المنبر الاعلامي الحر

سباق الارتزاق “طارق في الساحل”.. وطي صفحة الارتزاق!!

سباق الارتزاق “طارق في الساحل”.. وطي صفحة الارتزاق!!

752

يمني برس: بقلم – عبدالله مفضل الوزير

 

الجيش واللجان الشعبية ولله الحمد أكثر قوة من أي وقت مضى وهذا ما أكده قائد الثورة وصدقه الميدان لكن ما مدى حجم هذه القوة مقارنة بقوة العدو.

طارق عفاش الذي شاهد الهزيمة المدوية لحزب الإصلاح في نهم والجوف ومارب، برز إلى الساحة مفتول العضلات منتهزا الفرصة التي ستجعل منه الرقم الأصعب داخل مكونات المرتزقة شمالا بعد أن تحولت الشرعية ممثلة بالإصلاح إلى حكايات اطلال اهترأت على جبال وسفوح جبال نهم والجوف ومارب.

قبله كان حزب الإصلاح قد صعّد في نهم محاولا إفشال التفاهمات الأخيرة بين السعودية والإمارات القاضية بضرورة التخلص من إخوان اليمن بعد تجرئهم في الجنوب ووقاحة ناشطيهم في تركيا وقطر فضلا عما يمتلكونه من مشروع يهدد دول العدوان، فحشد اشرس مقاتليه والى جانبهم عدد كبير من المقاتلين الى نهم لتنفيذ عملية اغارة خاطفة توصل الحزب إلى أبواب صنعاء مما يدفع دول التحالف للعودة إليه وعقد الصفقة معه حول السلطة الجديدة التي حتما تقتضي أن يكون طارق ذنب لا سيد اذناب ويكون الإصلاح هو سيد الاذناب كحلم لطالما حاول تحقيقه.

ولا شك أن علي عفاش كان سيد الاذناب واستطاع أن ينتصر على بقية الاذناب ليكون سيدهم، لكن طارق ليس مؤهلا لهذا الموقع كما أن الظروف قدر لها أن يتواجد معها الأنصار!!

ما الذي يمكن لطارق أن يحققه حينما يقوم بالتصعيد كما تشير الأنباء الواردة من الساحل الغربي وهي الجبهة التي شهدت توقيع هدنة قبل سنوات قدم خلالها الجيش واللجان الشعبية الكثير من الخطوات الأحادية الجانب في مقابل غطرسة دول العدوان وسباق المرتزقة نحو إرضاء اسيادهم بشن الأكاذيب والهجمات المتكررة على المدنيين وعلى الجيش واللجان الشعبية؟!

هل يعتقد هذا البائس انه سينتصر لحزب الإصلاح الذي عليه أن يعود تحت عبائة آل عفاش بعد هزيمته في نهم؟! ويكون بذلك طارق قد نال وسام سيد الاذناب!!

ربما ذلك فطالما ردد طارق عفاش انه لن يوجه سلاحه نحو شركاء الارتزاق وهو كلاما يطلقه في الهواء والا فالواقع يشهد مواجهات متكررة بين أطراف هؤلاء المرتزقة وما ترديد طارق لهذه الكلمات إلا كترديده لتصريحات كاذبة سمعناها أيام الفيلم الكوميدي “عفاش ضد العدوان”.

لطالما فكرت في حيرة دول العدوان وهي تحاول توحيد ادواتها تحت سقف واحد كتكتيك مؤقت كما عملت في عدن ثم تلجئ لتفكيكها فيما بعد وبطرق شتى خصوصا أن هؤلاء المرتزقة لا يقفون بوجه أسيادهم مهما عملوا بهم.

فلماذا مثلا لم نرى المرتزقة يشنون هجوما شرسا في نهم والساحل بنفس الوقت!

وهذه لعمري أمنية تحالف العدوان، لكن الظروف وفيسيولوجية المرتزقة لم تمكنها من ذلك وان كانت تميل إلى طارق عفاش كعبد سينفذ ما يريده الخارج ولكونه لا يمتلك مشروع كالإخوان ولا يطمح إلا إلى النهب ونشر الفساد الاخلاقي وهذا ما تريده دول العدوان كما عمل عمه علي عفاش إلا أن طرفا المرتزقة “العفافيش والإخوان” يسعى كل منهما للتسيد على الآخر.

كم سمعنا من دعوات تصالح بين المرتزقة ويتحدث جميعهم عن ضرورة تصالح اليمنيين الذين حصروهم داخل المرتزقة ومن وقف مع بلده مواجها للغزو والعدوان فليس بيمني بنظرهم ويجب الغائه لأنه كما يقولون لا يقبل الحوار ولا يؤمن إلا بالقوة مع انه المكون السياسي الوحيد الذي يدعو للمصالحة الوطنية الشاملة وما ان ينتصر في أغلب الجبهات الا ويدعو المرتزقة المنهزمين فيها إلى المصالحة والمشاركة في الحكم وليس أدل على ذلك إلا انتصار ثورة ٢١ سبتمبر وما تلاها من اتفاق السلم والشراكة وايضا ما حدث مؤخرا في نهم والجوف ومارب وبادرت صنعاء بقبولها للعرادة محافظا لمارب واستعداها للدفاع عن المرتزقة من استهداف طيران العدوان باعتبارهم يمنيين.

