المنبر الاعلامي الحر

الثورة النموذج في القرن الواحد والعشرين

الثورة النموذج في القرن الواحد والعشرين

187
يمني برس- كتب/ عبدالرحمن الشبعاني

 

من العجيب والغير طبيعي -خاصة عند المثقفين والراسخين في علم السياسة وقوانين الثورات الدولية- أن ننظر لثورة الشعب اليمني المجاهد العظيم ثورة الواحد والعشرين من سبتمبر ٢٠١٤ م ، بنظرة قاصرة، نظرة عادية، على أنها ثورة عادية كسائر الثورات العربية والعالمية التي نقرأ عنها في كتب التاريخ، والتي منها ما يسمى في اليمن بثورة السادس والعشرين من سبتمبر عام ١٩٦٢ م ، ومن ضمن تلك الثورات مؤخراً ما يسمّى بثورة الربيع العربي .

 

ثورة الواحد والعشرين اليمانية وإن كانت تتوافق في التسمية مع تلك الثورات كـ (ثورة) ، وإن كانت تزامنت مع ما يسمّى بثورات الربيع العربي في التوقيت، وإن كانت شرارتها في ساحة محدودة هي (اليمن) ، إلا أنها قد تختلف تماماً في مضمونها وشكلها وأسسها ومقوماتها وأهدافها .

 

لمن لم يعرف حقيقة الثورة اليمنية ( ٢١ سبتمبر ٢٠١٤ ) ، عليه أن ينظر ويتساءل لماذا تصوّب إليها سهام الأعداء ؟

لماذا تم انقطاع تيار ثورات الربيع العربي وتوقف مسارها وتمت السيطرة عليها في وقت قصير ؟!! بينما (ثورة يمن الصمود) السبتمبرية من الـ 21 من سبتمبر ٢٠١٤ حتى اليوم، لا زالت لوامع بروقها وحنين رعدها يملأ ما بين الخافقين ؟!!

ما هو الفرق إذاً ؟!!

 

الفرق هو أن الثورات العربية ثورات خاصة -مع احترامي وتقديري لكل الثورات- ولكن ثورات محددة ضد نظام أو وضع معين في الدولة

أوتغيير مفاهيم محدودة .. ثورتنا ثورة شاملة عامة لتغيير المفاهيم في الجزيرة العربية ككل، واستئصال قوئ الشر الكامنة في قلب الأمة، ثورتنا ليست سياسية ولاحزبية، بل دينية علئ معتقدات راسخة، ثورتنا ليست خاصة، ولا تغيير فقط علئ الأراضي اليمنية ضد حزب أو كتلة سياسية أو وضع اقتصادي .

 

#ثورتنا إلى القدس:

نعم هي من مران، وتستمر إلى القدس، بعد المرور لتطهير كل أراضي العرب، هي ثورة ضد الحلم اليهودي .

 

#انتهت الثورات وثورتنا في بواكيرها الأولى:

الثورات ارتجالية لأهداف محددة، كانت تدخل أيادي خارجية لدعم هذه الثورات، وثورتنا يمنية إسلامية بحتة ضمن مبادئ قرآنية خالصة .

 

#حجم تكالب الأعداء يكشف لك قوة الثورة:

من الأشياء المؤسفة والأكثر إزعاجاً لنفسية وتفكير العاقل السليم، هو أن اليهود الذين هم أشدّ عداوة للسلام الإنساني، والعدو التاريخي لمشروع الله وعباد الله في أرضه، أن يكونوا هم أكثر فهماً واستيعاباً للسنن الإلهية، وأكثر وعياً وإدراكاً لأسس وأبعاد الثورة القرآنية، أكثر من أمة القرآن نفسها .!!

 

ثورة الـ ٢١ السبتمبرية اليمانية قائمة على كل المرتكزات لا نقص فيها :

– القيادة .

– المنهج .

– الأمة (الشعب) .

 

إذاً ثورة الـ ٢١ السبتمبرية اليمانية هي الثورة النموذج للثورات التحررية العالمية..  وهذا ما يخشاه اليهود وطغاة العالم الحديث

اعلان م السلة الغذائية لرعاية اسر الشهداء