المنبر الاعلامي الحر

ضربات “أنصار الله” الموجعة تدكّ عروش المعتدين.. هل تتخلّى الرياض عن غرورها وترجع إلى وعيها؟

ضربات “أنصار الله” الموجعة تدكّ عروش المعتدين.. هل تتخلّى الرياض عن غرورها وترجع إلى وعيها؟

414

يمني برس:

 

دخلت التطورات في ساحة الحرب اليمنية مرحلة جديدة بعد العملية الناجحة الأخيرة التي نفذها أبطال الجيش واللجان الشعبية اليمنية داخل العمق السعودي، وفي هذا السياق، كشفت العديد من التقارير الاخبارية أن أبطال الجيش واللجان الشعبية اليمنية قاموا قبل عدة أيام بشن هجمات صاروخية وبالطائرات المسيرّة على أهدافا حساسة في العاصمة السعودية الرياض ولفتت تلك التقارير أن مقاتلات الجو التابعة لتحالف العدوان السعودي قامت بدورها بالرد على هذه الهجمات وقامت بقصف الاحياء السكنية والمدنية في العاصمة اليمنية صنعاء بطريقة وحشية، مستهدفين مركزًا للعناية بالخيول العربية، الامر الذي أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 70 حصانًا وإصابة 30 آخرين.

 

صواريخ “ذو الفقار” وطائرات “صماد 3” المسيرّة تحصد أرواح المعتدين

 

تمكن أبطال الجيش واللجان الشعبية اليمنية من تدشن عامهم السادس بعملية نوعية كبيرة استهدفت أهداف عسكرية وحساسة مهمة في شمال الرياض، وأهداف اقتصادية أخرى في نجران وجيزان وعسير، وهذه العملية العسكرية الكبيرة جعلت عدد من المراقبين يجزمون أن صنعاء أصبحت في موقف قوي تجعلها تفرض السلام بقوة إذا طال أمد الحرب. وفي هذا السياق، أوضح العميد “يحيي سريع” المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، أن العملية النوعية التي نفذتها القوة الصاروخية وسلاح الجو المسير ضربت أهدافًا حساسة في الرياض بصواريخ “ذوالفقار” وعدد من طائرات “صماد 3″، حيث تم قصف عدد من الأهداف الاقتصادية والعسكرية في جيزان ونجران وعسير خلال العملية بعدد كبير من صواريخ “بدر” وطائرات قاصف “كي 2”. وتوعّد “سريع” النظام السعودي بعمليات موجعة ومؤلمة إذا استمر في عدوانه وحصاره، موضحًا أنّ العملية النوعية التي نفذتها القوات اليمنية هي الاولى منذ دخول العدوان السعودي على الشعب اليمني عامه السادس في 26 مارس الجاري، فيما تمكنت الدفاعات الجوية من التصدي بمنظومة فاطر واحد لتشكيل قتالي معاد في أجواء ومحيط العاصمة صنعاء، وأجبرته على المغادرة قبل تنفيذ أيِ عملية عدائية وأكّدت القوات المسلحة اليمنية بذلك أنها نفذت أكبر عملية عسكرية نوعية في بداية العام السادس للعدوان السعودي على اليمن استهدفت عمق العدو السعودي تنفيذًا لوعد قائد حركة “أنصار الله”وردًّا على تصعيد العدوان.

 

هذا وأكد أبطال الجيش واللجان الشعبية اليمنية “أنصار الله” أن استمرار العدوان والحصار يعني استمرار العمليات بوجه العدوانوبعد ساعات من مزاعم تحالف العدوان بأن الدفاعات الجوية السعودية اعترضت صاروخين باليستيين ليلة السبت الماضية في سماء العاصمة الرياض ومدينة جازان في جنوب المملكة، أكدت القوات المسلحة اليمنية، أنها نفذت أكبر عملية عسكرية نوعية في بداية العام السادس للعدوان السعودي على اليمن استهدفت عمق العدو السعودي تنفيذًا لوعد قائد حركة انصار الله وردا على تصعيد العدوان.

