المنبر الاعلامي الحر

السامعي يكشف حقيقة ما يجري في الحجرية وهذه المحافظة سيأتي دورها بعد تحرير مأرب ويتوقع لنظامي السعودية والإمارات نهاية قريبة

السامعي يكشف حقيقة ما يجري في الحجرية وهذه المحافظة سيأتي دورها بعد تحرير مأرب ويتوقع لنظامي السعودية والإمارات نهاية قريبة

479

يمني برس:

 

أكد عضو المجلس السياسي الأعلى سلطان السامعي بأن ما يجري في جنوب محافظة تعز هو نتاج لصراع أدوات الأدوات لخدمة اجندات اقليمية ودولية.. مشيراً الى ان صراع طرفي الارتزاق في السيطرة على منطقة الحجرية يؤثر سلباً على حياة أبناء المنطقة واستقرارهم ودعاهم إلى عدم الانجرار وراء ما يحدث في منطقتهم وتجنب الدخول في الصراعات القائمة.

 

وأوضح الفريق السامعي في حوار أجرته معه صحيفة “26 سبتمبر” في عددها الصادر اليوم ان قوى العدوان وأذنابه في الداخل هم من يجلبون الكوارث لليمن بما فيها كارثة”صافر” في حال انفجارها او حدث تسرب منها.. معتبراً الأمم المتحدة بمواقفها المنحازة مع تحالف العدوان أصبحت جزءا من المشكلة.. مبيناً في سياق حديثه بان دول العدوان لم تأت لإعادة الشرعية الزائفة, بل جاءت لتنفيذ مخططات امريكية واحتلال الممرات والجزر والمضايق البحرية وانشاء قواعد عسكرية دائمة.. مشيداً بالمواقف البطولية لمنتسبي القوات المسلحة صناع الانتصارات العظيمة ضد العدوان ومرتزقته في مختلف جبهات المواجهة وفي عمق دول العدوان .. معبراً عن شكره وتقديره للسواعد اليمنية التي استطاعت تحقيق انجازات كبرى في مجال الصناعات العسكرية المتطورة القادرة على ردع المعتدين الطغاة.. وطالب الشعب اليمني الصامد العظيم بالمزيد من الصبر والشموخ والاعتزاز بما يحققه أبطال الجيش واللجان الشعبية من انتصارات عظيمة.. مؤكداً بان النصر الكبير قادم.. متطرقاً في حديثه الى جملة من القضايا الهامة في سياق الحوار التالي:-

 

*حاوره: طاهر العبسي- صالح السهمي

 

في البداية كيف تصفون ما يجري من صراع وبالذات في منطقة الحجرية جنوب محافظة تعز بين فصائل مرتزقة تحالف العدوان؟

 

في البداية نشكر صحيفة “26سبتمبر” وجميع العاملين فيها وبالنسبة لما يجري من احداث وصراعات في منطقة الحجرية جنوب محافظة تعز هو صراع وجود بين المرتزقة من حزب الاصلاح الذي يريد ان يسيطر على منطقة الحجرية والاطراف الاخرى التي يمثلها المرتزق طارق عفاش ومن معه والذين يريدون السيطرة على باب المندب, وباختصار جميعهم يعملون لصالح دول اخرى والاصلاح يريد أن يسيطر على تعز خدمة لدولة قطر وتركيا, والاطراف الاخرى بقيادة المرتزق طارق تريد السيطرة على منطقة الحجرية حماية لباب المندب الذي يقع اليوم تحت الاحتلال الإماراتي الأمريكي الصهيوني, وبالتالي هو صراع أدوات الأدوات هذا ما هو موجود اليوم في تعز بين طرفي الارتزاق اللذين يهدفان الى السيطرة على منطقة الحجرية بصفة خاصة وعلى تعز بصفة عامة.. وهذا الصراع لا يخدم ابداً سوى العدوان وبالتالي انا اوجه دعوة صادقة الى ابناء منطقة الحجرية بعدم الانجرار مع هذا الطرف أو ذاك لتجنيب هذه المنطقة كل الصراعات الإقليمية والدولية وهذا ما نتمناه

 

