المنبر الاعلامي الحر

العدوان من عطان إلى لبنان

العدوان من عطان إلى لبنان

195

يمني برس: بقلم – هاشم علوي

 

منذ الوهلة الاولى لمشاهدة مقاطع انفجار مرفئ العاصمة اللبنانية بيروت ادركت العملية استهداف وعدوان صهيوني واضح المعالم والمؤشرات والدلالات.

 

الحكومة اللبنانية مازالت تدرج الحادث ضمن الحدث الداخلي ومازالت تخضعه للتحقيق الداخلي والجميع مازال ينتظر والجميع تداعى للتعاطف مع شعب لبنان والدعوة الى الوقوف الى جانب الشعب والحكومة والدولة اللبنانية.

 

لم تعلن اي ادانه من اي طرف لبناني داخلي او طرف اقليمي خارجي فالجميع يتحاشى الحديث عن عملية عدوانية صهيونية اسرائيلية تستهدف لبنان شعبا ومقدرات وحكومة ومقاومة.

 

والمتابع لحجم الانفجار وحجم اللهب وحجم الدخان وحجم الدمار الذي خلفه وشكل الدخان وقوة الضغط المصاحب والناتج عن الانفجار يدرك ان العملية ليست حدثا كارثيا ناتج عن انفجار كميات متفجرات او مواد متفجرة كما قيل انما عن استهداف عدواني تعرضت له العاصمة اللبنانية بيروت يشبه ماتعرضت له صنعاء من عدوان سعوصهيوامريكي استهدف جبل عطان غرب العاصمة مما ادى الى تدمير حي عطان وماجاوره وتظرر منازل بمساحة تزيد عن خمسة كيلوامترات وكان المنظر مهولا لايختلف عماحصل ببيروت فقد سميت تلك القنبلة التي القيت على عطان ام القنابل اسقطت شهداء وجرحى وخلفت دمارا واسعا كأن اعصارا مر من هناك.

 

قنبلة اخرى ومن نفس النوع ونفس المشهد يتكرر شرق العاصمة صنعاء وفي منطقة جبل نقم القيت تلك القنبلة ومن ذات نوع قنبلة عطان وخلفت دمارا واسعا بحي نقم والاحياء المجاورة وتركت دمارا كبيرا وضحايا كثيرين ومشهد مروع لخروج العوائل من منازلها ليلا وكأن اعصارا ضرب العاصمة صنعاء والناس نائمون في بيوتهم.

 

تلك القنابل التي القيت على عطان ونقم كانت تلقى بمزعوم تدمير مخازن الصواريخ والاسلحة بمخازن الجبلين فكانت كلما فشلت دول العدوان كلما استخدمت اسلحة اكثر فتكا واكثر تدميرا واكثر زلزلة لما يعتقد بانه مخازن تحت الجبلين والتي كانت تحصل على معوماتها دول العدوان من قيادات الخونة الذين باعوا وطنهم وشعبهم للخارج.

 

الشاهد بالموضوع ان تحليلاتي المتواضعة تقول ان العدو الصهيوني يقف وراء الجريمة في لبنان واتمنى ان تحلل الواقعة الاجرامية بواقعية دون تظليل او اخفاء فوضع لبنان يحتاج الى الوقوف بجدية وحزم امام التحديات.

 

لبنان ستخرج منتصرة ولبنان ستقف على قدميها والمقاومة ستقف للعدو بالمرصاد مهما بلغت سياسة الترويع والارهاب الصهيوني الذي لايفرق بين بيروت وصنعاء فالعدو واحد والمجرم واحد والسلاح المستخدم في عطان صنعاء هو نفس السلاح المستخدم في بيروت.

 

سنرى المحللين يذرون الرماد على العيون ويلقون اللوم على المقاومة اللبنانية وستلقي تلك التحليلات ظلالها على سلاح المقاومة وهذا ما يريده العدو الصهيوني فلا تمنحوه تلك اللحظات واصبروا وصابروا ياخواننا في لبنان فالمعركة مستمرة ولن تنتهي الا بزوال ذلك العدو المتغطرس الذي يستثمر كل حدث افتعله هو لايجاد مزيدا من الوهن والضعف لدى محور المقاومة فلبنان يمر بظروف سياسية واقتصادية بالغة الحساسية بفعل دول العدوان السعوصهيوامريكي الذي استهدف اليمن ارضا وانسانا.

 

ومن منطلق الايمان الراسخ بان تلك جريمة صهيونية فانا اول من يدين هذا العمل الاجرامي ضد لبنان المقاومة التي هزمت الجيش الصهيوني وقهرته.

 

فمن عطان صنعاء الى مرفئ بيروت لبنان ندعوا الى تضامن شعبي عربي واسع يتجاوز الانظمة العميلة التي وضعت بيضها في سلة العدوان السعوصهيوامريكي المجرم.

………………. اليمن تنتصر

……………… العدوان يحتضر

……………. الحصار ينكسر

……………. لبنان يتعافى

 

الله اكبر
الموت لامريكا
الموت لاسرائيل
اللعنة على اليهود
النصر للاسلام

اعلان م السلة الغذائية لرعاية اسر الشهداء