 

الجدير بالذكر أن الصور ومقاطع الفيديو التي تم نشرها عن الهجوم الصاروخي الذي شنه أبطال الجيش واللجان الشعبية اليمنية الليلة السبت الماضية على العاصمة السعودية الرياض، كشفت أن الدفاعات الجوية السعودية قامت بإطلاق عدد من صواريخ “باتريوت” لاعتراض الصاروخ الباليستي اليمني ، ولكن الغريب أن صواريخ الباتريوت الاعتراضية مرت من جانب الهدف بمسافة كبيرة دون أن تصيبه أو تسقطه وكان يبدو أن الصاروخ اليمني تمكن من المرور وتجاوز تلك الصواريخ الاعتراضية بشكل سهل وتمكن أيضا من الوصول إلى هدفه. كما أظهرت تلك الصور ومقاطع الفيديو أن هناك أيضا فرق في سرعة الصاروخ الباليستي اليمني وصواريخ الباتريوت، خاصة وأن سرعة الصواريخ اليمنية كانت في الماضي كانت على الأكثر تصل من 2 إلى 5 ماخ، أي أن سرعتها كانت أقل من سرعة صواريخ الباتريوت السعودية، ولكن في الفيلم الاخير الذي تم نشره قبل عدة أيام، كانت سرعة الصاروخ الباليستي اليمني أكبر من سرعة صورايخ الباتريوت السعودية وهذا الامر يؤكد بأن وحدة التصنيع التابعة لقوات الجيش اليمنية تمكنت خلال الفترة القليلة الماضية من قطع شوطاً كبيراً في مجال تصنيع صواريخ سريعة وبعيدة المدى.

 

أبطال الجيش واللجان الشعبية اليمنية يحققون الكثير من الانتصارات على الارض

 

تمكّن أبطال الجيش واللجان الشعبية اليمنية “أنصار الله” خلال الايام القليلة الماضية من التقدم وتحرير الكثير من الأراضي والمناطق التي كانت قابعة تحت سيطرة مرتزقة تحالف العدوان السعودي الإماراتي في محافظتي الجوف ومأرب وبعد الانتصارات العظيمة التي حققتها تلك القوات اليمنية في منطقة “نهم” البوابة الشرقية لمحافظة صنعاء وتحريرها مدينة “الحزم”، عاصمة محافظة الجوف، يستهدف أبطال الجيش واللجان الشعبية اليمنية في وقتنا الحالي محافظة مأرب لأول مرة منذ بدء الحرب العبثية التي شنتها قوات تحالف العدوان السعودي الإماراتي على هذا البلد ويأتي هذا التقدم نحو مدينة مأرب عقب عدم قبول قبائل هذه المحافظة الصحراوية للمبادرة التي قدمتها حكومة الإنقاذ الوطنية في صنعاء. وعلى صعيد متصل، ذكرت بعض المصادر الميدانية أن قوات الجيش واللجان الشعبية اليمنية تمكنوا خلال الايام القليلة الماضية من القيام بعملية نوعية كبيرة استهدفت أهداف عسكرية وحساسة هامة في شمال الرياض، وأهداف اقتصادية أخرى في نجران وجيزان وعسير، وهذه العملية الكبرى التي استهدفت العاصمة السعودية الرياض تعتبر هي الاكبر والاوسع بعد أن طالت أهدافاً حساسة ومهمة بصواريخ باليستية من نوع جديد لم يتم الكشف عنها “ذو الفقار” وطائرات مسيرة من نوع “صماد 3”.

 

وفيما يتعلق بالتطورات الحالية على ساحة الحرب اليمنية، يمكن القول بإيجاز: أولاً، تمكن أبطال الجيش واللجان الشعبية اليمنية من تسديد ضربات عسكرية صاروخية وجوية موجعة وقاتلة بالرياض. وثانياً، في مجال التطورات الميدانية وخاصة في محافظتي الجوف ومأرب، فإنه يمكن القول أن كفة الميزان أصبحت في مصلحةأبطال الجيش واللجان الشعبية اليمنية “أنصار الله”. ثالثاً، ارتفاع نطاق الخلافات والانقسامات في معسكر مرتزقة تحالف العدوان السعودي.

 

في الختام، يمكن القول أنه عندما شنت قوات تحالف العدوان بقيادة “آل سعود” الحرب ضد اليمن في مارس 2015، كان القادة السعوديين يعتقدون أن الحرب سوف تنتهي لمصلحتهم في غضون أسابيع قليلة، لكنهم في وقتنا الحالي أيقنوا بأن أبطال الجيش واللجان الشعبية اليمنية قوة لا يُستهان بها، خاصة عقب الانتصارات الميدانية التي حققتها هذه الاخيرة خلال الايام القليلة الماضية داخل العمق السعودي والتي اعتبرتها مشروعة كونها للدفاع عن سيادة واستقلال اليمن وردا طبيعيا على غطرسة العدوان وتماديه في تدمير اليمن واستمرار غاراته الجوية ومجازره بحق أبناء اليمن ورفضه للمبادرات اليمنية ولكل دعوات السلام وكذا منعه للحل السياسي والمصالحة اليمنية وتقارب اليمنيين.

 

(الوقت)

اعلان م السلة الغذائية لرعاية اسر الشهداء