المنبر الاعلامي الحر

بعد هجمات ارامكو.. أسعار البنزين الأمريكية تقفز والحكومة تحذر من السفر الى السعودية

يمني برس – تقرير

 

 

أفاد تقرير من نادي اتحاد السيارات الأمريكي (إيه.إيه.إيه) أن أسعار البنزين في الولايات المتحدة ستقفز على الأرجح هذا الأسبوع بعد ارتفاع العقود الآجلة للنفط الخام قرابة 15 بالمئة في أعقاب هجمات على منشأتي نفط سعوديتين في مطلع الأسبوع.

 

 

وقال اتحاد السيارات في تقرير إنه في الأسبوع، استقر متوسط أسعار البنزين على مستوى البلاد عند 2.56 دولار للجالون، لكن بمقدور السائقين توقع بعض التقلب في الأسعار في الأيام والأسابيع المقبلة.

 

 

وكان الرئيس الامريكي ترامب اكد ان لدى بلاده احتياطيات نفطية إستراتيجية “هائلة ويمكن طرح جزء صغير منها”، مضيفا أنه يمكن للدول الأخرى أيضا أن تنتج المزيد من النفط لخفض الأسعار.

 

 

وخلال كلمة أمام مؤيديه في ولاية نيومكسيكو، قال ترامب إن بلاده أصبحت الأولى عالميا في إنتاج النفط والغاز، فلم تعد بحاجة إلى إرسال الكثير من الناقلات إلى الشرق الأوسط، مضيفا “لو لم أكن رئيسكم كان يمكن أن نكون في حالة هلع” كما كان يحدث في الماضي

 

 

زيادة المخاوف

وترتفع حدة المخاوف الأمريكية من تصاعد الاحداث في السعودية الامر الذي دعا الولايات المتحدة الى تحذير مواطنيها من السفر إلى السعودية، نتيجة تعرضها لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة من قبل الجيش واللجان الشعبية.

 

 

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في إرشادات نُشرت على موقعها الإلكتروني، إن “أفراد البعثة الأمريكية وعائلاتهم غير مسموح لهم باستخدام مطار أبها دون موافقة رئيس البعثة”.

 

 

وتعرض مطار أبها لاستهدافات متكررة بطائرات مسيرة وصواريخ أطلقتها القوات اليمنية، رداً على غارات طيران التحالف السعودي الاماراتي، التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية لليمن.

 

 

وكثّف الجيش واللجان هجماتهم على عدة أهداف في عمق الأراضي السعودية، بينها استهداف منشآت النفط وقصف مطارات نجران وجيزان وأبها الدولي، وقاعدة الملك خالد الجوية في خميس مشيط.

 

 

وكان سلاح الجو اليمني المسير نفذ هجوما واسعا على ارامكو السبت الماضي، ردا على العدوان السعودي الغاشم واستمراره في قتل الأطفال والنساء وتجويع الكبار والصغار في اليمن.

 

 

واستهدف الهجوم منشأتين نفطيتين لشركة “أرامكو” العملاقة شرق البلاد، وهما مصفاة بقيق لتكرير النفط وحقل هجرة خريص.

 

 

وحجبت الهجمات 5.7 مليون برميل يوميا من السوق أو ما يعادل نحو ستة بالمئة من الإنتاج العالمي.