المنبر الاعلامي الحر

تقارير دولية.. الامارات ضمنت تنفيذ مشروعها في اليمن بعد انسحابها بتجنيد أكثر من 100 ألف مرتزق بينهم قيادات

تقارير دولية.. الامارات ضمنت تنفيذ مشروعها في اليمن بعد انسحابها بتجنيد أكثر من 100 ألف مرتزق بينهم قيادات

144

يمني برس-تقرير

 

تباينت التحليلات العسكرية عن الأسباب الحقيقية لانسحاب الأمارات من المحافظات اليمنية الجنوبية بدعوى تحريرها واعادة ما يسمى بالشرعية “الفار هادي وحكومة الرياض”، لتستمر الامارات بتنفيذ مخططها المرسوم من قبل قوى العدوان الامريكي الاسرائيلي في اليمن.

 

كشف إعلان الإمارات الشريكة الفاعلة في تحالف العدوان على اليمن سحباً جزئياً لقواتها من اليمن عقب المزاعم التي روج لها العدوان مؤخراً حول قبضه على زعيم عصابات داعش في اليمن إضافة إلى هجمات مرتزقته وسيطرتهم على منابع الثروات النفطية والغازية في محافظات اليمن الجنوبية والشرقية جلياً الأهداف الرئيسة لتحالف العدوان من عدوانه الغاشم على اليمن وقتل آلاف المدنيين وتدمير مقدراتهم الاقتصادية طيلة السنوات الأربع الماضية .. السطور التالية تحدد تلك الأهداف بالتفاصيل.

 

وأكدت التقارير الدولية على جملة من التفاصيل أكدت تجنيد الإمارات لمجاميع مسلحة تفوق في تعدادها 100 ألف مرتزق كانت قد دربتهم في معسكرات خاصة بها خارج وداخل الإمارات وفي جنوب اليمن، استثمرتهم الامارات في تنفيذ مخططات اجرامية في تلك المحافظات.

 

وتابعت التقارير إلى أن الامارات قامت بتوزيع تلك الاعداد على مختلف المكونات والفصائل (فصائل موالية لما يسمى الشرعية، واخرى مطالبة لفك الارتباك، وفصائل موالية للأمارات نفسها تطالب ببقائها تحت مسميات النخبة الحضرمية والنخبة…) في المحافظات الجنوبية في عدن وحضرموت وفي الساحل الغربي وكثير من المحافظات التي احتلها، سيتم استثمارهم لمواصلة الامارات تنفيذ المخططات المطلوبة، حتى بعد ادعاء الامارات انسحابها من المحافظات المحتلة، بعد أن استكملت تأسيس قيادات عسكرية وسياسية والاعلامية ومجاميع مسلحة على شكل مليشيات مستقلة عن الكتل الجنوبية على اختلافها، تدار من غرفة علميات داخل وخارج الامارات ، بما يخدم استمرار تنفيذ المشروع الامريكي الاسرائيلي في المنطقة العربية…

 

وأشارت تقارير دولية إلى تعينات في الجانب العسكري على وجه الخصوص وفي مختلف القطاعات الاخرى فرضتها الامارات وستفرضها بعد انسحابها تمارس من خلالهم تنفيذ المشروع بالوكالة وبطريقة تتجنب فيها السخط الكبير والمواجهة التي واجهت تنفيذ مشروعها بشكل مباشر بعد احتلالها للمحافظات الجنوبية.

 

الإمارات تؤكد استمرار دعمها للمجلس الانفصالي الجنوبي

 

أكد صحيفة الجارديان البريطانية : إن القوات الإماراتية المتبقية في اليمن ستركز على دعم انفصال جنوب البلاد عن شماله عبر استمرارها في تقديم الدعم للمجلس الانتقالي الجنوبي الساعي لفصل وتجزئة اليمن والمرتزقة التابعين له في مختلف محافظات الجنوب .