اكد المجلس السياسي الأعلى مؤخراً وأنتم احد أعضائه على تحرير كل شبر في الوطن من قوى الغزو والاحتلال.. ما هي دلالات وابعاد هذا التأكيد في هذه المرحلة؟

 

أولاً أنتم تعرفون تماماً بأن الدولة موجودة هنا بالعاصمة اليمنية صنعاء وواجبها هو تحرير كل شبر من ارض الوطن من قوى الغزو والاحتلال وأذنابه, وهذا واجب يقع على عاتق المجلس السياسي الأعلى وواجب على عاتق حكومة الانقاذ, ونحن نعمل جاهدين حتى يتحقق هذا الهدف وحتى يتم بالفعل تحرير كل شبر من اراضينا.. اليوم نحن على مشارف تحرير محافظة مارب ويأتي بعدها تحرير محافظة شبوه وجميع المحافظات الجنوبية والشرقية الواقعة تحت احتلال قوى الغزو, وهكذا حتى يتم تحرير كل شبر من أراضي الجمهورية اليمنية.

 

ابطال القوات المسلحة واللجان الشعبية وهم يقفون على مشارف مدينة مارب .. هناك تصعيد للجبهات الاخرى ومنها جبهات الحديدة من قبل قوى الغزو والاحتلال واذنابها في تحد سافر لاتفاق “ستكهولم”.. ما تعليقكم؟

 

طبعاً دول العدوان عندما تشاهد ضغط وسيطرة قواتنا المسلحة وهي على مشارف مدينة مارب تلجأ الى توزيع الأدوار بين مرتزقتها وعملائها في جبهات أخرى فتجدهم يصعدون في جبهة الساحل أو غيرها وهنا وهناك مع انهم يتبعون لأكثر من دولة من دول العدوان.. نعم تحالف العدوان وعبر ادواته من المرتزقة والعملاء حاولوا بعدة عمليات في جبهة البيضاء من اجل تخفيف الضغط على مارب لكنهم لم يستطيعوا عمل اي شيء لان محافظة البيضاء برجالها الاوفياء ومشايخها وقفوا مع الدولة واستطعنا الوصول الى جميع مديريات محافظة البيضاء واليوم نحن على مقربة من مدينة مارب من ثلاث جبهات ومسألة تحرير محافظة مارب مسالة وقت ليس إلاّ، حتى تعود مأرب إلى حضن الدولة بإذن الله تعالى عما قريب.

 

كيف تفسرون ما تروج له أمريكا والامم المتحدة بشأن سفينة صافر رغم وضوح موقف اليمن منذ أن كان الرئيس الشهيد صالح الصماد وحتى اليوم؟

 

أولاً ما هو حاصل اليوم لليمن هو حصار شامل بري وجوي وبحري وسفينة “صافر” التي تحتوي على أكثر من مليون برميل نفط لم يتركوا لنا الخيار بأن نبيع هذه المواد النفطية أو نتصرف بها، وتحالف العدوان وأدواته هم من يزرعون هذه المشاكل كي يبرروا حصارهم على الشعب اليمني.. نحن عرضنا منذ البداية بيع هذه المواد النفطية لكنهم رفضوا ويرفضون حتى اليوم ويستخدمونها ورقة ضدنا أمام دول العالم بأنه إذا انفجرت سفينة صافر فإنها سوف تسبب كارثة في المنطقة, ونحن نحملهم المسؤولية الكاملة برفضهم بأن نبيع هذه المشتقات النفطية لذلك تقع المسؤولية على تحالف العدوان لأنهم يرمون المسؤولية على غيرهم، كون القاصي والداني يعلم بأنهم من تسبب في جلب الكوارث لليمن, وهذه سوف تكون كارثة جديدة إذا حدث لسفينة “صافر” شيء أو انفجرت أو حصل لها أي مكروه أو يقوم تحالف العدوان بتفجيرها وهو ما سوف يسبب كارثة بيئية على مستوى المنطقة والعالم أجمع..

