المنبر الاعلامي الحر

الحوثي في تعليقه على رفض مليشيا الإنتقالي قرارات هادي: هذا ما فعله بعد إتفاق السلم والشراكة؟

الحوثي في تعليقه على رفض مليشيا الإنتقالي قرارات هادي: هذا ما فعله بعد إتفاق السلم والشراكة؟

يمني برس:

 

علق عضو المجلس السياسي الأعلى محمد علي الحوثي، على إعلان مليشيا المجلس الإنتقالي رفضها لقرارات التعيين التي أصدرها الفار هادي يوم الجمعة، في مجلس الشورى والسلكين القضائي والدبلوماسي لدى المرتزقة، حيث وصفت تلك القرارات بأنها “نسف لإتفاق الرياض”.

 

وقال الحوثي في تغريدة على حسابه بموقع تويتر، “هكذا هادي ولفيفه كل مايتم الاتفاق يخرجون بقرارات غير المتفق عليه احادية، وهو ماتم فعله بعد اتفاق السلم والشراكة.. تلكؤ.. قرارات احادية.. تعيين بدون توافق.. من أجل إجهاض الاتفاق و إبقاء الآخرين في الهامش”.

 

وأضاف: “ولا يمكن أن يتغير أسلوبهم الذي يمارسوه بالفهلوة و المماطلة والانقلاب”.

 

وكان المتحدث باسم مليشيا المجلس الإنتقالي علي الكثيري، قال في وقت سابق إن المجلس يرفض تلك القرارات، ووصف القرارات الأخيرة التي أصدرها هادي بأنها “نسف لاتفاق الرياض”، مشيراً إلى أن الإنتقالي سيعلن موقفاً رسمياً في القريب العاجل.

 

وقضت قرارات الفار هادي يوم الجمعة بتعيين الخائن أحمد عبيد بن دغر رئيس لمجلس شورى المرتزقة ونائبين له ومسؤلا آخر بأمانة رئاسة الوزراء في حكومة المرتزقة. كما أصدر قراراً بتعيين الخائن أحمد أحمد صالح الموساي نائباً عاماً، بديلًا عن الأعوش الذي عُين سفيراً في الخارجية.

 

الجدير بالذكر أنه عندما دخل أنصار الله إلى العاصمة اليمنية صنعاء في ثورة 21 سبتمبر عام 2014م، وقعت كافة الأطراف السياسية في اليوم التالي على اتفاق السلم والشراكة الوطنية، وهو اتفاق تم برعاية الأمم المتحدة في دار الرئاسة اليمنية في 22 سبتمبر/أيلول 2014، والذي قام على أساس نتائج الحوار الوطني.

 

بعدها بدأ السعوديون يشجعون العميل هادي على التلكّؤ والمماطلة في استيعاب “أنصار الله” وفق ما ينص عليه اتفاق السلم والشراكة، وقام بإتخاذ قرارات أحادية وتعيينات غير متوافق عليها وذلك من أجل إفشال و إجهاض الإتفاق، وفي ديسمبر 2014م اتهمت حركة أنصار الله صراحةً الخائن هادي بعرقلة تنفيذ إتفاق السلم والشراكة وما يتضمنه من إستحقاقات ثورية، وأنه كان يتصدر القوى المضادة للثورة الشعبية التي شهدتها اليمن في 21 سبتمبر.