حجم الغنائم التي غنمها الجيش واللجان الشعبية في عملية البنيان المرصوص هائل ولم تنقل الكاميرا سوى القليل منها كما أن عدة ألوية من مكونات الاصلاح أصبحت اليوم بحاجة إلى إعادة بناء من جديد سواء من ناحية العتاد أو الأفراد، وهذه الغنائم تضاف إلى رصيد مخازن الأسلحة التي يمتلكها الجيش واللجان الشعبية سواء من سلاح الدولة التي تم توظيفها في مكانها الصحيح، أو الغنائم التي أتت بعد عملية نصر من الله أو ما قبلها وما بعدها من مواجهات انتصر فيها رجال الله.

لا ننسى أن حزب الإصلاح حينما تلقى هذه الهزيمة المدوية كان في موضع الهجوم بعد خروجه منتصرا في الجنوب لولا تدخل طيران الإمارات لقمعه وإعادته إلى جادة الصواب كمرتزق حقير..

فما الذي سيحققه طارق!! وهو الذي فر هاربا من صنعاء لم يصمد في معركته ساعات بعد أن ضمن لعمه حسم المعركة خلال لحظات، وبعد أن استفاد من رصيد الاشاعات التي تبناها لتشويه الانصار ولسنوات، وهو الذي يقاتل إلى جانبه قوات مرتزقة الانتقالي التي تلقت هزيمة من قبل حزب الإصلاح المهزوم في مأرب، وهو الذي يدرك بأن أهمية الساحل الغربي لصنعاء استراتيجية لها عمقها الاقليمي والمحلي اقتصاديا وسياسيا وعسكريا ولن تتخلى عنها صنعاء مهما كان الثمن وان لو افترضنا جدلا تمكنت دول العدوان من احتلال كامل الحديدة سيبقى البحر والملاحة الدولية مهدد وأهداف يسهل ضربها حتى من صعدة!!

الى اليوم الأنصار لم يستخدموا أسلحتهم البحرية الحبلى بالمفاجئات فضلا عن ما تخفيه الأيام من مفاجئات الدفاع الجوي التي ان وجدت فلن يتم وضعها إلا في الساحل الغربي وبكثافة.

ثم إذا كان طارق عفاش قد حصل على تطمين أمريكي سعودي اماراتي بريطاني بدعم معركته في الساحل فهل يعتقد هذا المعتوه بأننا لازلنا في السنة الأولى من العدوان فيتغافل عن التهديدات التي ستواجه دول العدوان بعد هذا التصعيد؟ وهل من المعقول أن تقوم الإمارات مثلا بالمغامرة من أجل طارق عفاش ليعيد الجمهورية المحصورة في سلالة عفاش والتي بالضرورة يجب أن تقبل بكل ما هو مرتزق وترفض الأحرار على اعتبار انهم ايرانيين ومجوس!!

لاشك أن التصعيد قادم لا محالة وهو ما ينتظره رجال الله في الميدان لتكون هناك المعركة الفاصلة، عندها لن يكون الإصلاح ولا طارق هما المخولان بحكم الشمال ولن يكون الانتقالي مخولا بحكم الجنوب ايضا فما سنراه أن الأنصار سيتفرغون لكل فصيل ارتزاق على حدة وان اجتمعت فصائل المرتزقة فظروف اليوم قد تبدلت ولسنا بصدد الإشارة إلى أن معركة نهم كانت مرسومة سلفا لتحقق ما حققته حتى لو اضطر الجيش واللجان الشعبية لاستخدام الأسلحة التي لم يسمع بها أحد من قبل ويمكن قراءة ذلك من مجريات الأحداث لكن المرتزقة لم يصمدوا ولو قليلا!!

لست هنا بصدد رفع معنويات بل في وارد سرد أحداث وقراءة مستقبل لطالما انتظرناه وتهيئت أسبابه لنرى من خلاله الخزي الذي يجب أن ينال كل فصيل ارتزاق بالقدر الذي مارس فيه الغطرسة والعنجهية والقبح لصالح أسياده، فإذا كان الإصلاح قد تلقى هزيمة كهذه المدوية التي هزت أرجاء المعمورة، فذلك نتيجة إصراره على الارتزاق ورفضه كل دعوات المصالحة وقبحه في التضليل ونهب ثروات البلاد وتعذيب الأسرى بما لا يتفق مع دين أو شرع، فإن فصيل ارتزاق طارق سيكون أمام مصير أسوأ كونه استهان بجرائم أسياده وخان الأمانة وظن أن النذالة يمكن أن تكون سياسة

هذا ما سيحدث لينتصر أبناء تهامة من الظلم الذي واجهوه بعد أن ركز الهارب سبلته ومارس الاغتصاب والتعذيب وقصف المدنيين وفرض الحصار مع أسياده وعقد اللقاءات مع الاسرائيليين لخيانة بلده.

 

ستروي الأيام المقبلة ما نتوقعه من معجزات يشهد لها التاريخ والبشرية جمعاء وبإذن الله أولاً وأخيراً.

اعلان م السلة الغذائية لرعاية اسر الشهداء