبه “هاني بن بريك”، ورئيس اللجنة العمومية بالمجلس اللواء “أحمد بن بريك”، وأمين عام المجلس “أحمد لملس”، و”عبدالرب النقيب”، أحد أبرز شيوخ قبائل يافع التي تمتلك مراكز تأثير ونفوذ واسع في عدن ومحيطها.

كما ضمت القائمة عائلة الشيخ المرتزق “صالح بن فريد العولقي”، أحد أبرز مرتزقة قبيلة “العوالق” بمحافظة شبوة.

وأشارت المصادر إلى أن أبوظبي تستخدم عائلات قيادات المجلس الجنوبي كضمانة للإبقاء على الدوران في فلك أجندتها، ومنع أي تقارب مع حكومة الفار “هادي” التي فتحت أبوابها للأصوات المعتدلة في هذا المجلس.

وأضافت المصادر أن “هناك تذمرا وسط هذه القيادات من سياسات الإمارات، والتحكم بهم”، في وقت باءت محاولات إخراج بعض تلك العائلات بالفشل.

إلى ذلك بدأت السلطات السعودية يوم أمس الأول عملية ترحيل عدد من المسئولين التابعين لحكومة “هادي” من مقر إقامتهم في احد فنادق مدينة جدة.

وأوضحت مصادر مطلعة أن القيادات التي يجري ترحيلها ينتمون إلى حزب الإصلاح.

وقالت المصادر أن السلطات السعودية ابلغت عدداً من الشخصيات السياسية التابعة لـ”لشرعية” يوم الخميس الفائت بمنحهم مهلة ثلاثة ايام لمغادرة المملكة دون توضيح الأسباب.

وبعد محاولات لإستيضاح الموقف أكد الأمن السعودي أن طلبات الترحيل تمت بناء على أوامر من الديوان الملكي، دون تقديم الأسباب التي أدت إلى إصدار اوامر الترحيل لتلك القيادات.

واشارت المصادر إلى أن القيادات المطرودة حملت حقائبها وتوجه بعضهم لتركيا والبعض الأخر توجه إلى عدن.

ويتعرض “المجلس الانتقالي الجنوبي” لانتقادات جنوبية عدة بسبب ارتهانه لأبوظبي، وتحوله عبر التشكيلات المسلحة التابعة له، والتي تأسست بدعم إماراتي، إلى أداة بيد الأخيرة تستخدمها لتهديد وحدة اليمن كما هو حاصل مع مرتزقة حزب الإصلاح الذي تستخدمهم السعودية ورقة ضغط عسكرية تناور بهم  منافسيها وخصومها المقربين للإحتلال الإماراتي في جنوب اليمن.