 

ونقلت الصحيفة في خبر نشرته قبل أيام عن مسئولين إماراتيين القول: إن قوات بلادهم المتبقية في اليمن ستسلم الرقابة لمليشيات أجنبية ومحلية دربتها وسينحصر دورها في دعم المليشيات الانفصالية جنوب اليمن.

 

وفي السياق ذاته كشف مسئول إماراتي بحسب رويترز عن تدريب بلاده لنحو 90 ألف من عناصر المليشيات المحلية وهي على استعداد لتلبية رغبات أبو ظبي في أي منطقة ..

 

وقال المسئول الإماراتي: لا يعترينا أي قلق بشأن حدوث فراغ في اليمن لأننا دربنا 90 ألف في العناصر المحلية معتبراً ذلك أحد نجاحات بلاده الكبيرة في اليمن حد زعمه .

 

*تحالف العدوان ومرتزقته يسيطرون على منابع الثروات باليمن*

 

وكانت قوى تحالف العدوان قد عملت على بسط سيطرتها على المحافظات الجنوبية لليمن عقب مزاعم تحريرها حيث أنشأت مليشيات وعصابات إرهابية تابعة لها عاثت في تلك المناطق إجراماً وقتل ونهب للثروات النفطية والغازية في حضرموت وشبوة، توسعت بعدها للسيطرة على المحافظات التي لم تصلها أية مواجهات عسكرية مثل المهرة وسقطرى وبقية الجزر اليمنية في البحرين العربي والأحمر، وعملت على نهب ثرواتها والتحكم في منافذها البرية والجوية والبحرية واستغلالها لمصالحها تحت مزاعم حمايتها من العصابات الإرهابية التي صنعتها واستقدمتها بنفسها لذات الغرض ..

 

السعودية والإمارات تستقدمان عصابات أجنبية لتنفيذ جرائم باليمن

 

وكشف موقع بزفيد الإخباري الأمريكي في تحقيق نُشر في الـ17 أكتوبر من العام الماضي 2018م عن استئجار الإمارات لمجرمين أمريكيين يعملون لدى شركة يديرها إسرائيلي لينفذوا عمليات اغتيال بحق شخصيات سياسية ودينية في اليمن .

 

وقال موقع بزفيد: إن اثنين من منفذي الاغتيالات عملا سابقاً ضمن القوات الخاصة في البحرية الأمريكية لكنهما الآن يعملان لحساب شركة أمريكية خاصة استأجرتها الإمارات وفي العام 2015م تعاقدت الإمارات أيضاً مع شركة “سبير أوبريشنز” التي أسسها الصهيوني الهنغاري/ أبراهام غولان، من أجل إدارة وتنفيذ برنامج اغتيالات في اليمن.

 

إلى ذلك أكد موقع لوبلوغ الأميركي : أن الإمارات والسعودية يستعملان الآلاف من العناصر الإجرامية الأجنبية في حربهما في اليمن ..

 

وقال الموقع: إن الإمارات اعتمدت بشكل خاص على جهود تلك العصابات الإجرامية بينهم إيريك برنس مؤسس بلاك ووتر وشركة غلوبال إنتربرايزس الكولومبية سيئات الصيت فضلا عن إبرامها عقود مع شركات أخرى في بنما والمكسيك وتشيلي .

 

سفن سعودية تنقل 400 داعشي من سوريا إلى اليمن

 

وكان موقع (المرصاد) الإخباري قد كشف في تقرير نُشر بتاريخ 19 أبريل 2017م قيام السعودية منتصف العام 2017م باستقدام 400 عنصر من تنظيم داعش الإرهابي على متن ثلاث سفن قادمة من سوريا بهدف تعزيز قوات تحالفها العسكري في اليمن وفرض سيطرتها على باب المندب.

 

وأضاف الموقع في تقريره : أن طائرات أمريكية وسعودية وإماراتية نقلت آلاف الدواعش إلى اليمن بهدف تعويض الخسائر في صفوف مليشياتها كما تحدثت تقارير عن مساعدة الموساد الصهيوني في نقل إرهابيين من الجنوب السوري إلى الجنوب اليمني عبر قنوات مختلفة.