 

بالنسبة للحصار على اليمن وعلى وجه الخصوص منع دخول المشتقات النفطية كما هو الحاصل اليوم هل يأتي ذلك في اطار سياسات الأمم المتحدة أم ماذا؟

 

أقول بأن الأمم المتحدة أصبحت جزءا من المشكلة للعدوان.. كنا نتفاءل في البداية بأن يكون لمنظمة الأمم المتحدة شيء من الحيادية لكن اتضح لنا منذ سنوات بأنها منظمة تابعة لأمريكا.. تابعة لدول العدوان ولم تكن في يوم من الأيام محايدة، وبالتالي معظم مشاكلنا تتحملها هذه المنظمة التابعة للولايات المتحدة الأمريكية التي أعلنت الحرب على اليمن منذ الـ16 مارس 2015م..

 

هناك توجه للقيادة السياسية لإعادة بناء مؤسسات الدولة في إطار الرؤية الوطنية أنتم في المجلس السياسي الأعلى كيف تنظرون الى ما تحقق في هذا الجانب؟

 

أُحيل إجابة هذا السؤال على الأخ محمد النعيمي والأستاذ محمود الجنيد لأن الرؤية الوطنية.. من اختصاصهما وأرجو بأن تعملوا حوارات ومقابلات خاصة حول هذا الجانب لأهميته..

 

كيف تصفون ممارسات تحالف العدوان في المحافظات الجنوبية والشرقية المحتلة وتحديداً في محافظة المهرة وجزيرة سقطرى؟

 

منذ البداية قلنا للناس وللمغرر بهم من إخواننا اليمنيين المنضمين الى دول تحالف العدوان بأن دول العدوان ليست بريئة بمجيئها بذريعة إعادة ما تسمى بالشرعية الزائفة ولكن دول العدوان مجيئها لتنفيذ توجيهات أمريكية لاحتلال الممرات والمضايق البحرية مثل مضيق باب المندب والجزر اليمنية ومنها جزيرة ميون وسقطرى بهدف بناء قواعد عسكرية دائمة، والهدف هو احتلال لمدة طويلة الأمد.. هكذا هم يخططون لأنهم لا يريدون دولة لليمن ولا أمنا ولا استقرارا فيه، وما يجري في المحافظات الجنوبية والشرقية القابعة تحت احتلال تحالف العدوان من الاغتيالات شبه اليومية والاعتقالات والاقتتال شبه اليومي ولا يوجد أمن ولا استقرار وهذا ما نشاهده وما يحدث, وبالتالي هم جاءوا لإحداث هذه الفوضى وإلغاء شيء اسمه دولة اليمن.. فتشكيل أكثر من جيش ومليشيات مسلحة في المحافظات الجنوبية دليل بأن نوايا تحالف العدوان سيئة ويريدون بأن يظل اليمنيون يتقاتلون فيما بينهم، ومن أهدافهم تقسيم اليمن الى دويلات لكي يظل ضعيفاً وأدوات للأمريكان، ولا يريدون أمنا ولا استقرارا، لتسهيل لهم الهيمنة والاستحواذ على ثروات اليمن ,لكن الشعب اليمني سيكون يداً واحدة من شماله الى جنوبه ومن شرقه الى غربه وسيعمل على طردهم بإذن الله تعالى شاء من شاء وأبا من أبا، وقد رأينا الأخوة في المحافظات الجنوبية والشرقية يعودون الى رشدهم ويعترفون بأن دول العدوان جاءت لاحتلال اليمن ولم تأت هذه الدول لمساعدة اليمنيين وإنما جاءت لتمزيقهم واحتلالهم واستغلال ثرواتهم ولكن هذا الامر لن يستمر طويلاً بإذن الله..

 

إذا ما عدنا للحديث عن المصالحة الوطنية الشاملة التي دعا إليها المجلس السياسي الأعلى أكثر من مرة وتشكيل لجان رسمية للمصالحة ، ماهو تقييمكم لهذا المسار؟

 

بالنسبة للمصالحة الوطنية فهذا مطلبنا منذ البداية وحتى اليوم.. نحن مع المصالحة الوطنية.. نحن مع عودة المغرر بهم ويكونون شركاء معنا وهم يمنيون واليمن يتسع للجميع.. هذا هو هدفنا الأساسي ونقول للموجودين الآن في صف العدوان عودوا الى بلدكم واليمن يتسع للجميع خاصة بعد أن رأيتم أهداف تحالف العدوان الخبيثة وهي أهداف استعمارية، أهداف لتمزيق اليمنيين, وقد أصبح الكثير منهم يدركون ذلك وعليهم العودة الى صنعاء عاصمة الجمهورية اليمنية لنكون شركاء في الإبحار بسفينة الوطن الى شاطئ الأمان..

