المنبر الاعلامي الحر

بشهادة الأمم المتحدة .. الوضع في جنوب اليمن خطير وعلى وشك الانفجار من جديد

بشهادة الأمم المتحدة .. الوضع في جنوب اليمن خطير وعلى وشك الانفجار من جديد

452

يمني برس – تقرير

 

 

تعيش المحافظات الجنوبية الواقعة تحت الإحتلال السعودي الاماراتي اوضاع خطيرة، حيث اضحت على صفيح ساخن قابل للانفجار في أي وقت، إذ انتشرت العناصر المسلحة وزادت حدة التعزيزات العسكرية لتلك الجماعات.

 

 

فقد عززت السعودية من تواجدها جنوب اليمن عبر دفعها بعشرات الآليات العسكرية إلى محافظة شبوة في ظل تعزيزات اخرى إماراتية تصل الى محافظة عدن

 

 

وزادت السعودية خلال الايام الماضية من تعزيزاتها الى شبوة حيث ارسلت دفعتين من الآليات العسكرية التي وصلت إلى مدينة عتق عاصمة محافظة شبوة شرقي اليمن وذلك في ظل المخاوف من استعداد مليشيات الامارات للهجوم على المحافظة وانتزاعها من ايدي حكومة المرتزقة المدعومة سعودياً.

 

 

وقد شوهدت عشرات الناقلات وهي تقل مدرعات ودبابات سعودية إلى مدينة عتق عاصمة شبوة، قادمة من السعودية عبر منفذ الوديعة الحدودي في محافظة حضرموت شرقي اليمن.

 

 

والسبت الماضي، وصلت دفعة مكونة من 75 آلية، إلى مدينة عتق بمحافظة شبوة ومدينة شقرة في مديرية خنفر شرق محافظة أبين، تعزيزاً لمليشيات الاصلاح المتمركزة في مواقع قريبة من نقاط التماس مع مليشيات الحزام الامني التابع للمجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم إماراتيا.

 

 

وكانت حكومة المرتزقة دفعت بأسلحة ثقيلة بينها دبابات وراجمات صواريخ كاتيوشا ومدافع إلى مدينة عتق من محافظة مارب شمال شرقي اليمن.

 

 

وسبق تلك التعزيزات نقل لواء إلى منطقة شقرة في مديرية خنفر شرق محافظة أبين، في ظل تحشيد واسع تجريه قواته بمدينة عتق.

 

 

وقد اعلنت حكومة هادي امس الاول عن قائمة سوداء تضم من اسمتهم منفذي أعمال التخريب بالمحافظة ، داعية رجال الامن الى القاء القبض عليهم وتحذير المواطنين من التعامل معهم.

 

 

الإمارات تعزز

وكانت عشرات المدرعات الإماراتية وصلت مطلع الشهر الجاري إلى عدن لتعزيز قوات ما يسمى الحزام الأمني المدعوم من الإمارات.

 

 

و أشارت مصادر إلى وصول تعزيزات عسكرية كبيرة تابعة لمليشيات الإمارات إلى محافظة أبين، وتمركزت شرق المحافظة في اتجاه منطقة شُقرة.

 

 

وأفاد مصدر في السلطة المحلية بمحافظة عدن بأن نحو 70 عربة إماراتية وصلت على متن سفينة إلى عدن، وجرى نقلها إلى معسكر تابع لمليشيات الامارات.

 

 

وأضاف أن التعزيزات تأتي بعد ساعات من وصول أخرى مماثلة تضم 30 عربة.

 

 

الأمم المتحدة قلقة

وقد اثارت التعزيزات والتحركات العسكرية في جنوب اليمن قلق المبعوث الأممي الى اليمن مارت غريفيث الذي وصف في احاطته امس تلك التحركات بانها تزعزع استقرار الجبهات وتشجع المغامرات العسكرية الجديدة في اشارة الى المعارك في الجنوب.

 

 

وقال غريفيث “ليس هناك أي أمر إيجابي إلا الهدوء النسبي مؤكداً إن وضع القوى وإعادة تسليحها يجعل حتى أكثر المتفائلين حذرا”.

 

 

وشدد المبعوث الخاص على أن ما نستخلصه بجلاء من التطورات في الجنوب هو “ناقوس خطر لوضع حد عاجل للصراع في اليمن ككل”.

 

 

تعز تدخل خط الصراع في الجنوب

وحيال التعزيزات العسكرية في جنوب اليمن، يقوم حزب الاصلاح بحشد قواته على الاطراف الجنوبية لمحافظة تعز.

 

 

حيث يقوم قائد اللواء الخامس حماية رئاسية بتعز عدنان رزيق بتشكيل عدد من كتائب الحماية التي قدمت من عدن بعد هزيمتها على يد مليشيات الامارات ودمجها بعدد كبير من المسلحين القادمين من مختلف المحافظات.

 

 

وبحسب مصادر محلية فقد تم توزيع عدد كبير من الكتائب على اللواء الرابع مشاه في طور الباحة التربة، وفي اللواء الخامس حرس رئاسي في بيرباشا، فيما جرى نقلها بعد ذلك الى عدد من المناطق المحادة للمحافظات الجنوبية.

 

 

وأشارت المصادر إلى أنه تم نشر وحدات الحماية الرئاسية مع قوات حزب الإصلاح المتواجدة في التربة بمواقع عديدة في بني شيبة وبني غازي والأصابح والقريشة ومواقع أخرى مستحدثة، وأن هذا الانتشار الغرض منه السيطرة على كل المواقع التابعة للواء 35 مدرع في الحجرية استعداداً لما أسميت معركة تحرير عدن.

 

 

ويتواجد أكثر من ستين طقماً عسكرياً وعشرة أطقم أمنية تابعة لقيادة محور تعز وشرطة تعز التابعتين لسلطة حزب الإصلاح في مدينة التربة وضواحيها لشن حرب عسكرية ضد اللواء 35 مدرع الخارج عن سيطرة الإصلاح.

 

 

وذكرت المصادر أن تعزيزات عسكرية وصلت الى المناطق الجنوبية للمحافظة وتتوزع تلك التعزيزات بين أسلحة متوسطة وثقيلة خلافاً للتعزيزات المستمرة القادمة من محور تعز.

 

 

وتشارك قيادات اصلاحية من المنطقة على رأسها مدير المديرية عبد العزيز الشيباني ونجيب سميح وعبدالقادر القرشي في ترتيب أوضاع وعملية تسكين العناصر المسلحة التي جلبها الإصلاح من مناطق شرعب وصبر ومدينة تعز.

 

ردود الفعل

 

ودفعت حالة التوتر في جنوب اليمن بعدد من قيادات المرتزقة الى الاعتراف بالاحتلال السعودي الاماراتي للجنوب، حيث اكد المرتزق عبدالعزيز جباري، إن سكوت هادي والقيادات حكومته عن ممارسات التحالف في اليمن، تعد “خيانة” محملاً هادي والسعودية مسؤولية ما يجري من صراع جنوب اليمن.

 

وأشار جباري إلى الموقف السعودي من اعتداءات الإمارات، مضيفاً “السعوديون يقولون إنهم لا يستطيعون الاستغناء عن دور الإمارات ولا وقف عبثها باليمن”.

 

وأكد جباري أن الإمارات تمارس اعتداءً على اليمن تتحكم بالمطارات والموانئ وتمنع سلطات هادي من القيام بمهامها وتدعم مليشيات مسلحة ضدهم ولها مشاريع تشطيرية في اليمن لا يمكن قبولها أو السكوت عنها.