المنبر الاعلامي الحر

في ذكرى الشهيد القائد

في ذكرى الشهيد القائد

57
 يمني برس- بقلم/ إكرام المحاقري

 

كلمات نيرات، وآيات بينات، وسداد في القول، وفصل في الخطاب تعيها أُذن واعية، ويفهم مضمونها إولي الألباب، هي تلك مواقف القرآن الكريم وهو بحر العلم الذي لا يُدرك قعرة, ومن هنا تبينت للعالمين أسباب شيطانية كانت الذريعة الحمقاء لاستهداف الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي بحرب ظالمة شعواء، أُشعل فتيلها من أجل رضاء أمريكا, وماتزال المعركة دائرة حتى اللحظة بعدوان غاشم لا يقل ضراوة عن ست عجاف المّت بمن اتخذ سبيل القرآن منهجا.

 

في أرجاء البسيطة جال بنا فصل الخطاب بقولٍ سديدٍ للسيد عبدالملك بدر الدين الحوثي ليطلعنا على حقيقة مستجدات الاحداث في العالم مرورا بحروب صعدة واسبابها ومخلفاتها ونتائجها التي أزهرت وعياً قرآنيا عظيما تمتع به غالبية ابناء الشعب اليمني خاصة في المناطق الحرة, كما لها ثمرة طيبة أتت أُكلها في اوساط المجتمعات المسلمة في العالم عودةً إلى الله تعالى، وارتباط بما أنزل من الكتاب والحكمة وصرخة مدوية تهتف بالموت لأمريكا ولإسرائيل، وليمت الشيطان بغيظه.

 

مرورا إلى مستجدات الاحداث السياسية في العالم اجمع، تحدث السيد القائد عن خطورة المشروع  الأمريكي الذي اتخذ من الحرب البيولوجية مضمارا ليحقق ما فشل عن تحقيقه بحروب عسكرية وأخرى ساسية واقتصادية, وهذا مادل عليه واقع تفشى فيه فيروس الكورونا حتى تحول إلى جائحة تفتك بالاف الأرواح البريئة في العالم، واستهدف قيادات إيرانية ومناطق حساسة في العراق وغيرها، ناهيك عن الفزع والهلع الذي سببه هذا الفيروس كحرب نفسية مثلها مثل حرب الإشاعات التي تستخدم في الحروب العسكرية من أجل التمكن من شخصا ما أو السيطرة على قرار وسيادة دولة واستقلال وطن.

 

وبين السيد القائد اهمية الموقف القرآني الذي يتجه في عنوانه العام نحو التصدي للهجمة الأمريكية الإسرائيلية، ويرسم لنا برنامجا علميا لنكون على مستوى المواجهة, حيث يثمر قوة وعزة ويوصلنا للإنتصار في التصدي لخطورة هذا المشروع الذي يستهدف المسلمين بشكل عام في شتى الحروب التي في الأول والأخير تستهدف الهوية الإيمانية لجميع الشعوب المسلمة، حتى ينتزعوا منها تلك الحمية المسطر ذكرها في القرآن الكريم، ومن ثم يتمكنون عسكريا تحت عناوين واهية في الوقت الذي تكون فيه الشعوب قد جهلت خطورة ومكر اعداء الله واعداء الإسلام.

 

فالسيد عبدالملك الحوثي خير خلف لخير سلف من بين واقع القرآن، فقد أخرج الأمة من جهل الظلمات، واعاد للأمة الحياة بعد أن مات الدين في قلبها وضميرها، وأصبح الجهل والفساد هما سيدا الموقف، وأصبح اليهود هم شعب الله المختار كما خُيل للعرب على السنة دجالة كاذبة يطلقون عليها مسمى  “علماء الوهابية “, ويبق نور الله ويبق القرآن دستورا ونهجا للمستضيئين في ظلمات الأحداث..

 

كما بقي حسين منهجا ووعيا وصراط حق ومدرسة علم وصرح شامخ تتعلم منه الأجيال أسس الدين وماهية أركان الإسلام الصحيحة, ليست تلك الأركان الخمسة المحصورة في دائرة الشهادتان الصلاة الصيام الزكاة الحج من دون مضمون حقيقي لهما !!!

 

بل أركان عمل وجهاد وإقامة للصلاة من ساحات الوغى ونصرة للدين, وشهادتان بالله وحدة ليس لأمريكا وإسرائيل فيهما شراكة,   وحج للبيت يتلوه براءة من الله ورسوله من اعداء الأمة والدين بصرخة حق مدوية لها خمسة أركان تعتبر بوابة للعبور إلى عمق القرآن الكريم, وليفنى ما جاء به وهابية بنو إسرائيل من أفكار تكفيرية ضالة أودت بكرامة الأمة إلى تحت أقدام من ضرب الله عليهم الذلة والمسكنة وإنها لطامة في حد ذاتها لعلهم يفقهون.

 

فلتحيا المسيرة القرآنية ولتحيا الأمة الإسلامية كريمة عزيزة ولينتصر الحق على الباطل وليندحر الشر من ارجاء المعمورة الصغيرة والمجد لدماء كربلاء على مر التاريخ.