 

كيف تنظرون الى دور القبيلة اليمنية في الدفاع عن الوطن، وماهو الواجب أمامها في المرحلة الراهنة وفي مسارات بناء الدولة اليمنية الحديثة؟

 

أبناء اليمن جميعهم من أبناء القبائل وكان موقف القبيلة اليمنية ضد العدوان وحربه الظالمة موقفا مشرفا وشامخا سوف يخلده التاريخ في انصع صفحاته المشرقة، والقبيلة اليمنية هي بحاجة الى من يوجهها التوجيه الصحيح فقط، لذلك عندما وجد من يوجهها التوجيه الصحيح بادرت وكان لها الشرف العظيم في الالتحاق بجميع جبهات مواجهة العدوان، وجبهة ما وراء الحدود، لذلك القبيلة اليمنية استغلت في السابق استغلالاً سيئاً وسلبيا وتم تمزيقها, لكن عندما حصحص الحق ووجهت القبيلة الى المسار الصحيح وجد لها دور عظيم ومشرف للدفاع عن الوطن، وسيظل هذا الدور مضيئاً عبر التاريخ..

 

بالنسبة للأوضاع الاقتصادية للوطن.. كيف تنظرون اليها في المجلس السياسي الأعلى خاصة انقطاع المرتبات والاحتياجات الأساسية لأبناء الشعب اليمني ؟

 

أقول بأن القرارات والتوجيهات لحكومة الإنقاذ الوطني في هذا الجانب, ونحن نعاني من هذا الحصار الجائر من قبل دول العدوان وفي مقدمتهم امريكا ومع ذلك هناك حلول اتخذتها حكومة الإنقاذ الوطني للتخفيف من أعباء الحياة الصعبة التي يعيشها المواطن اليمني خاصة بعد مرور حوالى أربع سنوات بدون رواتب والأموال مكدسة في عدن ومأرب والبعض منها قد نهبت الى خارج الوطن وثم سرقتها الى دولة تركيا وغيرها وبعضها تم استثمارها من قبل بعض المرتزقة.. ونحن نعمل جاهدين وبما لدينا من قوة للتخفيف من هذه الأعباء ونحاول ما بين فترة وأخرى إيجاد نصف راتب للموظفين, وأيضاً عمل حلول اقتصادية أخرى والتوجه لزراعة الحبوب والفواكه ونعتبرها جبهة من جبهات المواجهة.. وكذلك الجبهة السياسية والعسكرية.. ونحن نحارب في عدة جبهات والحمدلله نقول بأننا ربما قد حققنا جزءا من تخفيف الأعباء التي يعاني منها أبناء شعبنا , لكن من هو السبب.. كل هذا يعود الى دول العدوان الظالمة التي حاصرت أبناء شعبنا من كل شيء في هذه الحياة.

 

النجاح الكبير الذي حققته القوة الصاروخية وسلاح الجو المسيّر في عملية الردع الرابعة وما سبقها من انتصارات لابطال الجيش واللجان الشعبية يعد مفخرة لكل احرار اليمن.. كيف تنظرون إلى ذلك وما هي الكلمة التي تقولها للمجاهدين الميامين في مواقع العزة والكرامة وفي جوانب التصنيع العسكري اليمني ؟

 

