المنبر الاعلامي الحر

ثورة 21 سبتمبر نهت كابوس الذبح والقتل والتفجيرات الذي فتك بالمكونات اليمنية

.

322

 يمني برس – خاص

 

تحل على الشعب اليمني، الذكرى الخامسة لثورة الـ حادي والعشرين من سبتمر 2014م، ثورة غضب الشعب اليمني التي أنهب شبح التفجيرات والذبح والاغتيالات التي أدمت الشعب اليمني واستهدفت كل اليمنيين سواءً عسكريين أو مدنيين.

 

فما قبل ثورة الـ 21 من سبتمبر، استطاع تنظيم القاعدة الارهابي من السيطرة على عدة محافظات وقام بنهب المواطنين وذبحهم على مرآ ومسمع الجميع، بل وزادت جرائمها البشعبة بحق أفراد الجيش اليمني فقامت عناصر التنظيم بذبح المئات من الجنود والضباط في معسكراتهم ومقراتهم الأمنية في مختلف المحافظات.

 

لم يقتصر توسع الجماعات التكفيرية، على بعض المحافظات بل وصل الى مبنى وزارة الدفاع اليمنية في صنعاء لينفذ أكبر عملية اجرامية ويقتل العشرات من الابرياء في مستشفى العرضي، في مجزرة مروعة لم تستثني المرضى والنساء والأطباء، ليكشف بشاعة اجرام هذه العناصر التكفيرية، وواصل التنظيم الارهابي بدعم من قيادات سياسية معروفة كـ علي محسن الاحمر استهداف الجيش اليمني ليرتكبوا مجزرة السبعين وقتل وجرح المئات من جنود الأمن المركزي.

 

الجرائم تجاوزت جنود الأمن والجيش ووصلت لتستهدف الكوادر اليمنية من دكاترة وسياسيين وناشطين، وتزايدت العمليات الارهابية حتى باتت كابوس يعيشه أبناء الشعب اليمني بشكل يومي، يصبح فيها المواطن بفاجعة اغتيال ويمسي بكارثة تفجيرات انتحارية ومفخخات قاتلة.

 

تدهور الوضع الأمني لتكن المساجد في العاصمة صنعاء مستهدفة دون أي اعتبار لقدسية المساجد وحتى نوعية الضحايا كأطفال او كهول، ولم يعد الوضع مقبولاً عند مختلف المكونات اليمنية وعلى رأسها القبائل اليمنية التي أصبحت في راس قائمة الاستهداف، فتحرك الشعب اليمني ليُنهي هذه المأساة المؤلمة ويحمي نفسه من الذبح والقتل والتفجيرات.

 

فمنذ انتصار ثورة 21 سبتمبر وفي أيامها الأولى انتهت أغلب هذه الجرائم وتحركت الأجهزة الأمنية وقوات الجيش اليمني بكل فاعلية وتم القضاء على عناصر القاعدة في العديد من المحافظات، واستقر الوضع الأمني، رغم محاولات عناصر القاعدة وبعض القوى اثارة الوضع وتنفيذ عمليات اجرامية فشلت أغلبها بفعل تحرك ثوار 21 سبتمبر.

 

النجاح الكبير لثورة 21 سبتمبر لم يروق للكثير وعلى رأسهم أمريكا وخدامها في المنطقة واليمن، فثورة 21 قطعت احلامهم بالسيطرة على اليمن وذبح اليمنيين وتشريدهم تحت عناوين مختلفة، فبعد فشل ايديهم في الداخل من تنفيذ عمليات القتل والتدمير اجتمعت هذه القوى لتشن أبشع عدوان على اليمن ارتكبت فيه مجازر بشعة ودمرت كل مؤسسات الدولة بشكل علني.