المنبر الاعلامي الحر

«غلوبال ريسيرش»: ترامب ونتنياهو قصة اثنين من المجرمين

«غلوبال ريسيرش»: ترامب ونتنياهو قصة اثنين من المجرمين

232

يمني برس:

 

أشار موقع «غلوبال ريسيرش» إلى أن الولايات المتحدة شهدت في العقود العديدة الماضية انتقال البلاد إلى وضع أقل تسامحاً مع الأقليات، ورعاية أقل للفقراء، إلى جانب سياسات حكومية لمصلحة الأثرياء، وهذا لا يعني أن الولايات المتحدة وربيبتها «إسرائيل» كانت قبلاً أفضل حالاً مع الأقليات لكن الأمور آخذة في الانحدار نحو الأسوأ، خاصة في السنوات الأخيرة.

 

وأوضح الموقع أن أولئك الذين يتنافسون على دخول البيت الأبيض في الولايات المتحدة، يهدفون إلى تحقيق مصالحهم عن طريق أصحاب الشركات الذين يتبرعون بسخاء لحملاتهم، لامن أجل الأمريكيين وتطبيق الدستور الذي يزعمون أنهم يحترمونه، ما أدى في عام 2016 إلى ترشيح كلا الحزبين الرئيسيين في الولايات المتحدة، السيناتور ووزيرة الخارجية، هيلاري كلينتون التي تم وصفها بـ«الفاسدة»، وفوزها بالتصويت الشعبي في ذلك العام، وأصبح النرجسي غير الواقعي، دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة.

 

ولفت الموقع إلى أنه بعد ثلاث سنوات في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يواجه الآن محاكمة، ومن المتوقع أن يتم تسليم مواد المساءلة من مجلس النواب الذي يسيطر عليه الديمقراطيون خلال الأيام القليلة القادمة، وسيكون الأمر متروكاً لمجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الجمهوريون ليقرر ما إذا كان سيتم عزله من منصبه أم لا، على الرغم من الأدلة القاطعة على أنه أساء استغلال سلطته لتحقيق مكاسب شخصية.

 

من جانب آخر بيّن الموقع أن «إسرائيل» أيضاً لم تهتم يوماً بحقوق الإنسان أو القانون الدولي، ولعل القمع الوحشي للفلسطينيين، الذي يعود إلى أكثر من 70 عاماً، هو الدليل الأكثر وضوحاً على ذلك، لافتاً إلى أن رئيس الوزراء الحالي، بنيامين نتنياهو، قد أعرب عن ازدرائه للعرب، وفي ظل إدارته الفاسدة، صدر ما يسمى «قانون يهودية الدولة»، الذي رسخ سياسة «الأبرتهايد» في «إسرائيل».

 

وأفاد الموقع أن الإبادة الجماعية والعنصرية والمكاسب الشخصية من أهم أهداف «إسرائيل»، التي يواصل رئيس وزرائها الحالي السياسات الوحشية والعنصرية لجميع أسلافه، رغم اتهامه في نهاية فترة ولايته بسلسلة من التهم بما في ذلك الرشوة التي قد تفقده فرصة الترشح للمنصب مرة أخرى.

 

وختم الموقع بأن كلاً من الولايات المتحدة و«إسرائيل» تعتمدان على الإبادة الجماعية، وكلاهما لا يحترمان القانون الدولي وحقوق الإنسان، مؤكداً أن سياستهما الغارقة في الفوضى تثير غضب الرأي العام، فلا يمكن لنتنياهو على سبيل المثال تشكيل حكومة وهو قيد الاتهام، وكذلك الأمر بالنسبة لترامب الذي أصبحت سياساته الخرقاء مثيرة للغضب حتى السياسيون الأمريكيون باتوا ينتقدونه، وهو أمر لم تعرفه السياسة الأمريكية من قبل.