المنبر الاعلامي الحر

الأوهام الاوردغانية ستدفن في اليمن

يمني برس- بقلم احمد الزبيري*

 

تركيا الأوردغانية (الاؤصملية) تتضامن مع نظام العدوان السعودي في مواجهة الصواريخ والطائرات المسيرة اليمنية التي تهدف الى ردع هذا النظام الاجرامي الباغي الذي لم يبقي على شيء الا ودمره في اليمن.

معروف ان تركيا من موقع زعامتها لدعاة (الاؤصملية) الجديدة في بلداننا العربية والإسلامية وواضح نتائج هذه الدعوة في سوريا والعراق بشكل فاضح.

 

أبطال جيشنا ولجاننا الشعبية الميامين يسقطون طائرة مسيرة تجسسيه مقاتلة تركية في الجوف قبل أيام وهي الثانية من نفس النوع, وأهمية هذا الإنجاز العسكري اليمني تكمن في انه يتزامن مع العودة المفاجئة للتحالف التركي ـ السعودي بعد مصالحة العلاء السعودية القطرية التي كان متوقعا لها أن تنتهي على هذا النحو من لمس الانوف وتقبيل اللحى كما هو حال اعراب الخليج الذين لا يعرف الكثيرون على ما يختلفون؟ ولماذا يصطلحون؟

 

يبدو أن قطر تعود لتكون النقطة المحورية من جديد في ظل الإدارة الامريكية الديمقراطية الجديدة لهذا تمت المصالحة على ذلك النحو الذي نسب الى امير الكويت الراحل وجهوده التي لم تفلح في حل ما سمي بالأزمة الخليجية طوال ثلاث سنوات وبعد موته فجأة تثمر ..هذا ما حاولوا ان يسوقوه إعلاميا في حين ان الحقيقة هي بايدن..و(امريكا هي الطاعون والطاعون أمريكا).

 

ليس هذا ما يعنينا على أهميته لكن ما يعنينا هو عودة الدور التركي في العدوان على الشعب اليمني وسيكون هذه المرة بتمويل قطري سعودي وهكذا تأتي الفرصة لتركيا لترمي (عشرة عصافر) بحجر خاشقجي الذي طوال عامين اقامت تركيا وقناة الجزيرة الدنيا على النظام السعودي ولم تقعدها الا برضوخ  النظام السعودي الوهابي الإرهابي للطموحات التركية التي تحققها أموال النفط السعودي والغاز القطري وبين هذا كله (الاخوان المسلمين) الذين يحلمون بعودة دولة الخلافة الاجرامية الإرهابية العثمانية المتخلفة .

 

اردوغان يتناسى تاريخ اسلافه الوحشي البشع في اليمن وكيف كان مصير الانكشارية في غزوهم الأول والثاني ويبدو انه صم اذانه على بكائيات الأغاني الفولكلورية التركية المشهورة على جنود (الاؤصملية) الذين لم يعودوا من اليمن .. وكان هذا بداية نهاية الإمبراطورية العثمانية التي أراد ان يستعيدها اوردغان .

 

هذه المرة سيكون ثمن هذه المغامرة التي يحاول اوردغان ان يحقق احلامه وأوهامه كما يتصور في اليمن هي بداية النهاية لدولة اسمها (تركش) لن يكون هناك أحلام طورانية أخرى بعد هذا التدخل .. لهذا ننصح اوردغان أن يترك جنون العظمة ويعيد حساباته جيدا قبل ان تغرقه أمريكا وبأدواتها الخليجية في رمال اليمن المتحركة, وتتوزع أشلاء جنوده وطائراته المسيرة وغير المسيرة على جبال اليمن الشامخة.

*26 سبتمبر