المنبر الاعلامي الحر

أمريكا وسياستها الشيطانية إلى متى ستستمر؟

183

 

بقلم / نبيل بن جبل

عندما نقول أن فيروس كورونا أمريكي وأنها حرب بيولوجية لمحاربة أحرار العالم ، فنحن لانقول ذلك جزافاً بل من من المعطيات والواقع كما هو معروف لكل ذي عقل ، تاريخ وباع أمريكا الطويل والإجرامي في نشر الفيروسات وقتل البشر، وأكبر مثال على ذلك “فيروس الجدري” الذي ابادت به الهنود الحمر ، وإلى فيروس كورونا الذي تبيد به اليوم العالم

،البعض مايزال مغررا به ، يتقزز من ذكر جرائم أمريكا وسياستها الشيطانية في محاربة خصومها الرافضين لهيمنتها المناهضين لسياستها بقولهم أنها تعاني من الوباء هي لم تعاني بل هي تقتل شعبها كما تقتل الآخرين ، وليس عندها مشكله في قتل حتى نصف الشعب الأمريكي في سبيل محاربة خصومها ، وإبعاد الأنظار عن جرائمها امريكا تخلق المرض ببث أسبابه لقتل اكبر عدد من البشرية ، ويبدأ إذاعة خبره لترويع الناس ومن هذا المنطلق تحقق أمريكا مآربها ، فتضرب الدولة المعادية لها اقتصاديا ، وتكره الناس بها حتى يصبحوا مرعوبين من التعامل مع تلك الدولة المعادية لها هنا أو هناك أكثر من اللازم ، ثم يبدأ تباعا ادعاء البحث عن علاج او مصل واق للمرض ودواء شاف لعلته ، ثم تبدأ السوق الملعونة الأمريكية طرح الدواء المنتظر ومعه كل العقارات اللازمة له من مطهرات ، وكمامات ،ومعقمات ومقويات، ثم ييتم سرقة أموال أبناء تلك الدولة وتفريغ شحنة إنسانيتهم بعد إخافتهم وإفزاعهم وإرعابهم بمهارة فائقة وتركهم حيارى كالبهم السوائم لا تدري أتساق إلى مراتعها، أم تقاد إلى مصارعها ، ولكي تحسن صورتها أمام العالم كما تدعي زوراً وبهتاناً أنها راعية الإنسانية وحقوق الإنسان

، والناظر اليوم إلى الناس في الشوارع والطرقات خصوصا في الدول المعادية لأمريكا ك الصين وإيران وغيرهما يتخيلهم الناس أشباحاً دبت فيها حمى المرض العضال الذي لا يعلم له دواء ولا يرجى له شفاء، ويتصورهم نفايات بشرية مغطاة بجلود الأوادم أو يحسبهم كائنات نفرت هالعة من النار التي نشبت في دارهم واندلعت في طرقهم ، لذلك واجب على دول العالم كافة الوقوف بوجه السياسة الأمريكية الشيطانية صاحبة الباع الطويل في قتل البشرية ، ومحاسبتها على نشر الفيروسات الضارة التي تفتك بالبشر وعلى جرائمها كافة بداية من قتلها وإبادتها ل 27 مليون من الهنود الحمر وصولا الى قتلها للشعب العراقي والفلسطيني والافغاني والسوري واللبناني …الخ ، وكذا جرائمها في اليمن ، وآخر جرائمها “فيروس كورونا ” مالم فإن العواقب وخيمة ، والقتل والجرائم ستستمر بشتى الوسائل والطرق. !!