المنبر الاعلامي الحر

رئيس الجمهورية يلتقي وزراء ومسؤولي الحكومة ويؤكد ضرورة مواجهة الحرب الاقتصادية

رئيس الجمهورية يلتقي وزراء ومسؤولي الحكومة ويؤكد ضرورة مواجهة الحرب الاقتصادية

237

 

يمني برس- متابعات

 

أكد رئيس المجلس السياسي الأعلى المشير مهدي المشاط اليوم السبت خلال لقاءه بوزراء ومسؤولي حكومة الإنقاذ على ضرورة التحرك الجاد لمواجهة الحرب الاقتصادية التي يستخدمها العدوان كسلاح لمحاولة تركيع الشعب اليمني.

 

وخلال لقاء الرئيس المشاط  برئيس حكومة الإنقاذ الوطني الدكتور عبدالعزيز بن حبتور ووزير المالية رشيد أبو لحوم تم مناقشة أداء الحكومة بشكل عام ووزارة المالية بشكل خاص والجهود المبذولة في مواجهة الحرب الاقتصادية التي تستهدف القوت الضروري لأبناء الشعب اليمني.

 

وأكد المشاط على ضرورة التحرك الجاد لمواجهة تلك الحرب التي يستخدمها العدوان كسلاح لمحاولة تركيع الشعب اليمني، وذلك عبر المساس بقوته الضروري، مشيرا إلى أن إغراق السوق بأكثر من ترليون من العملة المطبوعة الجديدة تعد كارثة وجريمة حرب بحق هذا الشعب.

 

وأشاد المشاط خلال لقاءه بمفتي  الجمهورية العلامة شمس الدين شرف الدين والعلامة عبدالمجيد الحوثي بجهود العلماء والمرشدين في مواجهة العدوان وتوعية المجتمع بإقامة المراكز الصيفية بمختلف المحافظات، لافتا إلى أن الإقبال الكبير لطلاب المراكز الصيفية يدل على مستوى الوعي لدى أولياء الأمور ما يبعث الامل في نفوس الجميع.

 

وناقش الرئيس المشاط مع وزير التعليم العالي حسين حازب ونائبه علي شرف سبل تطوير النظم الإدارية في وزارة التعليم العالي وضرورة بذل مزيد من الجهود لتحسين مخرجات الوزارة بما يسهم في تقدم التعليم الجامعي والتعليم العالي في اليمن.

 

واطلع المشاط خلال لقاءه باللجنة الرئاسية المكلفة بحل النزاعات في محافظة صنعاء على جهود اللجنة التي تكللت بالتوصل إلى اتفاق لإنهاء النزاع المؤسف وقبول جميع الاطراف بطي صفحة الماضي، مشيدا بجهود اللجنة الرئاسية ونجاحها في مهمتها على أكمل وجه.. منوها بتفاعل قبائل أرحب التي قدمت المصلحة الوطنية وتوحيد الجبهة الداخلية وجعلها فوق كل اعتبار.

 

واستعرض الرئيس المشاط خلال لقاءه بالشيخ حسن عبدالله ميقار أحد مشائخ حجور الجهود التي يبذلها المشائخ إلى جانب الجهات المعنية في التحشيد لرفد الجبهات لمواجهة العدوان، مشيدا بجهود المشائخ وأدوارهم الوطنية الجسورة في مواجهة المؤامرات التي يقف وراءها العدوان وإفشالها.