المنبر الاعلامي الحر

عاجل : قطر ترد على مزاعم الإصلاح وتدق المسمار الأخير في نعش الفار هادي

عاجل : قطر ترد على مزاعم الإصلاح وتدق المسمار الأخير في نعش الفار هادي

349

يمني برس – الدوحة

 

 

وجهت قطر، قبل قليل، صفعة مدوية للفار هادي وحكومته بتوجيهها الدعوة لكافة الأطراف المعنية في جنوب اليمن إلى وقف الحرب وتجنيب الشعب اليمني مزيدا من المعاناة.

 

 

جاء ذلك على لسان وزير الخارجية القطري الذي دعا ايضاً الى منع تمزيق النسيج الاجتماعي في اليمن، وتأتي تصريحات وزير الخارجية القطري كرد على تصريحات مغايرة ادلى بها لقائد عسكري كبير في حكومة الفار هادي، تضمنت تهديد السعودية بإقحام قطر وتركيا في دعم قوات هادي عوضاً عن السعودية التي اتهمها بالصمت حيال ما تتعرض له حكومة المرتزقة من هزائم في جنوب اليمن على ايدي مرتزقة الإمارات.

 

 

ويرى مراقبون أن تصريحات الخارجية القطرية جاءت لتنفي بصورة غير مباشرة مزاعم العرض الذي روجت لها قناة فضائية تابعة لحزب الاصلاح، ادعت فيه أن تركيا وقطر ابدتا استعدادهما لدعم نحو 400 الف مقاتل من مليشيات هادي للقتال في جنوب اليمن.

 

 

ويؤكد المراقبون ان مثل هذه التصريحات تأتي بمثابة المسمار الاخير الذي يدقه حلفاء هادي في نعش ما يطلقون عليه بالشرعية في اليمن.

 

 

وكانت قناة يمن شباب التي يمولها الجنرال العجوز علي محسن الاحمر مالياً ويديرها حزب اٌلاصلاح من تركيا نقلت عن ما اسمته بالمصدر العسكري الخاص في حكومة هادي : ” أنه في حال لم تتخذ السعودية خيار الحسم العسكري كونها من تقود التحالف، فان ما اسمته بـ”الشرعية” ستبدأ بإعادة النظر في استراتيجيتها السابقة”.

 

 

واضاف في تصريحه الذي رصده شهارة نت: أن قيادات القوات المسلحة لها الحق في إيجاد مصدر دعم كبير يوازي ما تدعم به الإمارات مرتزقتها بل وبأضعاف مضاعفه من خلال عقد تحالفات جديدة مع بعض الدول المهمة في المنطقة.

 

 

وكشف المصدر عن مساعي حزب الاصلاح الى اقحام تركيا وقطر بصورة مباشرة في العدوان على اليمن، مشيراً الى أن الفار هادي وحكومته تلقت طلبات من دولتين للدخول على خط الأزمة اليمنية لتغيير المعادلة على الأرض.. لافتاً إلى أنه سبق أن وعدت هذه الدول التي لم يسميها بتحمل تكاليف 400 ألف مقاتل يتبعون حكومة هادي.

 

 

مبيناً أن الحكومة لم تقبل العرض حتى الآن، الا أنه ربط موافقتها على العرض بما ستتخذه السعودية من اجراءات تضمن عودة هادي وحكومته الى عدن بعد طردهم منها على ايدي المجلس الانتقالي الجنوبي.

 

 

وأوضح المصدر أن الدعم سيشمل مرتبات للجيش ونفقات المعركة، وتسليح حديث ومتكامل يشمل عربات ودبابات وإعادة تأهيل القوات الجوية وعمل الطيران من قاعدة عسكرية داخل البلاد.

 

 

وقال المصدر، إن من ضمن ما هو مطروح، سحب جميع المقاتلين اليمنيين من الحدود السعودية وسيتم مضاعفة مستحقاتهم لخوض المعركة في جنوب اليمن، بالتوازي مع العمل على تفكيك الانتقالي الإماراتي “الانفصالي” والقضاء عليه.