المنبر الاعلامي الحر

عملية توازن الردع الثانية: ضربة كبرى تستهدف اكبر معامل تكرير النفط في العالم

.

320

تقرير/ جمال محمد الأشول

هي عملية عسكرية نوعية الأكبر للجيش واللجان الشعبية في العمق السعودي، استهدفت حقلي بقيق وخريص في المنطقة الشرقية السعودية القريبة من الحدود البحرينية، إحداهما أكبر معمل لتكرير النفط في العالم.

 

تستمر معركة “توازن الردع الثانية” باستهداف حقلي نفط بقيق وخريص في المنطقة الشرقية للسعودية بـ10 طائرات مسيرة طويلة المدى محلية الصنع وحديثة، ادت إلى اشتعال الحرائق في الحقلين، في مشهد مروع.

 

العملية هي الثانية من نوعها بعد عملية استهداف “حقل الشيبة” التّابعة لشركة أرامكو العِملاقة في 16 من الشهر الماضي، وسط توعد بتوسيع نطاق هجمات الجيش واللجان الشعبية داخل العمق السعودي.

 

المتحدث الرسمي للقوات المسلحة، العميد يحيى سريع، أكد في بيان له اليوم السبت، إن “سلاح الجوِ المسيِر نفذ عملية هجومية واسعة بعشرِ طائرات مسيرة استهدفت مصفات بَقيقٍ وخريٍص التابعتينِ لشركة آرامكو في المنطقة الشرقية صباح يومنا هذا، وكانت الإصابة دقيقة ومباشرة، وقد سميت هذه العملية بعملية توازن الردعِ الثانية””.

 

وأضاف البيان: “تعتبر هذه العملية إحدى أكبرِ العمليات التي تنفذها قواتنا في العمقِ السعودي وقد أتت بعد عملية استخباراتية دقيقة ورصد مسبقٍ وتعاونٍ من الشرفاء والأحرارِ داخل المملكة”.

 

وتابع: “نعد النظام السعودي أن عملياتنا القادمة ستتوسع أكثر فأكثر وستكون أشد إيلاما مما مضى طالما استمر في عدوانه وحصاره، ونؤكد أن بنك أهدافنا يتسع يوما بعد يوم وأنه لا حل أمام النظامِ السعودي إلا وقف العدوان والحصار على بلدنا”.

 

حرائق وتخفيض صادرات النفط:

 

نقلت وكالة رويترز عن مصادر وصفتها بالمطلعة، أن انتاج النفط السعودي تعطل بعد هجوم الجيش واللجان الشعبية الذي ادى إلى اشعال الحرائق في حقلي النفط المستهدفين. 

 

وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، مقاطع فيديو تظهر اشتعال النيران في معمل شركة أرامكو بمنطقة البقيق في السعودية في صورة تظهر المشهد المروع في سماء المملكة

 

وأظهرت مقاطع الفيديو المصورة، حريق بقيق (على الأقل)، بوصفه الهجوم الأكبر على مدى تاريخ عمليات الجيش واللجان الشعبية داخل السعودية، إذ اشتعلت العديد من الحرائق وغطت أعمدة الدخان سماء المنطقة التي يقع فيها مقر شركة أرامكو، قبل أن تعترف وزارة الداخلية السعودية التي زعمت أن فرق الأمن الصناعي بشركة أرامكو باشرت إطفاء “حريقين في معملين تابعين للشركة بمحافظة بقيق وهجرة خريص نتيجة استهدافهما بطائرات بدون طيار “درون”، وقالت إنه تم “السيطرة على الحريقين والحد من انتشارهما”.

 

وتضم بقيق أكبر معمل لتكرير النفط في العالم، بينما تضم خريص “حقل خريص” الذي يعتبر أكبر مشروع بترول بالعالم حيث يقدر إنتاجه بـ1.2 مليون برميل يوميا من الزيت العربي الخفيف..

 

من جهتها ذكرت وكالة بلومبرج للأنباء، أن إنتاج النفط السعودي انخفض إلى النصف بعد هجوم بعدد من الطائرات المسيرة المحملة بالمتفجرات على معملين لشركة أرامكو.

 

ونقلت الوكالة عن مصدر مطلع لم تكشف عن هويته أن أرامكو السعودية اضطرت إلى خفض الإنتاج بمقدار خمسة ملايين برميل يوميا بعد الهجوم، الأمر الذي يكشف تكتم السلطات السعودية التي زعمت ان انتاج النفط لم يتأثر..

 

رسائل ومعادلات ردع جديدة:

 

تعد “عملية الردع الثانية” هي العملية الاكبر في العمق السعودي، كما تعد انجاز عسكري واستخباراتي وضربة قاصمة للنظام السعودي، كونها تعطل اكبر مخزون نفط للنظام السعودي.

 

كما تثبت العملية تطوير القدرات العسكرية للجيش واللجان الشعبية اليمنية وصولها الى مرحلة فشل منظومات الدفاعات السعودية المتطورة عن كشف الطائرات اليمنية المسيرة.

 

وسبق أن حذر السيد عبدالملك الحوثي، السعودية والإمارات من استمرار العدوان على اليمن، حيث قال مخاطبا التحالف السعودي الأمريكي ” ان قدراتنا العسكرية ستتطور أكثر فأكثر من واقع الحاجة في حال استمر العدوان “استمرار العدوان لن يحقق لكم الأمن والاستقرار، وهو بات يشكل عليكم الخطر الأكبر”

فهل عملية الردع الثالثة ستطيح بسلمان وأبنه!.