المنبر الاعلامي الحر

الرهوي يعلق على حشد التحالف للعناصر الكتفيرية إلى المحافظات الجنوبية ويكشف أبعادها

 

يمني برس- متابعات

قال عضو المجلس السياسي الأعلى أحمد الرهوي اليوم الأحد إن منطقة جعار بأبين وبعض المناطق في شبوة تعتبر بؤرة لعناصر القاعدة وداعش.

 

وأوضح الرهوي في اتصال مع قناة المسيرة أن حشد التكفيريين الأجانب إلى الجنوب ليس بجديد، مضيفا أن تحالف العدوان دائما ما يوظف هذه الجماعات في حروبه باليمن.

 

وأشار إلى أن الهدف من وصول تعزيزات عسكرية إلى أبين يراد منها توسيع نفوذ السعودية وفتح جبهة جديدة باتجاه مكيراس”.

 

كما أكد الرهوي أن الإمارات متواجدة بأذرعها ومخابراتها في المدن الجنوبية التي تعمل لأجنداتها الخاصة.

وكانت وزارة الداخلية كشفت أمس السبت عن وجود معسكرات تدريبية لعناصر تنظيم القاعدة وداعش في المحافظات الجنوبية برعاية سعودية تضم عدد من المقاتلين الاجانب.

 

وذكر مركز الاعلام الامني نقلا عن مصادر ان عدد من مديريات أبين وشبوة استقبلت خلال الايام الماضية ما يزيد عن 75 من المقاتلين الأجانب الذين ينتمون الى ما يسمى تنظيم القاعدة وداعش .

 

وأكد المركز أنه تم تأسيس العديد من معسكرات التدريب للعناصر الارهابية في مديرية جعار بمحافظة أبين ومديرية عزان بشبوة.

 

ووفقا لمركز الاعلام الامني فأن المعلومات الواردة من أبين تؤكد وجود معسكر تدريبي لعناصر ” القاعدة” في مديرية جعار يضم مجموعة من العناصر الارهابية اليمنية والأجنبية ويستخدم للتدريب وإيواء العناصر التكفيرية تمهيدا لإرسالها لتنفيذ عمليات قادمة ..وأشارت المعلومات التي اوردها مركز الاعلام الامني إلى أن قيادات إصلاحية في محافظة مأرب، تكفلت في وقت سابق بتوفير الغذاء لعناصر ” القاعدة ” الملتحقين بالمعسكر التدريبي المتواجد في منطقة نائية بعيدة عن السكان بمديرية جعار، لافتة أن المعسكر يضم عناصر سعودية وصومالية بالإضافة إلى عناصر من حزب الاصلاح التي شاركت في احداث اغسطس الماضي بعدن ولحج وابين .