المنبر الاعلامي الحر

السعودية تعترف بإحتجاز الفار هادي والكشف عن توافق على عزله وتعيين “البركاني” بديلاً عنه (تفاصيل)

السعودية تعترف بإحتجاز الفار هادي والكشف عن توافق على عزله وتعيين “البركاني” بديلاً عنه (تفاصيل)

353

يمني برس:

 

في خطوة اعتبرها ناشطون يمنيون بأنها بمثابة اعتراف سعودي على وضع الفار والخائن عبد ربه منصور هادي تحت الإقامة الجبرية، أفادت مصادر حقوقية أن المملكة العربية السعودية وحتى لحظة كتابة الخبر تمنع الفار هادي من حضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المقبل والتي ستنعقد منتصف سبتمبر الجاري.

 

وقالت القيادية في حزب الإصلاح، توكل كرمان -في منشور بصفحتها على فيسبوك- إن السعودية تمنع هادي من حضور اجتماعات الجمعية العامة”.

 

وأضافت أن “الرياض كلفت رئيس وزراء حكومة الشرعية المنفية معين عبدالملك للحضور نيابة عن الرئيس هادي”.

 

وتابعت “لقد تجاوز الأمر الاعتقال والاقامة الجبرية”.

 

وكتب وزير الثقافة السابق والموالي للفار هادي، خالد الرويشان، منشورا على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، حذر من خلاله بما هو أسوأ لليمن واليمنيين. حسب تعبيره.

 

وذكر الرويشان في منشوره بأن الإمارات خططت باستبدال الفار عبد ربه منصور هادي بسلطان البركاني عضو البرلمان والمعين مؤخراً من قبل الفار هادي بضغوط إماراتية سعودية رئيساً لبرلمان المرتزقة والذي انعقد في سيئون في إبريل الماضي. ووصف الرويشان هادي بالقول بأنه السيء عبر وصف البركاني بالأسوء.

 

وقال الرويشان في منشوره ما نصه:

 

“هناك ما هو أسوأ
يريدونه بديلا لهادي!

 

بمجرد أن تأكدت من ترشيح سلطان البركاني فجأةً لرئاسة مجلس النواب قبل أشهر توجّستُ خيفةً ، وتساءلت .. ما الذي ذكّرهم بالمجلس في هذا التوقيت بعد سنوات من الحرب؟!
كانت هواجسي مؤرّقة .. تؤرّق حتى الجبال!
سأعترف أني كنت حانقًا وغاضبًا!
وربما عرف ذلك بعض أصدقائي القريبين مني
ولذلك رشّحتُ فورًا في منشورٍ لي عبدالعزيز جباري لرئاسة المجلس!
رغم معرفتي أن اللعبة مرسومة!
لكنني كنتُ أحاول وكثيرون غيري

 

وحين زار البركاني الإمارات بُعيد انتخابه تأكدَت هواجسي!
وآثرت عدم التعليق حينها! ربما لأني ظننت أنه نسّق مع الرئيس هادي! ولم أتخيل أبدًا أن الرحلة كانت من أجل صورة!
والدليل أن الإمارات لم تتورع بعدها عن حرق 300 جندي من جيش الرئيس هادي بالصواريخ غدرًا وخيانة وهم على تخوم عدن!

اليوم تم التأكد أن البركاني رفض إدانة الإمارات بعد حرقها لجيش الدولة ..جيش الرئيس الشرعي هادي!

 

البركاني بركانٌ كامن!
يعدّه التحالف رئيسا بديلا لهادي! وبالانتخاب في مجلس النواب! النواب المصفوفين اللامعين مثل صندوق تفاحٍ مسموم!
لكن البركاني لن ينفجر بركانًا .. ربما لأن ذلك ليس في مقدوره!
ولأنّ البركان في النهاية من مقادير الطبيعة وليس البشر!

 

البركاني أُعد كلُغْمٍ مؤقت!
وقد انفجر متطايرًا مع صواريخ الإمارات الغادرة على رؤوس الجيش المغدور على تخوم عدن!
انفجر وتطاير قبل توقيته المعد!.”.

 

هناك ما هو أسوأ يريدونه بديلا لهادي! بمجرد أن تأكدت من ترشيح سلطان البركاني فجأةً لرئاسة مجلس النواب قبل أشهر توجّستُ…

Posted by ‎خالد الرويشان‎ on Thursday, September 12, 2019