المنبر الاعلامي الحر

إصابة أكثر من 100 فلسطيني برصاص الاحتلال في جمعة لبيك يا أقصى

يمني برس – فلسطين المحتلة

 

اصيب 122 مواطنا فلسطينيا برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي خلال مشاركتهم في مسيرات العودة التي أقيمت يوم الجمعة على حدود قطاع غزة

 

واعلنت الصحة الفلسطينية عن إصابة 122 مواطنا خلال اعتداء قوات الاحتلال على المشاركين في جمعة “لبيك يا أقصى” شرق قطاع غزة.

 

وبدأت الجماهير الفلسطينية في وقت سابق بالتوافد إلى مخيمات العودة الخمسة شرق قطاع غزة للمشاركة في جمعة لبيك يا أقصى، التي دعت لها الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار.

 

ودعت الهيئة، في بيانٍ لها اليوم، أبناء الشعب الفلسطيني للخروج والمشاركة والاحتشاد في مخيمات العودة شرق قطاع غزة في جمعة “لبيك يا أقصى”.

 

وقالت: “إننا اليوم وفي ظل ما تتعرض له مدينة القدس من تهويد وانتهاكات وما يخطط له الاحتلال من استهداف مستمر واقتحامات متلاحقة للمسجد الأقصى المبارك، فلقد قررت الهيئة إحياء الذكرى الـ 50 لحريق المسجد الأقصى المبارك بتصعيد الحشد الجماهيري في مسيرات العودة”.

 

وأضافت أن ذلك “رسالة دعم وإسناد للمرابطين في الأقصى ولأهلنا المقدسين، وتأكيد الإصرار الفلسطيني على حماية الأقصى في وجه السياسات العدوانية التي صرح بها علانية قادة الاحتلال المتطرفون”.

 

وشددت على أن الزخم الشعبي لهذه المسيرات علامة مهمة ودليل قاطع على عمق وعي الشعب الفلسطيني بما يحاك ضده من مشاريع تآمرية جاءت مسيرات العودة وما رافقها من حراك وطني وشعبي لتشكل جدار صدّ في وجه كل المؤامرات.

 

وأكدت الهيئة حرصها الكامل على سلامة المشاركين في المسيرات وتجنيب أبناء الشعب الفلسطيني وقوع الإصابات نتيجة جرائم الاحتلال الذي يتحمل المسؤولية الكاملة عن أي اعتداء عدوان على المسيرات الشعبية السلمية.

 

ودعت الجماهير للتفاعل مع الفقرات والفعاليات التي يتضمنها برنامج المسيرات في المخيمات الخمسة.

 

ويشارك الفلسطينيون منذ الـ 30 من آذار 2018، في مسيرات سلمية، قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948 وكسر الحصار عن غزة.

 

ويقمع جيش الاحتلال تلك المسيرات السلمية بشدّة وإجرام؛ حيث يطلق النار وقنابل الغاز السام والمُدمع على المتظاهرين بكثافة، ما أدى لاستشهاد 326 مواطنًا؛ منهم 16 شهيدًا احتجز جثامينهم ولم يسجلوا في كشوفات وزارة الصحة الفلسطينية، في حين أصاب 31 ألفًا آخرين، منهم 500 في حالة الخطر الشديد.