المنبر الاعلامي الحر

في يوم الطفل اليمني.. صمتكم جريمة حرب وصمودنا عزيمة درب

في يوم الطفل اليمني.. صمتكم جريمة حرب وصمودنا عزيمة درب

252
يمني برس- كتبت/ أمل عباس الحملي

 

اليوم العالمي للطفل اليمني الذي ذاق الحروب واستنشق عزم الدرب فظل طفلا يرسم في جبينه شمس الغروب وعلى العدوان الذل والخزي والهروب.

 

اليوم العالمي للطفل اليمني الذي بات مألوف الصمود وكتب في دفتره المدرسي النصر الموعود,  نحتفل بالطفل اليمني الذي لم يخسر ولن  يهاب العدوان الغاشم الذي صنع من عدوانه هزيمة العصر القادم.

 

إنهم أطفال اليمن من بين المحن وجور الفتن..!

 

أطفال تألقوا بالشجاعة وتحلوا ببسمة الحياة بوجاهة…

 

سنظل نحتفل بهم جيلا وراء جيل ليبقى الزمن لهم وزن وكيلا ..

 

نحتفل بأطفالنا لأنهم الأمل المنشود وللمستقبل هم الأبطال وأعمدة للشعب اليمني يوم الحشود.

 

أيها العدوان ماذا فعلت بأطفال في المهد تعلموا الإباء وخططوا للشهادة والصمود ورسموا طريق الشهداء لنيل الفداء وضرب العداء..؟!

 

فالعدوان لن يصنع شيئ.

تفرس في قتل الأطفال والنساء, لأنه لن يستطع مواجهة العظماء في ميادين العزة والشرف.

 

ماذا فعلت أيها العدوان..؟ هل تحقق لك من أهدافك والإجرام؟

 

تحقق لك: هدف الانتقام, وأصبحت اليوم بلا قيمة واستهزأ بك حبل الإعتصام.

 

فسكوت الامم المتحدة وصمت المجتمع الدولي هو سكوت الموت المحدق حولهم فبالهيمنة واستمرار  الاستكبار  لهم مكان في وحل ومستنقع الوساخة  وهم اليوم على غير استقرار وفي الوخامة.

 

قتلوا الأطفال وظنوا أنهم على نصر وعلى قلوبهم أقفال..!؟

 

أصيبوا بمرحلة اليأس وشربوا من دماء الأطفال أولوا البأس.

فنتائج العدوان في ورق بلا عنوان ووضع في مقدمة  القصف والعنفوان ويتكلمون عن السلام وندرك انه مجرد كلام

 

فباسم الطفولة زاد أطفالنا بطولة.

ومن صلب الرجولة

نقول للعدوان’ صمتكم جريمة حروب ولكنه  اظهر لأطفالنا العزيمة ونهج الدروب

 

فأطفال اليمن جيل الغد ومراتب للعد وهيهات هيهات لطفل يماني خشي العدوان بل زاده حكمة وتفاني لنفسه ولشعبه اليمني المثالي.