أولاً نقدم كل شكرنا واحترامنا الى تلك السواعد اليمنية التي استطاعت تحقيق انجازات كبيرة في مجال الصناعات الحربية المتطورة ووصلت الى هذه الصناعة المتقدمة سواءً صناعة الصواريخ قصيرة المدى أو بعيدة المدى أو الطيران المسيّر، وقد رأيتم ما أحدثته تلك الصواريخ وسلاح الجو المسيّر التي وصلت إلى آلاف الكيلومترات وإصابت أهدافها بدقة عالية، ولدى اليمن قدرات على استهداف أي مكان في دول العدوان، ونحن بعون الله أصبحنا خلال السنوات الخمس الماضية بأفضل مما كنا عليه من حيث القوة العسكرية وجميع النواحي السياسية، حيث وشعبنا يلتف حول قيادته الثورية والسياسية ويعتز ويفتخر بشبابه الذين يقومون بالتصنيع العسكري لهذه الصواريخ التي عملت على ايجاد توازن قوة الردع المناسب مع دول العدوان، ولدينا في الأيام القادمة عملية ردع خامسة قادمة وستكون أكثر قوة وأعظم تأثيرا من عمليات الردع السابقة بإذن الله تعالى إذا استمر العدو في غيه وعنجهيته في قتل الأطفال والنساء لأنه ومنذ بداية الحرب الظالمة يقوم بقتل الأبرياء من الأطفال والنساء، وتدمير المنازل بسبب فشله الذريع وفشله عسكرياً لذلك يقوم بارتكاب الجرائم واستهداف المدنيين لتغطية فشله واعتداءاته المتكررة من تدمير المنازل على ساكنيها كما رأيتم ما أحدثه العدوان من جرم في محافظتي حجة والجوف وفي مناطق صعدة وغيرها، وبالتالي جرائمه هذه دليل على فشله أخلاقياً وعسكرياً وسياسياً, ونحن بعون الله أصبحنا اليوم أفضل وأقوى بكثير مما كنا عليه سابقاً، وقادرون على الدفاع عن أنفسنا وعلى الهجوم في آن واحد, وهذا مما لاحظتموه وستلاحظونه إن شاء الله في الفترة القادمة..

 

ما تقييمكم لخسائر العدو السعودي الاماراتي الأمريكي عسكرياً وسياسياً من عدوانه على اليمن؟

 

المؤشرات واضحة للعيان وأمام دول العالم بأن السعودية والإمارات لن تعودان كما كانتا من قبل خمس سنوات.. هناك أوضاع اقتصادية صعبة سواءً في السعودية أو الإمارات.. هناك غلاء فاحش هناك تبرج فاحش واستياء شعبي داخل السعودية والإمارات والمنطقة من هذه التصرفات المخالفة للأعراف والقيم والأخلاق.. شعوبهم مستاءة وأوضاعهم الاقتصادية أصبحت صعبة، حيث فرضوا الضرائب على المواطنين والمهاجرين لديهم بشكل ظالم حتى على الفيز لأن معظم أموالهم تذهب في شراء الولاءات والأسلحة التي يقتلون بها الأطفال والنساء والأبرياء من أبناء اليمن.. اليوم نقول بأن السعودية والإمارات تتجهان نحو الانهيار والنهاية بإذن الله، واعتقد بأنه ستكون لهذين النظامين نهاية قريبة .. سنوات قليلة وسيكون هذان النظامان في خبر كان..

 

كلمة تودون قولها عبر “26سبتمبر” لأبناء القوات المسلحة والشعب اليمني؟

 

ابطال القوات المسلحة يصنعون الانتصارات العظيمة وهم محل فخر واعتزاز شعبهم الصامد الأبي, ونقول لهم مزيداً من النضال والبطولات والتضحيات.. وأبناء الشعب اليمني الأحرار يقفون معكم والى جانبكم ، وأيضاً أقول لأبناء الشعب اليمني مزيداً من الصبر والشموخ والنصر الكبير قادم بإذن الله، والمسألة مسألة صبر ساعة وسيكون هناك يمن جديد قوي يحترمه العالم أجمع شاء من شاء وأبا من أبا، واليمن بإذن الله استطاع خلال السنوات الماضية أن يفرض نفسه وأن يصبح دولة إقليمية تهاب منها كل دول الأعداء، وهذا نتيجة للصبر وللعمل الدؤوب من قبل كل الشرفاء في الجبهات السياسية والعسكرية والجبهات الاقتصادية والجبهة الزراعية ومن كل الجبهات بدعم شعبي قوي لم نر له مثيلا عبر التاريخ.

 

صحيفة 26 سبتمبر

اعلان م السلة الغذائية لرعاية اسر الشهداء