المنبر الاعلامي الحر

مأرب لحظات الحسم قبل اجتماع مجلس الأمن!!

مأرب لحظات الحسم قبل اجتماع مجلس الأمن!!

 

يمني برس- بقلم/عبدالجبار الغراب

مع التحركات الحثيثة التى تقوم بها العديد من الدول والتى تأتي في مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الاوربي, والتى كان آخرها تقديمه لمشروع قرار مقدم لمجلس الأمن الدولى من اجل المصادقة عليه يدعو فيه لوقف الحرب في اليمن, هذه كلها أخذها العديد على محمل الجد وبخصوص دول تحالف العدوان التى صعدت من عدوانها وحصارها على اليمنيين, وكان لها المبالغة وخلقت الادعاءات وتعمدت المغلطات واوجدت الافتراءات وعملت على تسويقها عن طريق وسائلها الإعلامية المرئية والمسموعة والمقروءه ووسائل التواصل الاجتماعي لبث أباطيل كاذبة لإرتكاب الجيش اليمني واللجان الشعبي انتهاكات وتصوريهم لمساجد على شكل خراب وانها تعرضت لقصف الجيش اليمني واللجان, وبتقديم الاتحاد الأوروبي وتبنيه لمشروع القرار الذي من المقرر ان يعقده مجلس الأمن الدولى يوم الخميس 18-2-2021 بشأن اليمن, وهذا ما ينظر اليه الجميع كمقدمات لحلول من شأنها وضع نهاية لحرب اليمن.

 

فمجريات المعارك العسكرية للجيش واللجان الشعبية اليمنية تسير حسب ماهو مخطط لها وفق الإستراتيجية المأخوذة في حساباتها مختلف العوامل التى تجعل الحسم الأكيد الواقعي بعيدا عن كل الخسائر التى الذي قد يستثمرها مرتزقه العدوان عند إعلان سيطرة الجيش اليمني واللجان على كامل مدينة مأرب والذي قد رتب لها مرتزقه العدوان واحتجازه لمئات الاسر داخل المحافظه لاستخدامها كدروع بشرية سيقوم وقتها بقتل الكثير ليضع الجيش اليمني واللجان في إحراج جديد وهذا ما تنبه له الجيش اليمني واللجان ووضع مختلف الخطط العسكرية التى تحقق الانتصار بعيدا عن قذارة مرتزقه العدوان وسجلهم الإجرامي المنتهك لكرامة اليمنيين.

 

وتماشيآ مع كل المعطيات المفروضة لإكتمال الحسم: تبرز العديد من التداعيات الخارجية التى أتت في سياق ما يتم توصيله من دول تحالف العدوان ومرتزقه, فقد بلغت الحملات الإعلامية صداها في الخروج وتصعدات مختلفة والمطالبات والنداءات الداعية الى إيقاف الحسم, لما فيه من الكوراث التى صورها مرتزقه العدوان بوجود أكثر من مليوني نازح قد تؤدى الى كارثة إنسانية لا تحمد عقباها, هذه التصريحات الإعلامية والتى كان للأمم المتحدة ودعوتها ان دخول وتحرير مأرب قد يضع مليوني نازح في خطر ويجلب عواقب إنسانية لا يمكن تصورها, متجاهله الانتهاكات الكارثيه التى ارتكبها مرتزقه العدوان بحق سكان ونازحي محافظه مأرب, فالقتل المتعمد وبالوضوح التام لأسر كامله وما أسرة ال سبيعيان الا مثال لعديد الأسر في مأرب, وما كان للاختطاف النساء الا وصمه عار في جبين الإنسانية وجرائم تجعل من كامل اليمنيين ممتلكين عزيمة الإصرار لتحرير محافظه مأرب من أيادي صهيانه العصر التابعين لقوى الشر والإستكبار العالمي.

 

وهم من هذا المقام يكون لهم نفس تكرار ما سبق من دعوات كلما أشتد الخناق على المرتزقة في مأرب وقاربت تحريرها من أيادي تحالف العدوان ومرتزقته, الخوف والهلع من تداعيات دخول وتحرير مأرب قد يضعهم في تعقيدات المشهد اليمني ويبعدهم عن حوزتهم لثروة طائله من البترول اليمني الذي كان لهم المد الطويلة في تحقيق الثروات وامتلاك الأرصدة المالية وشراء افخم العمارات والقصور الفارهه في عديد الدول الغربية, حارمين الشعب اليمني من حقوقه وثرواته ومرتبات موظفيه المنقطعه لقرابه أربعه أعوام.

 

ونحن على بعد يومين لاجتماع مجلس الأمن الدولي بجلسته الذي حددها لمناقشة الأوضاع في اليمن ووضع مختلف السبل التى قد تتخذ لوضع نهاية لهذه الحرب, وهنا ستقدم العديد من الإشارات التى سيكون الغرض منها تصويب الكارثة اذا ما كان لدخول مأرب من قبل الحوثيين وهي اضافه جديده الى سوابق الدعوات الى عدم حسم مأرب من قبل الحوثيين وهي ما كانت لتخرج الا عندما يكون للواقع العسكري تحديده لاقتراب الحسم, تصورات ونقاط ومشروع قرار قدمه الاتحاد الاوربي لمناقشته يوم الخميس لوضع الرؤى والتصورات للتصويت على وقف الحرب والدخول في مفاوضات مباشرة, وهذا ما يجعل من زياده في تعقيدات الملف اليمني اذا ما كان للقرار نصه الأولي المتضمن وقف اطلاق النار ورفع الحصار ثم الدخول الى مفاوضات لوضع حد لنهاية الحرب.

 

خلط الأوراق تكون في لحظات الحسم السريع لمعركة تحرير مأرب قبل انعقاد جلسه مجلس الأمن الخاصة باليمن, ليكون لتعزيز الموقف المضاف الى كثير الانتصارات السابقة للجيش اليمني واللجان الشعبية في مختلف جبهات المواجهة وأيضا الانتصارات السياسية والتى حملت مظلوميه اليمنيين ورفع الحصار ووقف اطلاق النار وأيضا ما كان للتراجع الأمريكي عن تصنيف انصارالله بالجماعات الإرهابية, وحتى هي الان بالنسبة لمعركة مارب المحكمة بالسيطرة النارية الكاملة ومن مختلف الأطراف ومداخل مأرب كان التمركز الكبير لقوة الجيش اليمني واللجان الشعبية المنتظرين لقرار الدخول الى قلب المحافظه واضعين مختلف الخطط العسكرية ومن داخل رجال مأرب الاوفياء يكون التنسيق لإسقاط المرتزقة من داخلها المتحصنيين بالبشر ووضعوهم دروع حمايةوتظليل إعلامي للداخل اليمني وللخارج.

والله اكبر وما النصر الا من عندالله.