المنبر الاعلامي الحر

وصول أكثر من 3 آلف داعشي من لييبا إلى مأرب “تفاصيل”

 

يمني برس- متابعات  

 

أشاد محافظ محافظة مارب علي محمد بن طعيمان بما حققه أبطال الجيش واللجان الشعبية ومعهم الشرفاء من أبناء المحافظة في جبهة صرواح من انتصارات عظيمة وتطهير واستعادة الكثير من المواقع من المرتزقة.

 

وقال طعيمان في تصريح خاص لـ” 26سبتمبرنت ” إن من أول الأوليات وضع خطة تحريرية وتنموية وأمنية لما تبقى من المناطق في المحافظة وتطهيرها من الخونة والمرتزقة, مشيرا الى أن العدوان ومرتزقته ارتكبوا الكثير من المجازر الوحشية بحق أبناء المحافظة راح ضحيتها المئات من الشهداء والجرحى بينهم نساء وأطفال إضافة الى استهدافهم للبنى التحتية من المستشفيات والمدارس ومنازل المواطنين.

 

وقال طعيمان ” لدينا خطة تنموية نعمل عليها الان بالتعاون مع بعض الصناديق والمنظمات لإقامة مشاريع إنمائية وخدمية تستهدف عددا من المديريات, مبينا أن الخطة لاتقتصر على مديرية صرواح فقط بل تصل الى المديريات الأخرى”.

 

وفيما يتصل بإيرادات المحافظة, قال محافظ مأرب ” إن إيرادات مأرب تصل شهريا من عائدات النفط والغاز الى المليارات بالدولار والعملة المحلية وكل هذه الأموال تقسم بين الخونة عبدربه منصور هادي ونجله جلال وعلي محسن صالح الأحمر وسلطان العرادة وجزء منها يذهب الى أمين العكيمي المعين من قبل حكومة المرتزقة محافظا للجوف ولقادة حزب الاصلاح, ولا يستفيد منها المواطن شيئا.

 

الى ذلك, أكد طعيمان أن نظام العدوان السعودي دفع في الآونة الأخيرة بما يزيد عن 3 آلاف ارهابي من تنظيمي ” داعش ” و” القاعدة ” للقتال في صفوف المرتزقة بمحافظة مأرب, وتكفل بتمويل حركتهم وأسلحتهم ويتلقون تدريباتهم فيما تعرف بـ” المنطقة العسكرية الثالثة ” التابعة للعدوان ومرتزقته, مشيرا الى أنهم يقومون بالتنقل بين مأرب وسيئون والبيضاء ومحافظة أبين.

 

وأضاف ” المعلومات المتوفرة لدينا تفيد بأن العدوان السعودي يخطط لنقل المئات من عناصر تنظيم داعش والقاعدة من ليبيا الى اليمن, ولكن أبطال الجيش واللجان الشعبية سيقفون بالمرصاد لإفشال هذا المخطط الارهابي الخطير الذي يستهدف اليمن أرضا وانسانا.