المنبر الاعلامي الحر

مصفاة كوفل وسجن النساء بتعز استهدافان لغرض واحد

مصفاة كوفل وسجن النساء بتعز استهدافان لغرض واحد

402

يمني برس: بقلم – أمين الجرموزي

 

المقتلة الكبيرة التي حصلت امس لقيادات المرتزقة في مأرب خلقت قناعة لدى العدوان ومرتزقته ان المواجهة العسكرية لن توقف تقدم الجيش واللجان وانهم مهزومين لامحالة،

 

فلجؤوا الى استهداف مصفاة ضخ النفط في كوفل ليوجهوا بها رسالة مبطنة وبنفس الوقت استغلالها اعلاميآ لصالحهم،

 

الرسالة هي : اذا واصلتم التقدم صوب مأرب وسيطرتم على المنشآت النفطية الوطنية فسنقصفها ونوقف عائداتها، بالاضافة الى استغلالها اعلاميآ بان الجيش واللجان يدمرون المنشآت الوطنية،
ولكن حملتهم الاعلامية سرعان ما فشلت فقد جاء النفي من الناطق الرسمي للقوات المسلحة والذي ذكر الناس بشيء مهم وهو اننا طوال خمسة اعوام من العدوان والمعارك في مأرب لم نستهدف اي منشأة نفطية بطلقة واحدة حتى ونحن في اصعب مراحلنا، فهل يعقل ان نستهدفها ونحن نحقق انتصارات واصبح بيننا وبين مدينة مأرب ومنشآتها النفطية عدة كيلو مترات؟

 

بهذا فشلت حملتهم الاعلامية وتاكد الجميع (فوق ماهو مؤكد) ان العدوان ومرتزقته هم من استهدفوا ويستهدفوا المنشأت الوطنية وثروات الشعب،

 

اما الرسالة المبطنة فقد عملت قيادتنا حسابها منذ البداية فقد كانت متوقعة بل ومتاكدة من ان العدوان ومرتزقته سيلجؤون لها في حال اقتربنا من مأرب،

 

ولهذا جاء الرد سريعآ من عضو المكتب السياسي لانصا ر الله الاستاذ علي العماد عبر تغريدة له في تويتر قال فيها:

 

(‏ليس اليوم كالبارحة يا آل سعود

 

اليوم بعد تقدم الجيش واللجان استهدفت محطة كوفل واتذكر عام ٢٠١٤م قال لي الانسي أمين عام الاصلاح مهددا “ان اي تقدم لكم باتجاه مأرب سيضر بالمنشآت الغازية والكهربائية ويدمرها” وأقول له اليوم من نعم الله علينا ان اكرمنا بقوة صاروخية وبمنشآت سعودية)،

 

بهذا الرد الحاسم احرقت ورقة العدوان ومرتزقتهم بإيقاف تقدم قواتنا صوب مأرب عبر إستهداف منشأتنا الوطنية فقصف اي منشأة يمنية من قبل العدوان او مرتزقته سيقابل بقصف للمنشأت النفطية السعودية،

 

بعدها قرر المرتزقة تغيير الخطة بسفك دماء المواطنين الابرياء ليستثمروها ضدنا عبر منظماتهم الحقوقية وابواقهم الاعلامية بحملة اعلامية ضخمة لعلهم بذلك يوقفون تقدم قواتنا باتجاه مأرب،
ولكن اين ستنفذ هذه الجريمة في مأرب؟

 

لا صعب في مأرب فالقبائل هناك لن تنطلي عليهم اكذوبة المرتزقة وسيبحثون عمن استهدف اهاليهم وسيعرفون في اول خطوات هذا البحث ان المنفذ هم المرتزقة، وهذا ليس في صالح المرتزقة خصوصآ في هذا الوقت فهم بحاجة لكل ابناء مأرب للوقوف بجانبهم ضد الجيش واللجان ويعتبر استهدافهم بهذه الطريقة انتحار سريع جدا،

 

اذن فما الحل؟ اين سينفذون جريمتهم هذه؟

 

لم يجدوا مكان لتنفيذ جريمتهم هذه انسب من تعز،

 

تأثيرهم هناك كبير، الاوضاع هناك صعبة، وكثير من ابواقهم الاعلامية من تعز، ولضمان عدم البحث والتحري واكتشاف الفاعل الحقيقي تم اختيار سجن النساء كهدف مناسب،

 

فلن يهتم اهالي الضحايا بالبحث عن الفاعل الحقيقي في سفك دماء قريباتهم لحساسية وضع بناتهم كونهن مسجونات في مجتمع يعتبر سجن المرأة فضيحة وامر مخز ومخجل فيضطر البعض لانكارهن تمامآ والاخر يتبرأ منهن وان وجد احد غير هؤلاء واراد البحث عن الجاني الحقيقي فسيتم اسكاته بمبلغ او بطلقة في رأسه من احد افراد المليشيات الكثيرة والمنتشرة في كل احياء وشوارع تعز،

 

وبنفس تساؤل اي مواطن عن استهداف مصفاة كوفل باننا لم نستهدفها ولا غيرها من المنشأت طوال فترة العدوان فلماذا نستهدفها الان، سيتساءل ايضآ لماذا لم نقصف سجن النساء في تعز طيلة خمسة اعوام من المعارك؟ وما الفائدة من قصف سجن نساء وقتل سجينات؟

 

وبالتاكيد لن يجد اجابة مقنعة لتساؤلاته تلك،

 

بعدها سيأت السؤال الاهم والذي سيكشف من هو المجرم، السؤال هو: المجرم هو المستفيد من قصف سجن نساء وقتل السجينات فمن المستفيد؟

 

بعدها سيجد الجواب بعد جولة سريعة على القنوات ومواقع التواصل الاجتماعي ليجد حملة اعلامية ضخمة تتهم الجيش واللجان الشعبية بهذه الجريمة،

 

اذن، عرفنا جميعآ من المستفيد والمنفذ لهذه الجريمة وماهو هدفه من ارتكابها وبالتالي فهذا دافع اخر لضرورة تحرير مأرب وكل اراضي اليمن ممن نهب ودمر ثروات الشعب وسفك دماء ابناءه لاستغلالها ضد المدافعين عن شعبهم وكرامتهم وشرفهم..

 

#لابد_من_تحرير_مأرب

اعلان م السلة الغذائية لرعاية اسر الشهداء