المنبر الاعلامي الحر

بيان عاجل من صنعاء وتوضيح هام بشأن السفن النفطية التي تم تفريغها وكفيلة بصرف رواتب الموظفين شهرياً وهذا مصير النصف الراتب مستقبلاً

بيان عاجل من صنعاء وتوضيح هام بشأن السفن النفطية التي تم تفريغها وكفيلة بصرف رواتب الموظفين شهرياً وهذا مصير النصف الراتب مستقبلاً

996

يمني برس:

 

أكدت شركة النفط اليمنية في صنعاء، مساء الجمعة، أن تحالف العدوان السعودي ما يزال يحتجز 17 سفينة نفطية ويمنع دخولها إلى ميناء الحديدة، فيما جدد المدير التنفيذي للشركة عمار الأضرعي الدعوة لأبناء اليمن المتواجدين بالخارج الوقوف صفاً واحداً إلى جانب إخوانهم وأبنائهم في الداخل لمنع تحالف العدوان من استمرار القرصنة على سفن المشتقات النفطية.

 

وأوضحت الشركة في بيان صادر عنها، أن السفن المحتجزة تضم 13 سفينة محملة بـ (324,794) طن من مادتي البنزين والديزل وسفينتين تحمل مادة المازوت وسفينتين محملة بالغاز المنزلي.

 

وأشارت إلى أن أقصى مدة لاحتجاز السفن الحالية وصلت إلى 124 يوما فيما وصلت مدة الاحتجاز التعسفي في حالات سابقة إلى ما يقارب خمسة أشهر.

 

مدير شركة النفط اليمنية أشار إلى أن الأمم المتحدة لم تتجاوب مع مطالب الشعب اليمني المتكررة بالإفراج عن سفن المشتقات النفطية، وقال “رفضهم لصرف نصف الراتب جريمة تضاف إلى جريمة احتجاز المشتقات النفطية التي تعد مواد أساسية، وما يزال التحالف مصراً على منع وصول المشتقات النفطية إلى المواطنين والقطاعات الخدمية رغم أن خضوع سفن المشتقات النفطية للتفتيش وحصولها على تصريح الأمم المتحدة”.

 

ولفت إلى أنه تم الإفراج عن سفينة ديناتسي بعد احتجاز 129 يوم وتكبدها غرامات تأخير وصلت إلى اثنين مليون و800 ألف دولار يتحملها الشعب اليمني.

 

وأضاف “يريدون إيقاف صرف نصف الراتب الذي يتم تجميعه من عائدات الجمارك والضرائب بالمحافظات الحرة والتي لا تكاد تغطي نصف راتب لمدة ستة أشهر، بينما عائدات النفط الخام التي يتحكم فيها تحالف العدوان والمرتزقة تغطي أكثر ما نسبته 85 بالمائة من الموازنة العامة للدولة، ولا ندري أين تذهب عائدات النفط الخام التي يمكنها تغطية رواتب موظفي الدولة شهرياً مائة بالمائة للقطاع العام في أنحاء الجمهورية”.

 

وأوضح الأضرعي أنه تم ربط جريمة احتجاز المشتقات النفطية بصرف نصف الراتب بإشراف الأمم المتحدة التي تعد شريكاً أساسياً في منع دخول السفن النفطية إلى ميناء الحديدة، وتكبيدها غرامات أكثر من 33 مليون دولار أي ما يعادل أكثر من 18 مليار ريال، ما يعادل أكثر من نصف الراتب الذي تم صرفه.

 

وبين أن هناك سفينة قامت بتحميل النفط الخام من ميناء النشيمة بشبوة إلى سنغافورة لتفريغ ما يقارب مليون و50 ألف برميل من النفط الخام بقيمة تقدر بـ50 مليون دولار ما يعادل 30 مليار ريال، كما أن هناك سفينة تم تحميلها خلال الأربعة الأيام الماضية كفيلة بتغطية صرف الراتب لكافة موظفي القطاع العام.

اعلان م السلة الغذائية لرعاية اسر الشهداء